السلطات تداهم مقر شركة أديداس وسط تحقيقات ضريبية وجمركية

السلطات تداهم مقر شركة أديداس وسط تحقيقات ضريبية وجمركية
Harsh Vardhan
11 ديسمبر 2024, 15:45 م
  • مداهمة المقر الرئيسي لشركة أديداس وسط تحقيق في الامتثال الضريبي والجمركي لمدة خمس سنوات.
  • يركز التحقيق على الواردات المعلن عنها منذ أكتوبر 2019.
  • إن قيادة الرئيس التنفيذي بيورن جولدن تدفع بالأداء القوي على الرغم من التدقيق.

نفذت السلطات الألمانية مداهمة للمقر الرئيسي لشركة أديداس في مدينة هيرتسوجيناوراخ، الثلاثاء، كجزء من تحقيق مستمر في انتهاكات محتملة لقواعد الضرائب والجمركية.

وتمتد عملية التحقيق على مدى خمس سنوات اعتبارًا من أكتوبر 2019 وتركز على استيراد المنتجات إلى ألمانيا.

عمليات البحث في مكاتب أديداس المتعددة

واستهدفت المداهمة التي نفذتها سلطات الجمارك المقر الرئيسي لشركة أديداس بالإضافة إلى مكاتب أخرى للشركة.

وبحسب بيان لشركة أديداس، فإن الشركة تتعاون مع السلطات منذ عدة سنوات، وتقدم وثائق ومعلومات تتعلق بالموضوع.

وفي ردها الرسمي، ذكرت شركة أديداس:

محور التحقيق

تركز التحقيقات على الامتثال الجمركي والضريبي للمنتجات المستوردة إلى ألمانيا.

وفي حين تظل التفاصيل نادرة، يثير التحقيق تساؤلات حول كيفية الإعلان عن السلع المستوردة وما إذا كانت هناك أي اختلافات ربما حدثت خلال فترة المراجعة التي استمرت خمس سنوات.

وأكدت شركة أديداس أنها كانت في حوار مع مسؤولي الجمارك طوال التحقيق، مؤكدة التزامها بحل المسألة بشفافية.

عام مشرق تحت قيادة الرئيس التنفيذي بيورن جولدن

وعلى الرغم من التحديات القانونية، كان أداء شركة أديداس قويا تحت قيادة الرئيس التنفيذي بيورن جولدن، الذي تولى دور القيادة في أواخر عام 2022 بعد مغادرة شركة بوما المنافسة.

ورفعت الشركة أهدافها السنوية للأرباح في أكتوبر/تشرين الأول، مدفوعة بعودة شعبية الأحذية الرياضية القديمة، بما في ذلك طراز سامبا الشهير.

تميزت فترة جولدن بالتحوّلات الاستراتيجية والتركيز المتجدد على ابتكار المنتجات، مما أدى إلى تعزيز اهتمام المستهلكين والمبيعات.

إن التوقعات المحسّنة لشركة أديداس تظهر قدرتها على الصمود، حتى في الوقت الذي تمر فيه الشركة بتدقيق تنظيمي.

تسلط التحقيقات الضريبية الضوء على المخاطر الأوسع التي تواجه الشركات

ولا تعد شركة أديداس أول شركة كبرى تواجه التدقيق بشأن ممارساتها الجمركية والضريبية.

وفي السنوات الأخيرة، استهدفت الهيئات التنظيمية الأوروبية بشكل متزايد الشركات المتعددة الجنسيات بشأن قضايا الامتثال، مما يعكس الجهود الأوسع نطاقا لضمان الشفافية والالتزام بقوانين الضرائب.

ورغم أن شركة أديداس قللت من التأثير المالي للتحقيق، فإن التحقيق بمثابة تذكير بالمخاطر المتعلقة بالسمعة والتشغيل المرتبطة بالإشراف التنظيمي.

التطلع إلى الأمام

وفي ظل استمرار التحقيق، سيتم مراقبة تعاون شركة أديداس مع السلطات عن كثب.

وفي ظل عدم توقع أي تداعيات مالية كبيرة، فمن المرجح أن يظل التركيز منصبا على تحسين الامتثال والحفاظ على مسار الأداء القوي للشركة تحت قيادة جولدن.