تكشف أرباح شركة Dollar General عن نقاط ضعف بين المستهلكين ذوي الدخل المنخفض

تكشف أرباح شركة Dollar General عن نقاط ضعف بين المستهلكين ذوي الدخل المنخفض
Harsh Vardhan
30 أغسطس 2024, 00:35 ص
  • انخفض السهم بنسبة 30٪ بعد تقرير الأرباح المخيب للآمال.
  • ولم تقم الشركة بإعادة شراء أي أسهم خلال هذا الربع، وهو الأمر الذي يبدو أنه كان في صالح الشركة الآن.
  • إن التحسن الاقتصادي قد يساعد الشركة على التعافي، على الرغم من أن هذا يتطلب انتظارًا صبورًا من جانب المستثمرين الحاليين.

سجل سهم شركة Dollar General انخفاضًا حادًا بنسبة 30% اليوم بعد تقرير الأرباح المخيب للآمال والذي كشف عن تحديات كبيرة تواجه قاعدة عملائها الأساسية - الأسر ذات الدخل المنخفض.

خفضت الشركة توقعاتها للعام بأكمله لكل من الإيرادات والأرباح، مما يشير إلى أن التضخم يضرب سوقها المستهدفة بشدة.

وأكد الرئيس التنفيذي تود فاسوس هذه المخاوف، قائلاً:

بلغت الأرباح لكل سهم (EPS) للربع المبلغ عنه 1.70 دولار، وهو ما يقل عن توقعات المحللين البالغة 1.79 دولار.

كما جاءت الإيرادات مخيبة للآمال، حيث بلغت 10.21 مليار دولار مقارنة بتوقعات بلغت 10.37 مليار دولار. وقد أدى الجمع بين النتائج الفصلية الضعيفة والتوجيهات المخفضة إلى خسارة حادة في قيمة المساهمين.

زيادة عدد المتاجر ليس هو الحل

لدى Dollar General أكثر من 20 ألف متجر في الولايات المتحدة. أكثر من 75% من سكان البلاد لديهم متجر Dollar General ضمن دائرة نصف قطرها 5 أميال.

يبلغ متوسط دخل المستهلك النموذجي للشركة حوالي 40 ألف دولار سنويًا.

ومن المنطقي أن تعمل الشركة جاهدة على زيادة عدد متاجرها للوصول إلى المزيد والمزيد من الأسر ذات الدخل المنخفض.

ومع ذلك، فإن زيادة عدد المتاجر لا يمكن أن يحل بمفرده جميع مشاكل الشركة، وهو ما تكتشفه بالطريقة الصعبة.

خلال الربع المذكور، افتتحت الشركة 213 متجرًا جديدًا ونقلت 25.478 موقعًا. وفي السنة المالية 2024، من المقرر افتتاح 730 متجرًا جديدًا.

ولكن الشركة أدركت الآن أن المشكلة لا تكمن في الافتقار إلى الراحة، بل في الافتقار إلى المال من جانب المستهلك.

على الرغم من أن المستهلك النموذجي لا يزال يرغب في إنفاق الأموال في Dollar General، إلا أنه لم يعد لديه القدرة الشرائية اللازمة بعد الآن.

كيف تتعامل شركة Dollar General مع المشكلة؟

ولا يبدو أن الشركة لديها إجابة حول كيفية التعامل مع أزمة المستهلكين.

إن حقيقة فشلها في تلبية التوقعات وخفض التوجيهات فقط تعني أن الشركة أدركت مؤخرًا فقط أن مستهلكيها كانوا يكافحون.

لا توجد خطط ملموسة في الوقت الحالي، لكن الرئيس التنفيذي أشار بشكل غامض إلى زيادة القيمة للعميل.