Invezz

ارتفاع الأسهم الأوروبية مع اقتراب التصويت على سحب الثقة من الحكومة الفرنسية؛ وبنوك القطاع العام الهندية تقود المكاسب

ارتفاع الأسهم الأوروبية مع اقتراب التصويت على سحب الثقة من الحكومة الفرنسية؛ وبنوك القطاع العام الهندية تقود المكاسب
Srinibas Rout
04 ديسمبر 2024, 15:19 م
  • وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3% في ساعات التداول الأوروبية المبكرة.
  • وفي الهند، ارتفع مؤشر سينسكس بنحو 110.58 نقطة، أو 0.14%، ليغلق عند 80,956.33 نقطة.
  • وإلى جانب أوروبا، جذبت الاضطرابات السياسية في كوريا الجنوبية أيضاً انتباه المستثمرين.

ارتفعت الأسواق الأوروبية قليلا يوم الأربعاء مع تعامل المستثمرين مع حالة عدم اليقين السياسي في فرنسا قبل التصويت الحاسم على حجب الثقة في البرلمان.

وفي الوقت نفسه، شهدت الأسواق الهندية أداء قويا في البنوك التابعة للقطاع العام، مع ارتفاع الأسهم المالية وسط توقعات بتخفيف السياسة النقدية من قبل بنك الاحتياطي الهندي.

وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3% في ساعات التداول الأوروبية المبكرة، مع مراقبة المستثمرين عن كثب الدراما السياسية المحيطة بحكومة رئيس الوزراء ميشيل بارنييه.

هذا الأسبوع، استند بارنييه إلى صلاحيات دستورية خاصة لتمرير مشروع قانون الميزانية المثير للجدل، متجاوزًا التصويت البرلماني.

وأثارت هذه الخطوة اقتراحين بحجب الثقة، أحدهما قاده منافسون من اليسار والآخر بدعم من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف.

ويتوقع المحللون على نطاق واسع انهيار الحكومة بعد التصويت، وهو ما قد يؤدي إلى فترة من عدم اليقين السياسي والسوقي المتزايد.

وفي أماكن أخرى في أوروبا، قاد قطاع السيارات المكاسب على مؤشر ستوكس 600، حيث ارتفع بنحو 1%.

وذكرت صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية أن شركة ستيلانتيس تدرس تعيين لوكا مايستري، المدير المالي المنتهية ولايته لشركة أبل، كمرشح لمنصب الرئيس التنفيذي للشركة، وهو ما أثار تفاؤل المستثمرين.

وعلى العكس من ذلك، سجلت أسهم الرعاية الصحية والأغذية والمشروبات والموارد الأساسية أداءً متخلفًا، مما يعكس جلسة تداول مختلطة.

الاضطرابات السياسية في كوريا الجنوبية تحت المجهر

وإلى جانب أوروبا، جذبت الاضطرابات السياسية في كوريا الجنوبية أيضاً انتباه المستثمرين.

انخفضت الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بعد الإعلان المفاجئ للرئيس يون سوك يول وسحب الأحكام العرفية في غضون ساعات.

وأثارت هذه الخطوة احتجاجات واسعة النطاق ودفعت نواب المعارضة إلى النظر في إجراءات عزل.

ويستعد المستثمرون لمزيد من التطورات بينما يستعد البرلمان الكوري الجنوبي للتصويت على مستقبل يون في غضون 72 ساعة.

الأسواق الهندية: بنوك القطاع العام تتألق وسط آمال سياسة بنك الاحتياطي الهندي

وفي الهند، شهدت مؤشرات Nifty وSensex القياسية تقلبات خلال اليوم، لكنها أغلقت في نهاية المطاف على مكاسب هامشية مع تفوق أداء أسهم البنوك والعقارات.

ومع ذلك، عانت قطاعات مثل السيارات والسلع الاستهلاكية سريعة الاستهلاك والمعادن من الصعوبات، مما حد من مكاسب السوق الأوسع.

وفي نهاية التداولات، ارتفع مؤشر سينسكس بنحو 110.58 نقطة، أو 0.14%، ليغلق عند 80,956.33 نقطة، في حين ارتفع مؤشر نيفتي بنحو 10.30 نقطة، أو 0.04%، ليغلق عند 24,467.45 نقطة.

وارتفعت أسعار أسهم 2,307 سهم، بينما تراجعت أسعار أسهم 1,507 سهم، بينما ظلت أسعار 95 سهم دون تغيير.

خطفت البنوك في القطاع العام الأضواء، حيث ارتفع مؤشر البنوك العامة بنسبة تزيد عن 2%، مواصلاً ارتفاعه من الجلسة السابقة.

وارتفع سهم بنك الدولة الهندي (SBI)، أكبر مقرض في القطاع العام في البلاد، بنحو 2%.

ومن بين الرابحين الرئيسيين الآخرين بنك يو سي أو، والبنك المركزي، والبنك الهندي في الخارج، وبنك البنجاب والسند، حيث ارتفعت أسهمهم بنسبة تتراوح بين 6% و9%.

حظيت معنويات السوق بدعم من التكهنات بأن بنك الاحتياطي الهندي قد يعلن عن خفض نسبة الاحتياطي النقدي خلال اجتماعه السياسي المقبل.

ومن الممكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى ضخ سيولة إضافية في النظام المصرفي، مما يؤدي إلى تعزيز المكاسب في القطاع المالي.

في ظل حالة عدم اليقين التي تسود المشهد السياسي في فرنسا، وكوريا الجنوبية التي تعاني من الاضطرابات، تظل الأسواق العالمية في حالة من التوتر.

وفي الوقت نفسه، يوفر القطاع المصرفي في الهند نقطة مضيئة، حيث يمكن للتدابير السياسية التي اتخذها بنك الاحتياطي الهندي أن توفر دفعة السيولة التي تشتد الحاجة إليها.

ومع تطور هذه السرديات، سيواصل المستثمرون مراقبة التطورات عن كثب بحثًا عن التحولات المحتملة في السوق.