بعد انهيار أسواق الأسهم الهندية يوم الاثنين، إليكم ما يمكن توقعه من مؤشر Sensex ومؤشر Nifty 50

بعد انهيار أسواق الأسهم الهندية يوم الاثنين، إليكم ما يمكن توقعه من مؤشر Sensex ومؤشر Nifty 50
Harsh Vardhan
08 أكتوبر 2024, 08:09 ص
  • من المتوقع أن تفتح الأسهم الهندية منخفضة وسط عمليات بيع في السوق العالمية.
  • تدفقات الاستثمار المؤسسي الأجنبي وارتفاع أسعار النفط الخام تؤثر على الأسواق الهندية.
  • ينتقل التركيز إلى سياسة بنك الاحتياطي الهندي وأرباح الربع الثاني من السنة المالية 25 لتحديد اتجاه السوق.

من المتوقع أن يفتتح سوق الأسهم الهندية على انخفاض يوم الثلاثاء في الوقت الذي واجهت فيه الأسواق العالمية عمليات بيع كبيرة.

ومن المرجح أن تشهد مؤشرات الأسهم المحلية، Sensex و Nifty 50، خسائر، في أعقاب الاتجاه الذي شهدته الأسواق الآسيوية والأمريكية.

وتلقت أسهم التكنولوجيا ضربة عالمية، في حين قام المتداولون بمراجعة توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة في المستقبل من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما أثر على معنويات المستثمرين.

عمليات البيع في الأسواق العالمية تؤثر على الأسهم الهندية

وشهدت الأسواق الأميركية والآسيوية انخفاضات حادة، حيث قادت أسهم التكنولوجيا الأميركية الخسائر.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 398.51 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.18%.

وتأتي هذه الانخفاضات في أعقاب تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة، والذي قلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة بشكل كبير من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

ويتوقع المستثمرون الآن خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع وجود فرصة بنسبة 14% فقط بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة على الإطلاق، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لشركة CME.

وعكست الأسواق الآسيوية أيضًا خسائر السوق الأمريكية، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.75%، وانخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.61%.

وعلى النقيض من ذلك، قفزت الأسواق الصينية بنسبة 10% بعد إعادة فتح أبوابها بعد عطلة طويلة. ومع ذلك، انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بأكثر من 3%.

تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وارتفاع أسعار النفط الخام تؤثر على الأسواق الهندية

واجهت سوق الأسهم الهندية يوم الاثنين جلستها السادسة على التوالي من الخسائر، حيث انخفض مؤشر Sensex بمقدار 638.45 نقطة ليغلق عند 81,050.00، وانخفض مؤشر Nifty 50 بمقدار 218.85 نقطة ليغلق عند 24,795.75.

يمكن أن يعزى الانخفاض الحاد في الأسهم الهندية إلى تدفقات خارجية كبيرة بلغت 30.7 مليار روبية من المستثمرين المؤسسيين الأجانب خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر أكتوبر، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط الخام.

وأشار سيدهارتا خيمكا، رئيس الأبحاث في شركة موتيلال أوسوال للخدمات المالية، إلى أن تدفقات الاستثمار المؤسسي الخارجية الأخيرة، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط الخام، خلقت معنويات سلبية في السوق.

وأضاف خيمكا أن التركيز هذا الأسبوع سيكون على نتائج السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الهندي وبداية موسم أرباح الربع الثاني من السنة المالية 2025، وهو ما سيؤثر على اتجاه السوق في الجلسات المقبلة.

المؤشرات الرئيسية وتقارير الأرباح لتوجيه توقعات السوق

وبالنظر إلى المستقبل، يشير المحللون إلى أن قرار السياسة القادم لبنك الاحتياطي الهندي سيكون محوريًا في تحديد المسار القريب لسوق الأسهم الهندية.

وتراقب الأسواق عن كثب ما إذا كان البنك المركزي سيحافظ على موقفه الحالي أو سيقدم إشارات جديدة بشأن خفض أسعار الفائدة.

وعلاوة على ذلك، فإن بداية موسم أرباح الربع الثاني من السنة المالية 2025 سوف توفر نظرة ثاقبة على أداء الشركات، وخاصة في ضوء التحديات التي يفرضها ارتفاع التضخم، وتقلب الأسواق العالمية، وتدفقات الاستثمار المؤسسي الأجنبي المستمرة.

ومن المتوقع أن يعلن بنك الاحتياطي الهندي عن قراره بشأن السياسة النقدية يوم الجمعة.

وفي حين لا يتوقع حدوث تغييرات كبيرة، فإن المحللين سيركزون على التوجيهات المستقبلية للبنك المركزي وتوقعاته بشأن التضخم والنمو.

أسهم التكنولوجيا تحت الضغط، ومستثمرو المؤسسات الاستثمارية يواصلون موجة البيع

كان لضغوط البيع في الأسواق العالمية، وخاصة في أسهم التكنولوجيا، تأثير متواصل على الأسهم الهندية.

وشهدت شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة مثل ألفابت وآبل وأمازون انخفاضات، مما دفع المؤشرات العالمية إلى الانخفاض.

وفي الهند، قد تواجه أسهم التكنولوجيا أيضًا رياحًا معاكسة في الأمد القريب بسبب هذه المشاعر العالمية.

علاوة على ذلك، لا يزال البيع المستمر من جانب المؤسسات الاستثمارية الأجنبية يشكل مصدر قلق رئيسي للأسواق الهندية، مع خروج أكثر من 30.7 مليار روبية هندية من التدفقات الخارجية في الأيام الثلاثة الأولى من شهر أكتوبر.

ورغم هذه التحديات، فإن بعض القطاعات في السوق الهندية، وخاصة القطاع المالي والبنية التحتية، قد توفر المرونة، حيث أن التركيز المستمر من جانب الحكومة على الإنفاق على البنية التحتية وإمكانية تحقيق أرباح أقوى من المتوقع في الربع الثاني قد يدعم أسهم مختارة.

أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية تزيد من حالة عدم اليقين في السوق

وانخفضت أسعار خام برنت بنسبة 0.3% إلى 80.70 دولار للبرميل، في حين هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 76.94 دولار للبرميل بعد صعود يوم الاثنين. ويأتي هذا الانخفاض في أسعار النفط بعد ارتفاع حاد في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن ارتفاع التكاليف بالنسبة للشركات الهندية.

بالإضافة إلى أسعار النفط، فإن عائدات سندات الخزانة الأميركية تؤثر أيضاً على الأسواق العالمية.

وارتفع العائد القياسي لسندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أكثر من 4%، ليبلغ 4.019%، مع تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة مجددا. وقد أضاف هذا الارتفاع في العائدات إلى الشعور بالابتعاد عن المخاطرة في أسواق الأسهم العالمية، بما في ذلك في الهند.

مع مواجهة سوق الأسهم الهندية يومًا آخر محتملًا من الانخفاضات، ستتجه جميع الأنظار إلى قرار السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الهندي في وقت لاحق من هذا الأسبوع وبداية موسم أرباح الربع الثاني.

ستستمر العوامل العالمية، بما في ذلك موقف بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وأسعار النفط، واستمرار تدفقات المستثمرين المؤسسيين الأجانب، في تشكيل معنويات السوق في الأمد القريب.

وسوف يبحث المستثمرون عن علامات الاستقرار مع بقاء الأسواق الهندية متقلبة وسط حالة عدم اليقين العالمية.