Invezz

يساهم متبرع مجهول بالبيتكوين بمبلغ 500 ألف دولار في عملة البيتكوين لتمويل عودة جوليان أسانج إلى أستراليا

يساهم متبرع مجهول بالبيتكوين بمبلغ 500 ألف دولار في عملة البيتكوين لتمويل عودة جوليان أسانج إلى أستراليا
Vatsala Gaur
26 يونيو 2024, 22:19 م
  • ساهم متبرع مجهول بالبيتكوين بمبلغ 500 ألف دولار لتغطية تكاليف الطائرة الخاصة لجوليان أسانج بعد إطلاق سراحه.
  • عاد أسانج إلى أستراليا بعد اتفاق مع الحكومة الأمريكية، مما خفف من عقوبته.
  • أعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن دعمه ورحب بعودة أسانج إلى وطنه.

تبرع حوت بيتكوين مجهول بحوالي 500000 دولار أمريكي من عملة البيتكوين لتغطية تكلفة رحلة الطائرة الخاصة لجوليان أسانج من المملكة المتحدة إلى أستراليا.

عاد أسانج، المؤسس المشارك لموقع ويكيليكس، إلى أستراليا بعد صفقة إقرار بالذنب رفيعة المستوى مع الحكومة الأمريكية.

وكان هذا التبرع الكبير استجابة لنداء طارئ أرسلته زوجة أسانج، ستيلا أسانج، على وسائل التواصل الاجتماعي.

صفقة الإقرار بالذنب وآثارها

حصل أسانج على حريته من خلال الاعتراف بالذنب في تهم التجسس التي وجهتها الحكومة الأمريكية، مع احتساب السنوات الخمس التي قضاها في أحد سجون لندن كفترة قضاها.

في البداية، كان أسانج يواجه ما يصل إلى 170 عامًا في أحد السجون الأمريكية، لكن صفقة الإقرار بالذنب التي قدمها أسانج خفضت عقوبته بشكل كبير. وقد سمح هذا الاتفاق بالإفراج الفوري عنه، مما سهل عودته إلى أستراليا.

نداء الطوارئ والتبرع السخي بالبيتكوين

سلط النداء الطارئ الذي أطلقته ستيلا أسانج على وسائل التواصل الاجتماعي الضوء على الحاجة الملحة للأموال لتغطية دين بقيمة 520 ألف دولار أمريكي لرحلة جوليان المستأجرة. ولأسباب أمنية، لم يُسمح لأسانج بالسفر على متن شركات الطيران التجارية.

قدم النداء روابط للتبرعات عبر موقع تمويل جماعي بريطاني ومحافظ عملات مشفرة مختلفة، بما في ذلك Bitcoin وEthereum وDoge.

تلقت محفظة البيتكوين 24 تبرعًا، منها تبرع واحد كبير بقيمة 8.07 بيتكوين، أي ما يعادل حوالي 500000 دولار بالأسعار الحالية.

كان هذا التبرع كافيًا تقريبًا لتغطية تكلفة رحلة أسانج الخاصة بالكامل.

دعم الحكومة الأسترالية ومستقبل أسانج

أعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن دعمه وارتياحه لعودة أسانج الآمنة، مشددًا على أهمية لم شمله مع عائلته.

خلفية المشاكل القانونية لأسانج

وكان أسانج محتجزًا في سجن بلمارش بلندن على مدار السنوات الخمس الماضية بعد إخراجه قسراً من سفارة الإكوادور في عام 2019.

وكان قد طلب اللجوء في السفارة منذ عام 2012 لتجنب تسليمه بتهم الاعتداء الجنسي في أوروبا، والتي تم إسقاطها منذ ذلك الحين.

وأكد أسانج أن قضاياه القانونية مرتبطة بعمله مع ويكيليكس، وخاصة نشر وثائق حكومية أمريكية سرية.

وفي عام 2011، نشر موقع ويكيليكس مقطع فيديو بعنوان "القتل الجانبي"، يظهر القوات الأمريكية وهي تقتل مدنيين، من بينهم صحفيان من رويترز في العراق.

أثار هذا المنشور اهتمامًا وجدلًا كبيرًا، مما أدى إلى تعقيد الوضع القانوني لأسانج.

مثول أسانج أمام المحكمة وخططه المستقبلية

ومثل أسانج أمام محكمة اتحادية أمريكية في سايبان، وهي جزء من الكومنولث الأمريكي لجزر ماريانا الشمالية، حيث أقر بأنه مذنب في تهمة التآمر.

وبعد اتفاق الإقرار بالذنب، هبطت طائرة أسانج في كانبيرا، العاصمة الأسترالية، حيث كان في استقباله أنصاره، بما في ذلك رئيس الوزراء.

وبينما لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان أسانج سيستأنف عمله مع ويكيليكس، يبدو أن تركيزه المباشر ينصب على التعافي وإعادة الاندماج في الحياة الطبيعية.

وستذهب الأموال المتبقية من النداء الطارئ إلى "تعافي ورفاهية" أسانج، وفقًا لحملة التمويل الجماعي.