عاجل: الرئيس الكيني روتو يسحب زيادة ضريبية بقيمة 2.7 مليار دولار بعد احتجاجات حاشدة

عاجل: الرئيس الكيني روتو يسحب زيادة ضريبية بقيمة 2.7 مليار دولار بعد احتجاجات حاشدة
Diya Poddar
26 يونيو 2024, 18:49 م
  • الرئيس روتو يسحب مشروع قانون المالية ويعيده إلى البرلمان لإجراء تعديلات عليه.
  • وأدت الاحتجاجات ضد زيادة الضرائب إلى مقتل 23 شخصا على الأقل وإصابة العديد من الجرحى.
  • تمثل الاضطرابات المستمرة تحديات كبيرة لإدارة روتو.

سحب الرئيس الكيني ويليام روتو يوم الأربعاء مشروع قانون المالية المثير للجدل الذي أثار احتجاجات واسعة النطاق وأعمال عنف في جميع أنحاء البلاد.

ويأتي القرار بعد أن أقر البرلمان مشروع القانون، الذي يتضمن زيادات كبيرة في الضرائب، لكنه قوبل بمعارضة شرسة من الجمهور وأدى إلى اشتباكات مميتة.

مشروع قانون المالية يثير اضطرابات على مستوى البلاد

وكان مشروع قانون المالية، الذي يهدف إلى جمع 2.7 مليار دولار إضافية (2.1 مليار جنيه استرليني) من خلال الزيادات الضريبية، في قلب الاحتجاجات على مستوى البلاد.

وفتحت الشرطة النار يوم الثلاثاء على حشود متجمعة حول البرلمان، واقتحم بعض المتظاهرين مباني البرلمان بعد وقت قصير من تصويت المشرعين لصالح زيادة الضرائب.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصًا وإصابة العديد من الجرحى، مما يعكس شدة المعارضة الشعبية لمشروع القانون.

رد الرئيس روتو والتعديلات المقترحة

وردًا على الاضطرابات المتصاعدة، أرسل الرئيس روتو مشروع قانون المالية إلى البرلمان لإجراء تعديلات عليه.

تشير مصادر داخل مكتب الرئيس، كما ذكرت صحيفة ستار الكينية ، إلى أن روتو اقترح العديد من التغييرات التي سيحتاج البرلمان إلى أخذها في الاعتبار.

واعتبرت هذه التعديلات المقترحة بمثابة محاولة لمعالجة بعض مخاوف الجمهور وتخفيف التوتر الذي اجتاح البلاد.

استمرار الاحتجاجات والتوقعات المستقبلية

وعلى الرغم من قرار الرئيس بإعادة مشروع القانون إلى البرلمان، تعهد المتظاهرون بمواصلة مظاهراتهم ضد الزيادات الضريبية المقترحة.

وتمثل الاضطرابات المستمرة تحديًا كبيرًا للرئيس روتو، الذي يواجه الأزمة الأشد خطورة منذ توليه منصبه قبل عامين تقريبًا.

ومع تطور الوضع، من المتوقع أن يلقي الرئيس خطابًا للأمة في الساعة 1300 بتوقيت جرينتش لتوضيح الخطوات التالية لإدارته والسعي إلى حل للأزمة.

وستكون نتيجة المراجعة البرلمانية لمشروع قانون المالية والتعديلات التي يقترحها الرئيس حاسمة في تحديد المسار المستقبلي للاحتجاجات واستقرار الحكومة.

ويراقب المجتمع الدولي أيضاً عن كثب، حيث أثارت أعمال العنف والاضطرابات المخاوف بشأن التداعيات الأوسع نطاقاً على الاستقرار السياسي والاقتصادي في كينيا.