الرئيس البرازيلي لولا يدعو إلى تطوير أنظمة دفع بديلة داخل مجموعة البريكس

الرئيس البرازيلي لولا يدعو إلى تطوير أنظمة دفع بديلة داخل مجموعة البريكس
Noris Soto
23 أكتوبر 2024, 20:36 م
  • الرئيس البرازيلي لولا يدعو إلى طرق دفع جديدة داخل مجموعة البريكس.
  • تهدف دول مجموعة البريكس إلى إرساء الاستقلال المالي والنظام المتعدد الأقطاب.
  • لولا يؤكد على أهمية التحرك السريع بشأن الإصلاحات المالية الدولية.

خلال القمة الأخيرة، سلط الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الضوء على ضرورة إنشاء أنظمة دفع جديدة لدول مجموعة البريكس.

وشدد على أهمية الاستقلال المالي واقترح أن بنك التنمية الجديد قد يكون بديلاً قابلاً للتطبيق لمؤسسات بريتون وودز التقليدية.

وأكد لولا، الذي كان يتحدث عبر رابط فيديو بسبب إصابة في الرأس تعرض لها مؤخرا، على أهمية وجود نظام مالي متعدد الأقطاب يعكس أهداف مجموعة البريكس للاقتصاد العالمي.

ودعا إلى اتباع نهج جدي وحذر في التعامل مع هذه القضية، مدعومًا بالخبرة التكنولوجية، وأوصى باتخاذ إجراءات سريعة.

هل يمكن لمجموعة البريكس أن تؤدي إلى التنمية الاقتصادية والأهمية العالمية؟

وأكد لولا على الدور الحاسم الذي تلعبه مجموعة البريكس في إصلاح الهيكل المالي الدولي، والابتعاد عن النموذج الذي يعتمد بشكل أساسي على مساعدة البلدان النامية للبلدان الصناعية.

وأكد على مساهمة الكتلة في التقدم الاقتصادي العالمي ودورها في تطوير بيئة تجارية دولية أكثر عدالة.

وبالإضافة إلى المواضيع الاقتصادية، جدد لولا دعوته إلى إجراء مفاوضات دبلوماسية بين روسيا وأوكرانيا، وأدان الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في غزة.

وحذر من احتمال تصعيد الصراع في الضفة الغربية ولبنان. وينسجم تأكيده على الدبلوماسية مع مهمة مجموعة البريكس في تشجيع الحوار وحل النزاعات العالمية سلميا.

نمو مجموعة البريكس والزعامة الروسية

كانت المجموعة الدبلوماسية لمجموعة البريكس تتكون في الأصل من البرازيل وروسيا والهند والصين، ثم جنوب أفريقيا في وقت لاحق، ثم توسعت منذ ذلك الحين لتشمل دولاً مثل مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات العربية المتحدة.

لقد لعب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن دورا رئيسيا في تعزيز مكانة مجموعة البريكس كقوة موازنة للنفوذ الغربي في السياسة والتجارة العالمية.

تشكل مقترحات الرئيس لولا دا سيلفا بشأن استراتيجيات مالية جديدة بين دول مجموعة البريكس خطوة مهمة نحو تحقيق الاعتماد على الذات مالياً وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي.

ومع استمرار مجموعة البريكس في توسيع نطاق تأثيرها ودفعها نحو التوصل إلى حلول دبلوماسية للصراعات العالمية، فإن مساهمتها في تعزيز عالم متعدد الأقطاب أصبحت ذات أهمية حيوية على نحو متزايد.

موقف البرازيل من محاولة فنزويلا الانضمام إلى مجموعة البريكس

وفي محاولة لتقليل عزلتها على الساحة العالمية، وخاصة بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، تتحرك الحكومة الفنزويلية للانضمام إلى مجموعة البريكس، التي تضم دولاً مثل الهند وروسيا وإيران والصين وجنوب أفريقيا والبرازيل.

ولكنها تواجه معارضة شديدة من البرازيل، الدولة التي كانت تعتبر في السابق من المؤيدين لها.

وذكرت تقارير أن الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أصدر توجيهات لوزير خارجيته ماورو فييرا برفض طلب فنزويلا الانضمام إلى الاتحاد.

علاوة على ذلك، أعرب سيلسو أموريم، المستشار الرئيسي للشؤون الدولية للإدارة البرازيلية، عن مخاوفه بشأن انضمام فنزويلا إلى المجموعة.

وأكد على ضرورة توخي الحذر لضمان عدم توسع مجموعة البريكس بسرعة كبيرة.

وفي حين تحافظ روسيا والصين وإيران على علاقات وثيقة مع فنزويلا، فإن الدور البارز الذي تلعبه البرازيل في أميركا الجنوبية يجعل وجهة نظرها مؤثرة بشكل خاص في هذا الوضع.

إن قرار البرازيل برفض دخول فنزويلا من شأنه أن يعيق بشكل كبير الجهود الدبلوماسية التي تبذلها فنزويلا، ويسلط الضوء على تردد جزء كبير من المجتمع الدولي في تجاهل أحداث الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 يوليو/تموز.