أعلنت البنوك الكبرى عن أرباح الربع الثالث: ما هو التالي لأسعار أسهمها؟

أعلنت البنوك الكبرى عن أرباح الربع الثالث: ما هو التالي لأسعار أسهمها؟
Wajeeh Khan
15 أكتوبر 2024, 21:14 م
  • تظل أسهم بنوك وول ستريت صامدة بعد الإعلان عن الأرباح.
  • يرى أنطون شوتز من شركة ميندون كابيتال المزيد من الارتفاع في أسهم البنوك.
  • يساعد قلة التنظيم البنوك على الأداء بشكل أفضل في ظل حكومة الحزب الجمهوري.

أظهرت أسهم البنوك الأميركية الكبرى مرونة بعد الإعلان عن نتائجها المالية للربع الثالث، وقد يستمر هذا الزخم حتى نهاية العام وحتى عام 2025، وفقًا لأنطون شوتز، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للاستثمار في شركة ميندون كابيتال أدفايزرز.

ويرى شوتز المزيد من الارتفاع في أسهم البنوك، خاصة وأنها حققت أداء أفضل تاريخيا في ظل إدارة جمهورية.

تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن دونالد ترامب يكتسب أرضية في السباق الرئاسي لعام 2024 ضد كامالا هاريس، مما يعزز تفاؤل المستثمرين.

ارتفع مؤشر داو جونز للبنوك الأمريكية بنحو 25% منذ بداية عام 2024، مما يعكس الأداء القوي في القطاع.

لماذا تتفوق أسهم البنوك على غيرها من البنوك في ظل حكومة الحزب الجمهوري؟

تاريخيا، تميل الإدارات الجمهورية إلى فرض عدد أقل من القواعد التنظيمية، وهو ما يسمح للبنوك مثل جي بي مورجان، وويلز فارجو، وجولدمان ساكس وغيرها برؤية أسعار أسهم أعلى.

وقد ساعدت هذه البيئة التنظيمية أسهم البنوك على الارتفاع بشكل كبير عندما انتخب دونالد ترامب رئيسا في نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

بالإضافة إلى الرياح السياسية الداعمة المحتملة، فإن عوامل فردية قد تدفع أسهم البنوك الكبرى إلى تحقيق المزيد من المكاسب.

على سبيل المثال، قد يتم قريبا رفع سقف أصول بنك ويلز فارجو، في حين أن ارتفاع نشاط عمليات الدمج والاستحواذ قد يفيد جولدمان ساكس ومورجان ستانلي.

وقال شوتز خلال مقابلة مع شبكة سي إن بي سي إن استمرار جي بي مورجان في استراتيجيته القائمة على الوعد بأقل من المطلوب وتقديم أكثر من المطلوب من المتوقع أن يحافظ على أداء أسهمه.

كما أن العائدات القوية للأرباح تجعل أسهم البنوك هذه استثمارات جذابة.

شوتز يفضل البنوك الإقليمية على عمالقة وول ستريت

ورغم تفاؤل شوتز بشأن بنوك وول ستريت، إلا أنه يعتقد أن البنوك الإقليمية تقدم قيمة أفضل عند المستويات الحالية.

وفي حديثه لبرنامج "Worldwide Exchange" على قناة CNBC، أعرب شوتز عن توقعاته الصعودية للبنوك الإقليمية، مشيراً إلى أنها تتداول بخصومات قياسية، مقارنة بالسوق الأوسع ومتوسطاتها التاريخية.

"في كثير من الحالات، تتداول البنوك الإقليمية عند مضاعفات سعر إلى ربحية أحادية الرقم، وهي أهداف محتملة للاستحواذ. وهذا يهيئها لتحقيق أرباح أفضل وفرص اندماج واستحواذ مستقبلية، وهو أمر لن تراه كثيرًا مع البنوك الأكبر حجمًا"، كما أوضح شوتز.

وأشار أيضا إلى أن خفض أسعار الفائدة المحتمل قد يكون بمثابة دعم للبنوك الإقليمية.

خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مؤخرًا سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس وأشار إلى خطط لخفض آخر بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2024، وهو ما قد يدعم البنوك الإقليمية بشكل أكبر.