أرباح فولفو في الربع الثالث أقل من المتوقع: الطلب الراكد يثير القلق بشأن النمو المستقبلي

أرباح فولفو في الربع الثالث أقل من المتوقع: الطلب الراكد يثير القلق بشأن النمو المستقبلي
Deepali Singh
18 أكتوبر 2024, 15:39 م
  • أعلنت شركة فولفو عن انخفاض أكبر من المتوقع في الأرباح المعدلة للربع الثالث، حيث انخفضت إلى 14.1 مليار كرونة.
  • وتتوقع الشركة استقرار الطلب على الشاحنات الثقيلة في أوروبا وأمريكا الشمالية بحلول عام 2025.
  • بعد الارتفاع المفاجئ في عام 2023، تباطأ الطلب مع تكيف الأسواق بعد الوباء.

أعلنت شركة تصنيع الشاحنات السويدية AB Volvo (VOLVb.ST) عن انخفاض أكبر من المتوقع في الأرباح المعدلة للربع السنوي وتتوقع ركود الطلب في العام المقبل، مما يعكس تحولاً ملحوظاً في ظروف السوق.

وقد أدى انخفاض نشاط الشحن والبناء إلى تقييد مبيعات المركبات، مما ساهم في هذا التباطؤ.

بعد ارتفاع قياسي في عام 2023، مدفوعًا بالتعافي بعد الوباء، يشهد سوق الشاحنات مرحلة تطبيع، مما يؤدي إلى انخفاض الطلب.

وتتوقع فولفو أن تظل مبيعات الشاحنات الثقيلة في أوروبا وأميركا الشمالية دون تغيير نسبياً في عام 2025، وتقدر إجمالي المبيعات بنحو 290 ألف مركبة في أوروبا و300 ألف مركبة في أميركا الشمالية، وهو ما يتوافق مع أرقام المبيعات المتوقعة لهذا العام.

وفي تحول مخيب للآمال، كان تقرير الأرباح الصادر يوم الجمعة بمثابة المرة الأولى هذا العام التي لم تتجاوز فيها نتائج فولفو التوقعات، حيث انخفضت الأسهم بنسبة 0.9% بحلول الساعة 0727 بتوقيت جرينتش.

بلغت الأرباح التشغيلية المعدلة للشركة في الربع الثالث 14.1 مليار كرونة (1.34 مليار دولار)، بانخفاض عن 19.3 مليار كرونة في العام السابق وأقل من متوسط التوقعات البالغ 15.6 مليار كرونة من استطلاع أجرته مجموعة بورصة لندن لآراء المحللين.

وباعتبارها أول شركة مصنعة للشاحنات الأوروبية الكبرى تعلن عن نتائج الربع الثالث، فإن فولفو تمهد الطريق لمنافسين مثل تراتون (8TRA.DE) ودايملر (DTGGe.DE)، والتي من المقرر أن تقدم تقاريرها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأشارت شركة فولفو، المعروفة بعلاماتها التجارية مثل ماك تراكس ورينو، إلى انخفاض بنسبة 7% في الطلبات المقدمة لشاحناتها الثقيلة في الربع الثالث مقارنة بالعام السابق.

وسلط الرئيس التنفيذي مارتن لوندستيد الضوء على حالة عدم اليقين السائدة في الظروف الاقتصادية الكلية، قائلاً: "هناك بعض عدم اليقين بشأن التطور الاقتصادي الكلي في الأمد القريب، وهذا ينعكس في توقعاتنا مع أسواق مستقرة نسبيًا بشكل عام للعام المقبل".

ساعدت تخفيضات الإنتاج في مصانع فولفو الأوروبية خلال النصف الأول من العام في مواءمة الإنتاج مع الطلب الإقليمي، بينما احتفظت الشركة بموارد إضافية في أمريكا الشمالية لتطوير مجموعة جديدة من الشاحنات.

وقال آرين شيكري، محلل الأسهم في هارجريفز لانسداون، لرويترز، وهو يعكس التحديات الحالية التي تواجهها الشركة: "فولفو لا تعمل بكامل طاقتها، حيث عادت أنشطة الشحن والبناء العالمية إلى طبيعتها من مستويات العام الماضي".