زيادة تكاليف المعيشة للضمان الاجتماعي في عام 2025: من المتوقع أن ترتفع الفوائد بنسبة 2.57%
- قد تؤدي الزيادة المتوقعة في تكاليف المعيشة إلى إضافة 47 دولارًا شهريًا للمتقاعد العادي.
- وبحلول يوليو/تموز 2024، ساهم التضخم المبرد في تحقيق تقدير متواضع لتكلفة المعيشة يبلغ 2.57%.
- يُطلب من حوالي 40% من المستفيدين من الضمان الاجتماعي دفع ضرائب الدخل الفيدرالية على استحقاقاتهم.
من المتوقع أن ترتفع فوائد الضمان الاجتماعي بنسبة 2.57% في عام 2025، مما يوفر دفعة متواضعة للمتقاعدين وسط التضخم المستمر.
يعكس هذا التعديل المتوقع لتكاليف المعيشة (COLA) التحديات الاقتصادية المستمرة، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يحصلون على دخل ثابت.
ورغم أن الزيادة قد توفر بعض الراحة، إلا أنها تسلط الضوء على الضغوط المالية الأوسع التي يواجهها المتقاعدون وهم يواجهون تكاليف متزايدة.
وتأتي الزيادة المتوقعة في استحقاقات الضمان الاجتماعي بنسبة 2.57% في أعقاب ارتفاع بنسبة 3.2% في عام 2024، مدفوعة باتجاهات تضخمية مماثلة.
ومع ذلك، لن يتم تأكيد الرقم النهائي لتكاليف المعيشة لعام 2025 إلا بعد صدور بيانات التضخم للربع الثالث، وهو ما قد يغير التعديل المتوقع قليلاً.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن هذه الزيادة ستكون أقل مما كانت عليه في السنوات الأخيرة، مما يعكس المشهد الاقتصادي الحالي.
ما هو تعديل تكلفة المعيشة (COLA)؟
إن معدل تكلفة المعيشة هو آلية حيوية تضمن مواكبة مزايا الضمان الاجتماعي للتضخم، مما يساعد في الحفاظ على القدرة الشرائية للمتقاعدين.
ويعتمد الحساب على مؤشر أسعار المستهلك للعاملين بأجر في المناطق الحضرية والعاملين الإداريين (CPI-W) خلال الربع الثالث من العام.
على وجه التحديد، تقوم إدارة الضمان الاجتماعي (SSA) بمقارنة متوسط مؤشر أسعار المستهلك للأفراد من يوليو وأغسطس وسبتمبر من العام الحالي مع نفس الفترة من العام السابق.
إذا كانت هناك زيادة، فسيتم تعديل مزايا الضمان الاجتماعي وفقًا لذلك.
بالنسبة لعام 2025، تتوقع تقديرات من مصادر مثل رابطة كبار السن، وهي مجموعة مناصرة غير حزبية، زيادة بنسبة 2.57%، في حين يشير مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في موديز، إلى ارتفاع أعلى قليلاً بنسبة 2.6%.
وتستند هذه التوقعات إلى أحدث بيانات التضخم، ولكن سيتم تحديد متوسط تكلفة المعيشة الدقيق بمجرد توفر بيانات الربع الثالث الكاملة في أكتوبر 2024.
ماذا يعني زيادة تكاليف المعيشة بالنسبة للمتقاعدين؟
بالنسبة للمتقاعد المتوسط الذي يتلقى حوالي 1840 دولارًا شهريًا من إعانات الضمان الاجتماعي، فإن الزيادة بنسبة 2.57% ستترجم إلى مبلغ إضافي قدره 47 دولارًا شهريًا أو ما يقرب من 564 دولارًا سنويًا.
ومع ذلك، قد يتم تعويض هذه الزيادة من خلال ارتفاع التكاليف في مجالات أخرى، مثل أقساط الجزء ب من برنامج الرعاية الطبية، والتي من المتوقع أن ترتفع في عام 2025.
وفقًا لأمناء برنامج الرعاية الطبية، قد يزيد قسط الجزء ب إلى 185 دولارًا شهريًا من 174.70 دولارًا في عام 2024.
إن هذه الزيادة البالغة 10.30 دولار ستؤدي فعليًا إلى تقليل المكسب الصافي من تكاليف المعيشة، مما يترك للمتقاعدين زيادة إجمالية أصغر في مزاياهم.
لقد كان التضخم مصدر قلق كبير بالنسبة للمتقاعدين، وخاصة أولئك الذين يحصلون على دخل ثابت.
أظهر استطلاع حديث أجرته رابطة كبار السن أن 71% من كبار السن يشعرون بالقلق من أن يؤدي التضخم المرتفع إلى استنفاد مدخراتهم، وأفاد 78% أن ميزانيتهم الشهرية للضروريات مثل السكن والغذاء والدواء قد زادت خلال العام الماضي.
ورغم أن تكلفة المعيشة مصممة للتخفيف من تأثير التضخم، فإنها غالبا ما تفشل في تغطية كافة التكاليف المتزايدة.
على سبيل المثال، بلغ متوسط تكلفة المعيشة في عام 2023 نحو 8.7%، وهي أكبر زيادة منذ عام 1981.
ورغم هذا التعديل الجوهري، فإنه لا يزال غير كاف للتعويض بشكل كامل عن الضغوط التضخمية التي يعاني منها المتقاعدون، لأنه كان يستند إلى بيانات متأخرة عن التضخم في الوقت الحقيقي.
انتقادات لطريقة حساب تكلفة المعيشة
أحد الانتقادات الرئيسية لطريقة حساب تكلفة المعيشة الحالية هو أنها لا تأخذ في الاعتبار توقيت ارتفاعات التضخم.
نظرًا لأن تكلفة المعيشة يتم حسابها مرة واحدة سنويًا استنادًا إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلك للربع الثالث، فقد لا يرى المتقاعدون زيادة في المزايا إلا بعد فترة طويلة من مواجهتهم لتكاليف أعلى.
وقد يؤدي هذا التأخير إلى جعل المتقاعدين يواجهون صعوبة في مواكبة النفقات المتزايدة، وخاصة خلال فترات التضخم السريع.
وقد دعا خبراء اقتصاديون مثل لورانس كوتليكوف من جامعة بوسطن إلى إجراء تعديلات أكثر تواترا على تكاليف المعيشة، واقترحوا إعادة حساب الفوائد ربع سنويًا أو حتى شهريًا لتعكس الظروف الاقتصادية الحالية بشكل أفضل.
ومن الممكن أن تساعد مثل هذه التغييرات في ضمان عدم تخلف المتقاعدين عن الركب خلال فترات التضخم السريع.
الاختلافات الإقليمية في تكلفة المعيشة
من المهم ملاحظة أن تأثير تكلفة المعيشة قد يختلف بشكل كبير اعتمادًا على المكان الذي يعيش فيه المتقاعدون.
إن تكاليف المعيشة أعلى في بعض مناطق الولايات المتحدة، مما يعني أن نفس الزيادة في تكاليف المعيشة قد لا تمتد إلى حد كبير في ولايات مثل كاليفورنيا أو نيويورك مقارنة بالمناطق الأقل تكلفة مثل الغرب الأوسط أو الجنوب.
وعلاوة على ذلك، فإن الضرائب المحلية والولائية يمكن أن تؤدي إلى تآكل قيمة مزايا الضمان الاجتماعي بشكل أكبر.
في حين لا تفرض بعض الولايات ضرائب على دخل الضمان الاجتماعي، تفرضه ولايات أخرى، مثل كولورادو وكونيتيكت. وقد يجد المتقاعدون المقيمون في هذه الولايات أن صافي استحقاقاتهم أقل من تلك الموجودة في الولايات المعفاة من الضرائب.
وفي حين تساعد تكلفة المعيشة في الحفاظ على القوة الشرائية لفوائد الضمان الاجتماعي، هناك مخاوف بشأن الاستدامة طويلة الأجل لبرنامج الضمان الاجتماعي نفسه.
وحذر أمناء إدارة الضمان الاجتماعي من أن أموال الصندوق الاستئماني للبرنامج قد تنفد بحلول عام 2034 إذا لم يتم إجراء أي تغييرات.
وقد يؤدي هذا الاستنزاف إلى انخفاض كبير في الفوائد، مما قد يؤثر على ملايين المتقاعدين.
ولمعالجة هذه المشكلة، اقترح صناع السياسات حلولاً مختلفة، بما في ذلك رفع سن التقاعد، أو زيادة الضرائب على الرواتب، أو خفض المزايا للمتقاعدين من ذوي الدخل المرتفع.
وقد قوبلت هذه المقترحات بالمقاومة، ومن غير الواضح ما هي الخطوات التي سيتم اتخاذها، إن وجدت، لضمان استدامة البرنامج.
بالنسبة للعديد من المتقاعدين، يعد الضمان الاجتماعي مصدرًا حيويًا للدخل، لكنه ليس مصممًا ليكون المصدر الوحيد للدخل التقاعدي.
ويوصي المخططون الماليون المتقاعدين بأن يكون لديهم مصادر دخل أخرى، مثل المعاشات التقاعدية، أو مدخرات التقاعد، أو العمل بدوام جزئي، لتكملة مزايا الضمان الاجتماعي الخاصة بهم.
ونظراً لعدم اليقين المحيط بمستقبل الضمان الاجتماعي، فقد أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يتخذ الأفراد نهجاً استباقياً في التخطيط لتقاعدهم.
وقد يشمل ذلك تأخير السن الذي يبدأون فيه المطالبة بفوائد الضمان الاجتماعي لزيادة مدفوعاتهم الشهرية إلى أقصى حد، أو تنويع مدخراتهم التقاعدية، أو النظر في استراتيجيات لتقليل نفقات معيشتهم في التقاعد.
وتعكس الزيادة المتوقعة في استحقاقات الضمان الاجتماعي بنسبة 2.57% بحلول عام 2025 التأثير المستمر للتضخم على الاقتصاد.
ورغم أن هذا التعديل من شأنه أن يوفر بعض الراحة للمتقاعدين، فإن العديد منهم سيستمرون في مواجهة التحديات المالية مع ارتفاع التكاليف الأخرى، مثل أقساط الرعاية الطبية.
وبما أن الاستدامة طويلة الأجل لبرنامج الضمان الاجتماعي لا تزال غير مؤكدة، يتعين على المتقاعدين اتباع نهج استباقي في التخطيط لتقاعدهم، واستكشاف استراتيجيات لتعظيم فوائدهم وضمان الأمن المالي في السنوات القادمة.
ما الذي يتضمنه اتفاق السلام الجديد بين الولايات المتحدة وإيران؟ ما نعرفه
صعود الأسهم الآسيوية يدعم نيكي وهانغ سنغ وكوسبي مع آمال اتفاق أميركا وإيران
مؤشرا نيكاي 225 وكوسبي يرتفعان مع هبوط عوائد السندات في اليابان وكوريا
شي جينبينغ استضاف ترامب ثم بوتين وبيّن مصدر نفوذ الصين
زيبمبابوي ZiG: العملة المدعومة بالذهب تبقى مستقرة رغم المخاطر
لم يتم العثور على نتائج
جارٍ تحميل المقالات...
Failed to load articles. Please try again.