Invezz

توقف النمو الاقتصادي في تشيلي: زيادة بنسبة 0.1% فقط في يونيو كانت أقل من التوقعات

توقف النمو الاقتصادي في تشيلي: زيادة بنسبة 0.1% فقط في يونيو كانت أقل من التوقعات
Noris Soto
01 أغسطس 2024, 20:07 م
  • وشهد قطاع الخدمات انكماشا ملحوظا، حيث انخفض بنسبة 1.8%.
  • وقاد قطاع التعدين النمو بزيادة 5.9%.
  • وأظهرت البيانات المعدلة موسميا ارتفاعا بنسبة 0.3% في النشاط الاقتصادي.

ارتفع النشاط الاقتصادي في تشيلي بالكاد في يونيو 2024، مع زيادة هامشية بنسبة 0.1٪ على أساس سنوي، وفقًا لأحدث بيانات مؤشر النشاط الاقتصادي Imacec الصادر عن بنك تشيلي المركزي.

ويعد معدل النمو هذا تباطؤًا حادًا عن الارتفاع بنسبة 1.1% المسجل في مايو ويقل بشكل كبير عن توقعات السوق، التي توقعت زيادة بنسبة 1.7%.

ويسلط الأداء القطاعي المختلط الضوء على التعقيدات الأساسية داخل اقتصاد تشيلي.

وكان التعدين نقطة مضيئة ملحوظة، مع زيادة قوية بنسبة 5.9٪ مدفوعة إلى حد كبير بالزيادة في استخراج الليثيوم.

ويعكس نمو هذا القطاع الطلب العالمي المستمر على الليثيوم، وهو أمر بالغ الأهمية لإنتاج البطاريات وتقنيات الطاقة المتجددة.

وفي المقابل، شهد قطاع الخدمات انكماشا ملحوظا ، حيث انخفض بنسبة 1.8%.

ويؤكد هذا الانخفاض التحديات المستمرة التي يواجهها هذا القطاع، الذي عانى من مشاكل أضعفت الأداء الاقتصادي العام.

ومع ذلك، أظهر قطاع التجارة مرونة مع زيادة جديرة بالثناء بنسبة 4.3%، مما ساهم بشكل إيجابي في المشهد الاقتصادي العام.

كما تأثر الأداء في شهر يونيو بقطاعات محددة

وبعد تعديله وفقاً للتغيرات الموسمية، سجل النشاط الاقتصادي في شيلي نمواً فعلياً بنسبة 0.3% في يونيو/حزيران، منتعشاً من انخفاض بنسبة 0.4% في مايو/أيار.

ويسلط هذا الانتعاش البسيط الضوء على التقلبات المتأصلة في الاقتصاد التشيلي ويؤكد أهمية التعديلات الموسمية في تقييم الاتجاهات الاقتصادية بدقة.

يكشف التعمق في الأداء الإقليمي عن وجود فوارق كبيرة في جميع أنحاء البلاد. وقد شهدت بعض المناطق نمواً قوياً مدفوعاً بالصناعات المتخصصة، في حين واجهت مناطق أخرى تحديات اقتصادية أعاقت أدائها.

ويشكل فهم هذه الاختلافات الإقليمية أهمية بالغة لتقييم الصحة الاقتصادية في شيلي ولتطوير استراتيجيات مستهدفة لتعزيز النمو الشامل.

كما تأثر الأداء الاقتصادي في شهر يونيو بمكونات محددة من الاقتصاد.

لعبت مبيعات السيارات والمركبات دورًا مهمًا، حيث شهد قطاع السيارات انخفاضًا في المبيعات.

وفي المقابل، أظهرت مبيعات آلات البناء والمعدات والمواد اتجاها أكثر إيجابية.

أظهرت الأرقام غير المعدلة لشهر يونيو انخفاضًا بنسبة 0.4% عن الشهر السابق، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى انخفاض مبيعات السيارات والأنشطة التجارية البسيطة.

وعلى أساس سنوي، شهدت الخدمات زيادة متواضعة بنسبة 0.8%، مدفوعة في المقام الأول بالخدمات الشخصية والنقل.

ومع ذلك، واجهت خدمات الأعمال انخفاضًا، مما ساهم في انخفاض بنسبة 0.2٪ في الأرقام المعدلة موسميًا مقارنة بالشهر السابق.

وتعكس الصورة العامة من شهر يونيو بيئة اقتصادية مختلطة في شيلي، مع اختلافات قطاعية وإقليمية كبيرة.

وفي حين أظهرت بعض المجالات، وخاصة التعدين والتجارة، نموا إيجابيا، واجهت مجالات أخرى، بما في ذلك الخدمات ومبيعات السيارات، تحديات.

وبينما تبحر شيلي في هذه التقلبات الاقتصادية، فإن الفهم الدقيق للديناميكيات القطاعية والإقليمية سيكون ضروريا لتعزيز النمو المتوازن والمستدام.