لماذا من المرجح أن تستورد الصين كميات أقل من الخام من السعودية في فبراير؟

لماذا من المرجح أن تستورد الصين كميات أقل من الخام من السعودية في فبراير؟
Sayantan Sarkar
09 يناير 2025, 13:23 م
  • من المرجح أن تستورد الصين كميات أقل من النفط الخام من المملكة العربية السعودية في فبراير/شباط بعد أن رفعت أرامكو السعودية الأسعار.
  • تعد المملكة العربية السعودية ثاني أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين بعد روسيا.
  • من المرجح أن يظل الطلب على درجات الخام في الشرق الأوسط قوياً من آسيا وسط مخاطر العقوبات المفروضة على روسيا.

من المتوقع أن تستورد الصين كميات أقل من النفط الخام من المملكة العربية السعودية على أساس شهري في فبراير/شباط بعد أن رفعت المملكة أسعار الصادرات إلى آسيا، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

وكانت السعودية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها قد مددوا تخفيضات إنتاجهم الطوعية بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس/آذار.

من المرجح أن ترسل شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة نحو 43.5 مليون برميل من النفط الخام إلى الصين الشهر المقبل، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مخصصات من مصافي التكرير الصينية.

وفي يناير/كانون الثاني، بلغت المخصصات 46 مليون برميل، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، بحسب التقرير.

الصين هي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.

وبحسب التقرير، فإن شركات النفط الصينية الحكومية مثل سينوك وبتروتشاينا وشركة التكرير الخاصة هينجلي للبتروكيماويات ستستورد كميات أقل من النفط الخام في فبراير/شباط.

وستقوم أرامكو السعودية بزيادة صادراتها إلى سينوبك وسينوكيم بدلاً من ذلك.

تخفيضات كبيرة في الإنتاج من قبل أوبك+

واتفق عدد من أعضاء تحالف أوبك+، بما في ذلك السعودية وروسيا، على تأجيل الزيادة المخطط لها في إنتاج النفط اعتبارًا من يناير/كانون الثاني.

مددت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها تخفيضات الإنتاج الطوعية الحادة حتى نهاية مارس/آذار لدعم أسعار النفط وسط ضعف الطلب من الصين العام الماضي.

تم تمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية عدة مرات في العام الماضي مع ضعف الطلب وفشل أسعار النفط في البقاء فوق 80 دولارًا للبرميل.

وبالإضافة إلى التخفيضات الطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا، التزمت أوبك+ بخفض الإنتاج بمقدار 3.65 مليون برميل يوميا.

وتم تمديد هذه التخفيضات حتى نهاية عام 2026 بهدف تحقيق التوازن في سوق النفط.

ومع ذلك، تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يتفوق عرض النفط الخام من دول مثل الولايات المتحدة، وغويانا، والأرجنتين، والبرازيل، وكندا على نمو الطلب هذا العام.

سيكون القرار صعبا بالنسبة لمنظمة أوبك في ظل خططها لزيادة الإنتاج اعتبارا من أبريل/نيسان.

أسعار النفط سترتفع

مع استمرار شح الإمدادات من منظمة أوبك، رفعت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لصادراتها من النفط الخام إلى آسيا للتحميلات في فبراير.

وهذه هي المرة الأولى منذ ثلاثة أشهر التي يتم فيها رفع الأسعار.

ورفعت الشركة المملوكة للدولة في السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف الرائد بمقدار 60 سنتا إلى 1.50 دولار للبرميل فوق متوسط عمان/دبي القياسي.

ويتوقع الخبراء مزيدا من الطلب على درجات الخام الشرق أوسطية في الأشهر المقبلة من المصافي الآسيوية في الهند والصين.

ويأتي ارتفاع الطلب وسط عقوبات أوسع نطاقا من الغرب تستهدف الناقلات التي تحمل الخام الروسي والإيراني.

تعد المملكة العربية السعودية ثاني أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين بعد روسيا.