أسواق الأسهم الآسيوية تتأرجح مع ترقب المستثمرين للخطوة التالية للصين

أسواق الأسهم الآسيوية تتأرجح مع ترقب المستثمرين للخطوة التالية للصين
Deepali Singh
11 أكتوبر 2024, 11:01 ص
  • انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.6%، وانخفض مؤشر CSI 300 بنسبة 1.9%.
  • أغلقت الأسواق بعد انخفاض بنسبة 9% في وقت سابق من هذا الأسبوع.
  • تم تخفيض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.25%.

سجلت الأسهم الآسيوية أداء متباينا يوم الجمعة، مع تراجع الأسواق الصينية وسط ترقب المستثمرين لإعلان سياسة رئيسية بشأن التحفيز الاقتصادي.

في حين ارتفعت العقود الآجلة الأميركية، سجلت أسعار النفط انخفاضا.

وشهدت الأسهم الصينية تراجعا خلال جلسة التداول يوم الجمعة، حيث انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.6%، ليستقر عند 3,249.14 نقطة.

كما انخفض مؤشر CSI 300، الذي يتتبع الشركات الرائدة المدرجة في شنغهاي وشنتشن، بنسبة 1.9%.

في هونج كونج، تم إغلاق الأسواق بسبب عطلة عامة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، سجل المؤشر انخفاضا حادا بأكثر من 9% يوم الثلاثاء، وهو أسوأ انخفاض له منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

يظل تركيز السوق منصبا على وزارة المالية الصينية، التي من المقرر أن تقدم إحاطة يوم السبت، حيث من المتوقع أن تقدم المزيد من التفاصيل حول تدابير التحفيز المالي التي طال انتظارها.

وقد تركت الإعلانات المبكرة التي صدرت عن بكين هذا الأسبوع المستثمرين في حالة من عدم الرضا، حيث كانوا يأملون في اتخاذ تدابير أكثر جوهرية بما يتماشى مع السياسات التي تم تقديمها في أواخر سبتمبر لدعم سوق العقارات المتعثرة والنمو الاقتصادي في البلاد.

وفي مختلف أنحاء المنطقة، تصدرت كوريا الجنوبية عناوين الأخبار بعدما خفض بنكها المركزي سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى 3.25%.

ويمثل هذا أول خفض لأسعار الفائدة من جانب بنك كوريا منذ عام 2020، مما يشير إلى التحول نحو دورة تخفيف لدعم النمو الاقتصادي.

وتأتي هذه الخطوة بعد انكماش الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في الربع الثاني، فضلاً عن معدل التضخم في سبتمبر/أيلول، والذي انخفض إلى ما دون هدف البنك البالغ 2%.

وردًا على ذلك، سجل مؤشر كوسبي في سيول ارتفاعًا متواضعًا بنسبة 0.4%، ليرتفع إلى 2,610.64 نقطة.

وفي الوقت نفسه، انخفض مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي قليلاً بنسبة 0.1%، ليغلق الجلسة عند 8,218.40.

وفي الولايات المتحدة، تراجعت الأسهم يوم الخميس بعد أن سجلت مستويات قياسية مرتفعة، مع صدور بيانات التضخم أعلى قليلا من المتوقع، وزيادة غير متوقعة في طلبات إعانة البطالة.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% ليغلق عند 5,780.05 نقطة، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1% ليغلق عند 42,454.12 نقطة.

وانخفض مؤشر ناسداك المركب أيضًا بنسبة 0.1%، ليغلق عند 18,282.05 نقطة.

جاءت هذه الخسائر في أعقاب ارتفاع قوي مدفوع بالتفاؤل بشأن تخفيضات أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث حول البنك المركزي تركيزه نحو دعم النمو الاقتصادي، بدلاً من السيطرة على التضخم فقط.

انخفض معدل التضخم في سبتمبر/أيلول إلى 2.4%، مقارنة بـ2.5% في أغسطس/آب، وفقا لمؤشر أسعار المستهلك.

لكن خبراء الاقتصاد توقعوا انخفاضا أكثر حدة إلى 2.3%.

وباستثناء المكونات المتقلبة مثل الغذاء والطاقة، كانت اتجاهات التضخم الأساسي أعلى قليلا من المتوقع.

وفي تقرير منفصل، تقدم 258 ألف أمريكي بطلبات للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي.

ورغم أن الرقم كان منخفضا تاريخيا، فإنه جاء أعلى مما توقعه خبراء الاقتصاد.

ربما ساهمت عوامل مثل تأثير إعصار هيلين والإضراب في شركة بوينج في ارتفاع المطالبات.

واستجابت أسواق السندات للبيانات الاقتصادية المختلطة بشكل متقلب.

ظلت العائدات على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستقرة عند 4.07%، في حين انخفض العائد على سندات الخزانة لأجل عامين، والذي يعكس بشكل أكبر توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى 3.96% من 4.02% يوم الأربعاء.

وعلى صعيد السلع الأساسية، انخفضت أسعار النفط الخام الأميركي القياسي بنحو 19 سنتا إلى 75.66 دولار للبرميل، في حين انخفض خام برنت، وهو الخام القياسي العالمي، بنحو 27 سنتا ليتداول عند 79.13 دولار للبرميل.

وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار الأميركي إلى 148.69 ين من 148.51 ين، في حين ارتفع اليورو قليلا إلى 1.0942 دولار، ارتفاعا من 1.0936 دولار في اليوم السابق.