تراجع أسواق آسيا والمحيط الهادئ مع خيبة أمل بيانات النشاط التجاري في الصين

تراجع أسواق آسيا والمحيط الهادئ مع خيبة أمل بيانات النشاط التجاري في الصين
Prachi Khanna
02 سبتمبر 2024, 11:18 ص
  • انخفض مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين إلى 49.1 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له في ستة أشهر.
  • انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.68% وسط مشاكل القطاع العقاري.
  • سجلت الأسواق الأميركية مستويات قياسية مرتفعة مع توافق بيانات التضخم مع التوقعات.

تراجعت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ يوم الاثنين، حيث قام المستثمرون بتقييم أحدث أرقام النشاط التجاري في الصين وتوقعوا سلسلة من التقارير الاقتصادية القادمة.

وكان الانخفاض واسع النطاق، حيث شهدت العديد من المؤشرات الرئيسية في المنطقة انخفاضات ملحوظة.

انخفاض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في الصين

وأظهر مؤشر مديري المشتريات الرسمي في الصين لشهر أغسطس انخفاضا إلى 49.1 نقطة، وهو أدنى مستوى في ستة أشهر.

ويمثل هذا الرقم انكماشا أسرع مقارنة بقراءة يوليو/تموز البالغة 49.4 وهو أقل من متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم والبالغة 49.5.

ظل مؤشر مديري المشتريات في منطقة الانكماش لمدة أربعة أشهر متتالية، مما يعكس التحديات المستمرة في قطاع التصنيع.

في المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي في الصين إلى 50.3 نقطة من 50.2 نقطة في يوليو/تموز.

ويشير هذا المؤشر، الذي يقيس النشاط في قطاعي الخدمات والبناء، إلى تحسن متواضع لكنه لا يعوض بشكل كامل المخاوف التي أثارتها بيانات التصنيع.

تراجع مؤشرات هونج كونج والصين بسبب مشاكل العقارات

انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 1.68% يوم الاثنين، في حين انخفض مؤشر CSI300 الصيني بنسبة 1.2%، حيث يُعزى الانخفاض إلى حد كبير إلى الأداء الضعيف في قطاع العقارات.

وتصدرت شركة تطوير العقارات نيو وورلد ديفيلوبمنت الخسائر، حيث هبطت أسهمها بنسبة 14.14% بعد أن توقعت الشركة خسارة مالية كبيرة تبلغ حوالي 19 إلى 20 مليار دولار هونج كونج للسنة المالية 2024.

وأشار المحلل الاقتصادي هايبين تشو إلى أن السياسات الأخيرة، مثل إجراءات إعادة تمويل الرهن العقاري المحتملة، ليس من المتوقع أن تؤدي إلى إنعاش سوق الإسكان بشكل كبير.

وبدلاً من ذلك، يُنظر إلى هذه التدابير على أنها تدعم الاستهلاك بدلاً من تعزيز الطلب على المساكن الجديدة بشكل مباشر.

مؤشرات اليابان تظهر نتائج متباينة

ارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.35% يوم الاثنين، متجاوزًا لفترة وجيزة مستوى 39 ألف نقطة للمرة الأولى منذ 31 يوليو. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.11%.

في المقابل، لم يشهد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية سوى ارتفاع طفيف، في حين انخفض مؤشر كوسداك بنسبة 0.30%.

وانخفض مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي أيضًا بنسبة 0.27%، مما يعكس الاتجاه الإقليمي الأوسع للأسواق المتراجعة.

الأسواق الأميركية تسجل مستويات قياسية مرتفعة

وفي الولايات المتحدة، سجل مؤشر داو جونز الصناعي أعلى مستوى قياسي جديد يوم الجمعة، ليغلق مرتفعا بنسبة 0.55% عند 41,563.08 نقطة. كما تقدم مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنسبة 1.01% و1.13% على التوالي.

ويراقب المتداولون عن كثب بيانات التضخم، وخاصة مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، الذي ارتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري في يوليو/تموز و2.5% على أساس سنوي.

وتتوافق هذه الأرقام مع توقعات خبراء الاقتصاد، وهي حاسمة بالنسبة لاعتبارات السياسة التي يتبعها بنك الاحتياطي الفيدرالي.

التوقعات الاقتصادية لا تزال غير مؤكدة

وينتظر المستثمرون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بيانات اقتصادية إضافية على مدار الأسبوع، بما في ذلك أرقام التضخم من كوريا الجنوبية، وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من أستراليا، وإحصاءات الأجور والإنفاق الأسري من اليابان.

ومن المرجح أن تؤثر هذه التقارير القادمة على معنويات السوق مع سعي المستثمرين للحصول على توضيحات بشأن الاتجاهات الاقتصادية الإقليمية.