BYD تستدعي ما يقرب من 97 ألف سيارة كهربائية من طراز Dolphin وYuan Plus في الصين بسبب مخاوف من مخاطر الحرائق

BYD تستدعي ما يقرب من 97 ألف سيارة كهربائية من طراز Dolphin وYuan Plus في الصين بسبب مخاوف من مخاطر الحرائق
Harsh Vardhan
30 سبتمبر 2024, 09:14 ص
  • تستدعي شركة BYD 97 ألف سيارة كهربائية بسبب خطر نشوب حريق بسبب خلل في وحدة التحكم في التوجيه.
  • تتأثر طرازات Dolphin وYuan Plus، الأكثر مبيعًا في عام 2023.
  • يتعين على التجار تثبيت إصلاح مادي لحل المشكلة في المركبات التي تم استدعاؤها.

تستدعي شركة BYD، إحدى الشركات الرائدة في تصنيع السيارات الكهربائية في الصين، ما يقرب من 97 ألف سيارة كهربائية بسبب عيب في التصنيع يشكل مخاطر حريق محتملة.

أعلنت إدارة الدولة لتنظيم السوق يوم الأحد عن الاستدعاء، والذي يؤثر على طرازي دولفين ويوان بلس الشهيرين من شركة بي واي دي.

تم تصنيع هذه السيارات بين نوفمبر 2022 وديسمبر 2023.

تأثرت النماذج الشهيرة Dolphin و Yuan Plus

ويشمل الاستدعاء اثنين من أفضل طرازات BYD مبيعًا، وهما Dolphin وYuan Plus، واللذان شكلا معًا 26% من مبيعات BYD البالغة 3 ملايين سيارة في عام 2023، وفقًا لبيانات جمعية مصنعي السيارات الصينية.

وتحدث المشكلة بسبب خلل في وحدة التحكم في التوجيه، مما قد يؤدي إلى مخاطر نشوب حريق إذا ترك دون حل.

أبلغت شركة BYD وكلاءها بتنفيذ إصلاح فعلي لمعالجة المشكلة في جميع المركبات المتضررة.

ورغم أن شركة BYD لم تعلق بعد على عملية الاستدعاء، إلا أن إعلان شركة SAMR أوضح تفاصيل المشكلة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان أي من المركبات المتضررة قد تم تصديره، حيث ركز البيان في المقام الأول على السيارات المنتجة في الصين.

استدعاء نادر لسيارات BYD التي تشهد نموًا سريعًا

كانت عمليات الاستدعاء حدثًا نادرًا بالنسبة لشركة BYD، وهي الشركة التي نمت بسرعة لتصبح أكبر بائع للسيارات الكهربائية والهجينة في العالم.

كانت الشركة قد استدعت في السابق دفعة صغيرة من سيارات Tang الهجينة القابلة للشحن في عام 2022 بسبب عيب في البطارية والذي شكل أيضًا خطر نشوب حريق.

ومع ذلك، فإن عمليات الاستدعاء واسعة النطاق كانت نادرة بالنسبة لشركة صناعة السيارات.

لقد كان كلا الطرازين Dolphin وYuan Plus حاسمين في صعود BYD في سوق السيارات الكهربائية العالمية، وأي انقطاع في مبيعاتهما قد يؤثر على مسار نمو الشركة.

مع ارتفاع حدة المنافسة في قطاع السيارات الكهربائية، تتعرض الشركات المصنعة مثل BYD لضغوط متزايدة لتحسين ميزات السلامة في السيارة وضمان الامتثال للمعايير التنظيمية.

التأثير المحتمل على مبيعات BYD وسمعتها

ورغم أن الاستدعاء قد يؤثر على أرقام مبيعات BYD على المدى القصير، فإن التحرك السريع للشركة والشفافية في التعامل مع القضية قد يساعد في الحفاظ على سمعتها على المدى الطويل.

وبما أن السلامة تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة للمستهلكين والجهات التنظيمية على حد سواء، فإن الطريقة التي ستتعامل بها BYD مع هذا الاستدعاء ستراقبها الصناعة عن كثب.

مع استمرار تطور سوق السيارات الكهربائية، يتعين على شركة BYD الموازنة بين توسعها السريع والحاجة إلى ضمان سلامة السيارة وموثوقيتها.

ويؤكد سحب ما يقرب من 97 ألف سيارة من طرازي دولفين ويوان بلس على التعقيدات التي تواجهها حتى شركات تصنيع السيارات الكهربائية الكبرى في الحفاظ على مراقبة الجودة.