ارتفاع أسهم إكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس وسط أزمة الشرق الأوسط

ارتفاع أسهم إكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس وسط أزمة الشرق الأوسط
Srinibas Rout
02 أكتوبر 2024, 16:42 م
  • وارتفعت أسهم شركتي الطاقة العملاقتين الأميركيتين إكسون موبيل وشيفرون بنسبة 1.6% و1.5% على التوالي.
  • وشهدت أسهم شركات كونوكو فيليبس وأوكسيدنتال بتروليوم وديفون إنرجي أيضًا مكاسب تراوحت بين 1.5% إلى 1.9%.
  • وارتفعت أسعار خام برنت، وهو المعيار العالمي للنفط، بنسبة 2.8%، إلى 75.59 دولاراً للبرميل.

ارتفعت أسهم الطاقة الأميركية في تعاملات ما قبل السوق يوم الأربعاء، مدعومة بارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مما أثار مخاوف بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات النفط العالمية.

وتفاعلت السوق بشكل حاد مع الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل والدعم القوي من جانب الولايات المتحدة لحليفتها، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع أوسع نطاقا قد يؤثر على أسواق الطاقة.

وارتفعت عقود خام برنت القياسي العالمي للنفط بنحو 2.8% إلى 75.59 دولار للبرميل، في حين صعد الخام الأميركي بنحو 3% إلى 71.92 دولار.

وتوجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة، بما في ذلك الين الياباني والفرنك السويسري، في حين شهدت أسهم الطاقة والدفاع مكاسب كبيرة.

ونقلت رويترز عن ماثيو رايان رئيس استراتيجية السوق في شركة إيبوري المالية قوله "إن تورط إيران يشكل عاملاً مقلقاً بشكل خاص للأسواق مع احتمال توجيه إسرائيل ضربات انتقامية تهدد بزعزعة استقرار إمدادات النفط العالمية".

وتساهم إيران، التي تعد لاعباً رئيسياً في إنتاج النفط العالمي، بنحو 5% من إجمالي إنتاج النفط العالمي، مما يجعل أي صراع تشارك فيه طهران عاملاً حاسماً في سوق النفط.

وارتفعت أسهم شركتي الطاقة العملاقتين الأميركيتين إكسون موبيل وشيفرون بنسبة 1.6% و1.5% على التوالي.

وشهدت أسهم شركات إنتاج النفط الكبرى الأخرى، بما في ذلك كونوكو فيليبس، وأوكسيدنتال بتروليوم، وديفون إنرجي، مكاسب تراوحت بين 1.5% إلى 1.9%.

وسجلت شركتا خدمات حقول النفط SLB وHalliburton زيادات بنحو 2% لكل منهما.

ويتوقع المحللون استمرار التقلبات في أسواق الطاقة مع انتظار العالم لمعرفة كيفية رد فعل إسرائيل وكيف قد يؤثر ذلك على سلاسل إمدادات النفط العالمية.

وأضاف رايان "هناك خطر حقيقي من أن أسعار النفط قد ترتفع أكثر، مما يؤدي إلى فترة طويلة من ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة التضخم بالنسبة للمستهلكين".

ولكنه أشار إلى أن التأثير من غير المرجح أن يكون حادا مثل الصدمات التي تعرضت لها السوق في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وبالإضافة إلى أسهم الطاقة، حققت شركات الدفاع الأميركية مثل لوكهيد مارتن وRTX مكاسب بنحو 1.5% قبل بدء التداول.

لقد أدت الصراعات الجيوسياسية تاريخيا إلى زيادة الطلب على الأصول المتعلقة بالدفاع، وتتبع الاضطرابات الحالية نمطا مماثلا.

ومع تطور الوضع في الشرق الأوسط، يظل التركيز منصبا على الكيفية التي يمكن أن يؤثر بها هذا الصراع ليس فقط على أسعار النفط، بل وأيضا على الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وسوف يراقب المستثمرون والمحللون على حد سواء عن كثب لتقييم التأثيرات المحتملة طويلة الأجل على أسواق الطاقة.