اليونان تعتزم بيع 10% من أسهم البنك الوطني اليوناني، وتستهدف جمع ما يصل إلى 727 مليون يورو

اليونان تعتزم بيع 10% من أسهم البنك الوطني اليوناني، وتستهدف جمع ما يصل إلى 727 مليون يورو
Deepali Singh
30 سبتمبر 2024, 12:48 م
  • تم تحديد النطاق السعري للبيع بين 7.30 يورو و7.95 يورو للسهم.
  • وستحتفظ اليونان بحصة قدرها 8.4% في البنك بعد البيع.
  • استعاد الاقتصاد اليوناني مكانته كاقتصاد ذي درجة استثمارية.

تستعد اليونان لبيع حصة قدرها 10% في البنك الوطني اليوناني (NBG) مع استمرار جهود الخصخصة الأوسع نطاقاً، والتي شهدت قيام الدولة بتقليص حصصها في العديد من البنوك الكبرى خلال العام الماضي.

أعلن صندوق الاستقرار المالي اليوناني (HFSF) عن النطاق السعري للبيع يوم الاثنين، حيث حدده بين 7.30 يورو و7.95 يورو للسهم.

إمكانية جمع ما يصل إلى 727 مليون يورو

وفي الطرف العلوي من نطاق التسعير، والذي يزيد قليلا عن سعر إغلاق الجمعة الماضي البالغ 7.84 يورو، يمكن لليونان أن تولد ما يصل إلى 727.2 مليون يورو (812 مليون دولار) من البيع، وفقا لتقرير في بلومبرج.

ومن المتوقع أن تغلق دفاتر المعاملات يوم الأربعاء عند الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت لندن.

ويمثل هذا خطوة مهمة في إصلاح القطاع المصرفي في البلاد، حيث خرجت الحكومة اليونانية بشكل كامل من مقرضين رئيسيين آخرين مثل Eurobank Ergasias Services and Holdings، وAlpha Bank، وPiraeus Bank في الأشهر الأخيرة.

وفي حين تعمل اليونان على تقليص حصتها في البنك الوطني اليوناني، فإنها ستحتفظ بحصة قدرها 8.4% في البنك.

الخصخصة تمثل استمرار التعافي الاقتصادي

وتأتي هذه الصفقة في أعقاب بيع حصة 22% في البنك الوطني من قبل صندوق الاستثمار المالي الفرنسي في نوفمبر/تشرين الثاني، والتي جمعت 1.06 مليار يورو.

لقد كان الاقتصاد اليوناني يسير في مسار تصاعدي، متفوقًا على العديد من نظرائه الأوروبيين.

واستعادت البلاد العام الماضي تصنيف الدرجة الاستثمارية، وهو إنجاز ملحوظ بعد أن فقدته خلال أزمة الديون في عام 2010.

وتحسنت أيضاً نسبة القروض المتعثرة في البنوك اليونانية بشكل كبير، حيث أصبحت أكثر توافقاً مع المتوسطات الأوروبية.

إن علامة أخرى على عودة اليونان إلى الاستقرار الاقتصادي هي إعادة تقديم مدفوعات الأرباح من قبل البنوك اليونانية هذا العام، وهي المرة الأولى منذ عام 2008 التي يُسمح لها بذلك.

الأسواق الأوروبية تفتح منخفضة وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي

بدأت الأسهم الأوروبية الأسبوع بملاحظة حذرة، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.1% إلى 527.47 نقطة في التعاملات المبكرة يوم الاثنين.

ورغم هذا الانخفاض، فإن المؤشر في طريقه لتحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب له في سبعة أشهر.

وساعد قطاع النفط الأقوى في تخفيف بعض الخسائر، حيث ارتفعت أسعار النفط بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

ويراقب المستثمرون عن كثب أيضًا سلسلة من التقارير الاقتصادية القادمة، بما في ذلك بيانات التضخم الأولية في ألمانيا لشهر سبتمبر/أيلول وأرقام مماثلة من إيطاليا، بالإضافة إلى نتائج الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني في بريطانيا.

تعليقات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد في انتظار

وينتظر المشاركون في السوق أيضًا خطابًا لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، المقرر في وقت لاحق من اليوم، والذي قد يوفر رؤى حول توقعات سياسة البنك وسط التحديات الاقتصادية المستمرة في المنطقة.