ليم أون كوين يوافق على تسوية بقيمة 3.59 مليار دولار مع بنك HSBC والمصفين

ليم أون كوين يوافق على تسوية بقيمة 3.59 مليار دولار مع بنك HSBC والمصفين
Harsh Vardhan
30 سبتمبر 2024, 08:54 ص
  • محكمة سنغافورة توافق على تسوية بقيمة 3.59 مليار دولار مع ليم أون كوين.
  • تسوية تحل الدعاوى المدنية بعد انهيار شركة هين ليونج في عام 2020.
  • ولا يزال ليم يواجه الحكم بتهم جنائية تتعلق بالغش والتزوير.

أعطت المحكمة العليا في سنغافورة الضوء الأخضر لاتفاقية تسوية ستشهد قيام قطب النفط السابق ليم أون كوين وعائلته بدفع 3.59 مليار دولار لمصفي شركته المنحلة، هين ليونج تريدينج بي تي إي، بالإضافة إلى الدائن بنك إتش إس بي سي هولدينجز بي إل سي.

تضع هذه التسوية حداً لسنوات عديدة من التقاضي المدني الذي أعقب انهيار شركة ليم لتجارة النفط في عام 2020.

ولم يعترف ليم وعائلته بأي مسؤولية في التسوية.

الاتفاقية تغطي الفائدة والتكاليف القانونية

تم الانتهاء من التسوية، التي تتضمن الفائدة والتكاليف القانونية، في حكم بالموافقة يوم الاثنين.

وسوف يستفيد بنك HSBC، الذي كان لديه تعرض يقدر بنحو 600 مليون دولار في انهيار هين ليونج، من التسوية إلى جانب دائنين آخرين.

كان سقوط هين ليونج، المرتبط بالخسائر التجارية الكبيرة والإدارة المالية المشكوك فيها، له تداعياته على قطاعي النفط والشحن في سنغافورة.

في ذروتها، كانت الشركة من بين أكبر شركات تجارة النفط المستقلة في البلاد، حيث امتد نشاطها إلى خدمات تخزين النفط والتزويد بالوقود.

ويمثل الاتفاق فصلاً مهماً في الإجراءات القانونية التي أعقبت الانهيار. ورغم هذه التسوية، فإن التحديات القانونية التي تواجه ليم لم تنته بعد.

ليم أون كوين يواجه اتهامات جنائية

ورغم أن ليم توصل إلى هذه التسوية المدنية، إلا أنه لا يزال ينتظر الحكم في قضية جنائية منفصلة.

ويواجه اتهامات بالغش والتزوير مرتبطة باتهامات بأنه تلاعب بالسجلات المالية لهين ليونج لإخفاء الخسائر والحصول على التمويل.

ولم تحدد المحكمة بعد موعد النطق بالحكم على هذه التهم، الأمر الذي يترك معاركه القانونية مستمرة.

تعرضت مسيرة ليم المهنية لضربة قوية في أعقاب انهيار شركته في عام 2020، والتي بناها من الصفر بدءًا من عام 1973.

كان هين ليونج ذات يوم عملاقًا في قطاع تجارة النفط في سنغافورة، وقد تضررت سمعته بشدة حيث أدى سقوطه إلى التدقيق في استراتيجيات التداول العدوانية وممارسات المحاسبة المشكوك فيها التي ساهمت في زوال الشركة.

الجهود العالمية لتجميد الأصول واستردادها

في مايو 2021، أمرت المحكمة العليا في سنغافورة بتجميد ما يصل إلى 3.5 مليار دولار من الأصول المملوكة لليم وعائلته في جميع أنحاء العالم.

وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على أصول الدائنين في حين يعمل المصفيون على استرداد الأموال.

ومنذ ذلك الحين، نجح آل ليمز في جمع الأموال عن طريق بيع ممتلكاتهم ومشاريعهم التجارية من أجل تمويل التسوية.

ورغم أن الدعاوى المدنية قد تم حلها الآن، فإن الضرر الذي لحق بإرث ليم باعتباره تاجراً لا يمكن إنكاره.

لقد انهارت إمبراطوريته النفطية المهيمنة ذات يوم تحت وطأة الخسائر المالية، مما جعل الدائنين يكافحون من أجل التعافي، مما أدى إلى تشويه سمعة ما كان ذات يوم لاعباً رئيسياً في اقتصاد سنغافورة.