رئيس البنك المركزي البرازيلي يحث على اتخاذ إجراءات سريعة لإدارة توقعات التضخم

رئيس البنك المركزي البرازيلي يحث على اتخاذ إجراءات سريعة لإدارة توقعات التضخم
Noris Soto
21 أكتوبر 2024, 21:56 م
  • محافظ البنك المركزي يؤكد على الحاجة الملحة لمعالجة التضخم واستهداف 3%.
  • تعهد صناع السياسات بمواءمة التضخم مع الهدف من خلال تدابير استباقية.
  • تشير مؤشرات السوق إلى انحراف في توقعات التضخم، مما دفع البنك المركزي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة.

في حدث أقيم مؤخرا نظمته جمعية الاستثمار 20-20، أعرب روبرتو كامبوس نيتو، رئيس البنك المركزي البرازيلي، عن قلقه إزاء توقعات التضخم المتزايدة في البلاد.

وأكد على الحاجة الملحة لإعادة التضخم إلى مستوى 3% المستهدف، وأكد للجمهور التزام صناع السياسات الثابت بتحقيق هذا الهدف.

وأكد كامبوس نيتو على أهمية مراقبة التضخم في قطاع الخدمات عن كثب، خاصة في ظل وجود دلائل تشير إلى ضيق سوق العمل.

وأكد أيضا أن صناع القرار اختاروا الامتناع عن اتخاذ أي قرارات نقدية فورية، مفضلين بدلا من ذلك تقييم الوضع الاقتصادي المتغير بعناية.

رصد الاتجاهات الاقتصادية

وأضاف أنه في حين أن أسعار المستهلك في البرازيل تتوافق مع أهداف البنك المركزي، فإن البيانات الأخيرة كشفت عن فجوة مثيرة للقلق في التوقعات، كما يتضح من أبحاث السوق واستطلاعات الأعمال.

ويشير هذا التفاوت إلى انحراف عن هدف التضخم المعلن، كما تشير إليه توقعات التضخم المستندة إلى أسعار السوق.

ومع ظهور علامات تشير إلى انحراف توقعات التضخم عن مسارها، اتخذ البنك المركزي إجراء حاسما الشهر الماضي برفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 10.75%.

وشدد كامبوس نيتو على ضرورة مواءمة التضخم مع الهدف المحدد، مؤكدا على نهج البنك المركزي الحازم للوفاء بهذا التفويض من الحكومة.

التطلع إلى الأمام في اتجاهات السياسة

وبينما يستعد البنك المركزي لعقد اجتماعه المقبل بشأن السياسة النقدية في نوفمبر/تشرين الثاني، يتوقع كثيرون في السوق زيادة محتملة قدرها 50 نقطة أساس.

أعرب كامبوس نيتو عن دهشته إزاء استمرار قوة سوق العمل على الرغم من ارتفاع تكاليف الاقتراض، وربط جزئيا هذه القوة بالتحفيز المالي المستمر.

وأشار رئيس البنك المركزي إلى أن الأداء الاقتصادي للبرازيل تجاوز التوقعات باستمرار، ويرجع ذلك جزئيا إلى الإصلاحات الهيكلية التي تم تنفيذها على مدى السنوات الخمس إلى العشر الماضية.

وكانت هذه الإصلاحات حاسمة في دفع النمو الاقتصادي والمرونة في بيئة اقتصادية كلية مليئة بالتحديات.

وفي الختام، يؤكد البنك المركزي البرازيلي التزامه بمعالجة التحديات التضخمية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي.

وتسلط تصريحات كامبوس نيتو الضوء على الحاجة الحيوية إلى مواءمة التضخم مع الأهداف ومتابعة استراتيجيات نقدية حذرة تعزز النمو الاقتصادي المستدام في ظل المشهد الاقتصادي المتغير باستمرار.