ستاندرد آند بورز تتوقع ارتفاع حالات التخلف عن سداد الديون السيادية خلال العقد المقبل

ستاندرد آند بورز تتوقع ارتفاع حالات التخلف عن سداد الديون السيادية خلال العقد المقبل
Deepali Singh
14 أكتوبر 2024, 16:34 م
  • وتتوقع وكالة ستاندرد آند بورز زيادة حالات التخلف عن سداد الديون بالعملة الأجنبية بين الحكومات في العقد المقبل.
  • أنفقت الحكومات ما يقرب من 20% من إيراداتها على الفائدة قبل التخلف عن سدادها.
  • وتنتج تكاليف الاقتراض المرتفعة عن التضخم والديون بالعملة الأجنبية.

توقعت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني ارتفاع حالات التخلف عن سداد الديون بالعملات الأجنبية بين الجهات السيادية المصدرة في العقد المقبل، وعزت هذا الاتجاه إلى ارتفاع مستويات الديون بشكل كبير وارتفاع تكاليف الاقتراض المرتبطة بالتزامات العملة الصعبة.

وأشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى أن الحكومات التي خضعت للمراجعة خصصت في المتوسط ما يقرب من 20% من إيراداتها العامة لسداد الفائدة في العام الذي سبق تخلفها عن سداد الديون بالعملة الأجنبية.

وتنبع هذه التكلفة المرتفعة للاقتراض من عوامل مختلفة، بما في ذلك ارتفاع التضخم، وانخفاض قيمة العملة، والصدمات في شروط التجارة، وجزء كبير من الديون الحكومية المقومة بالعملات الأجنبية.

وأشارت المحللة الائتمانية جوليا فيلوكا في شركة ستاندرد آند بورز جلوبال في تقرير مفصل إلى أن "معظم حالات التخلف عن سداد الديون السيادية بالعملة الأجنبية خلال الفترة 2000-2023 نتجت عن عوامل مؤسسية ومالية وعوامل ضعف في تكوين الديون".

وتشير تحليلات ستاندرد آند بورز إلى أن الدول ذات الالتزامات الخارجية الصافية المتزايدة ــ حيث يتجاوز إجمالي الديون العامة والخاصة المستحقة للكيانات الأجنبية الأصول التي استثمرها المقيمون في الخارج ــ أكثر عرضة للتخلف عن السداد.

وعلى النقيض من ذلك، فإن الدائنين الخارجيين أقل عرضة لمواجهة مخاطر مماثلة.

ويسلط التقرير الضوء على أن العديد من البلدان التي تواجه احتمال التخلف عن سداد عملاتها الأجنبية، بما في ذلك قبرص وغرينادا واليونان، تواجه في كثير من الأحيان احتياجات تمويلية خارجية إجمالية تتجاوز بكثير إيرادات حساباتها الجارية واحتياطياتها من النقد الأجنبي.

ويؤدي هذا الخلل إلى تفاقم ضعفهم ويسلط الضوء على التحديات التي يواجهونها في الوفاء بالتزاماتهم المالية.

ومع تطور الظروف المالية العالمية، فإن نتائج ستاندرد آند بورز تشكل تذكيراً بالغ الأهمية بالضغوط التي تواجهها الحكومات في إدارة ديونها الخارجية والتفاعل المعقد بين العوامل الاقتصادية التي يمكن أن تؤدي إلى التخلف عن السداد.