ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى قياسي بدعم من صعود أسهم مايكروسوفت وأمازون وآبل؛ ومؤشر داو جونز يقفز 400 نقطة

ارتفاع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستوى قياسي بدعم من صعود أسهم مايكروسوفت وأمازون وآبل؛ ومؤشر داو جونز يقفز 400 نقطة
Sayantan Sarkar
09 أكتوبر 2024, 20:33 م
  • وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7% و0.6% على التوالي.
  • وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة مثل مايكروسوفت وأمازون وآبل بنحو 1%.
  • ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 400 نقطة، أو 0.95%.

ارتفعت الأسهم الأميركية لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسيا مرتفعا جديدا حيث قادت أسهم التكنولوجيا الارتفاع وتجاهل المستثمرون المخاوف الجيوسياسية.

وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7% و0.6% على التوالي، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 400 نقطة أو 0.95%.

وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة مثل مايكروسوفت وأمازون وآبل بنحو 1%، مع ارتفاع سهم سوبر ميكرو كمبيوتر بنسبة 7%.

ساعد الأداء القوي خلال اليوم في تعويض الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق من الشهر، مما دفع المؤشرات الرئيسية إلى العودة إلى المنطقة الإيجابية لشهر أكتوبر.

انخفاض أسهم بوينج وسط مشاكل الإضراب

هبطت أسهم شركة بوينج بنحو 3% بعد أن سحبت شركة الطيران العملاقة عرض زيادة الأجور لـ 33 ألف عامل ميكانيكي مضربين حاليا منذ منتصف سبتمبر.

وتعثرت المحادثات مرة أخرى، مما أثار المخاوف بشأن المزيد من الضربات المالية للشركة.

وبحسب وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني، فإن الإضراب المستمر قد يكلف شركة بوينج أكثر من مليار دولار شهريا.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسهم ألفابت بنسبة 1.7% بعد ظهور تقارير تفيد بأن وزارة العدل الأميركية تقترب من تفكيك جوجل بسبب قضايا مكافحة الاحتكار.

وشهدت شركة بلاكستون أيضًا انخفاضًا بنحو 1% بعد أن خفضت شركة بايبر ساندلر تصنيف السهم، مشيرة إلى أن الكثير من مكاسبها الأخيرة قد تم تسعيرها بالفعل من قبل المستثمرين.

التركيز يتجه إلى محاضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية

ظل اهتمام السوق منصبا على نشر محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر/أيلول.

خلال ذلك الاجتماع، خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات بمقدار 50 نقطة أساس.

ويحرص المستثمرون على تحليل محاضر الاجتماع، وخاصة في ضوء بيانات سوق العمل القوية الأسبوع الماضي، لتقييم احتمالات رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

ومن المتوقع أيضًا أن تلعب بيانات التضخم القادمة دورًا حاسمًا في تشكيل معنويات السوق وسياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل.

انخفاض الأسهم الصينية

واصلت الأسهم الصينية المدرجة في الولايات المتحدة، بما في ذلك علي بابا وجيه دي.كوم ونيو، اتجاهها النزولي يوم الأربعاء، لتمتد الخسائر التي تكبدتها في الجلسة السابقة. وانخفضت علي بابا بنسبة 3.2%، وهبطت جيه دي.كوم بنسبة 4.6%، وهبطت نيو بنسبة 2.4%.

وجاءت عمليات البيع في أعقاب تجدد المخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي في الصين، والتي تفاقمت بسبب عدم وجود تدابير تحفيزية جديدة من جانب كبار المخططين الاقتصاديين في البلاد.

وانخفض مؤشر شنتشن بنسبة 8.7%، مسجلاً أسوأ يوم له منذ عام 1997، في حين انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 6.6%.

أسعار النفط تنخفض مرة أخرى

واصلت أسعار النفط الخام برنت وغرب تكساس الوسيط خسائرها من يوم الثلاثاء، حيث تفوقت توقعات العرض القوية على المخاوف بشأن التوترات المستمرة في الشرق الأوسط.

وقال معهد البترول الأمريكي إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 10.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم الجمعة الماضي، مما أدى إلى تراجع الأسعار.

ورغم التوترات الجيوسياسية التي تهدد إمدادات النفط العالمية، فإن المخزونات الأميركية المتزايدة والقدرة الإنتاجية المتاحة داخل أوبك وحلفائها أبقت الأسعار تحت السيطرة.

مع اقتراب إعصار ميلتون من تامبا بولاية فلوريدا، تم إغلاق منشآت النفط في المنطقة تحسبا لذلك.

كشفت بيانات GasBuddy أن أكثر من 17% من محطات البنزين في فلوريدا نفد منها الوقود بعد إخلاء السكان للمنطقة.

وفي وقت كتابة هذا التقرير، كان سعر خام برنت يتداول عند 76.28 دولار للبرميل، بانخفاض 1.2%، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1% إلى 72.80 دولار للبرميل.

إن هذه المجموعة المختلطة من أحداث السوق تؤكد التوازن الدقيق الذي يتعين على المستثمرين الحفاظ عليه، في ظل وجود إشارات اقتصادية كلية قوية تقابلها تحديات خاصة بكل قطاع.