دونالد ترامب في دافوس 2025 تحديثات مباشرة: أبرز النقاط

دونالد ترامب في دافوس 2025 تحديثات مباشرة: أبرز النقاط
Srinibas Rout
23 يناير 2025, 20:00 م
  • ويهتم قادة الأعمال بشكل خاص بالحصول على توضيح بشأن موقف ترامب فيما يتعلق بالرسوم الجمركية.
  • منذ توليه منصبه، استعرض ترامب سياساته القومية بشكل واضح.
  • تابعوا هذه المدونة المباشرة للحصول على التحديثات الرئيسية وأبرز ما جاء في خطابه.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا افتراضيا في المنتدى الاقتصادي العالمي ، المنعقد في دافوس بسويسرا، يوم الخميس.

وسيشارك أيضًا في مناقشة مع كبار قادة الأعمال، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لبنك أوف أميركا براين موينيهان والرئيس التنفيذي لمجموعة بلاكستون ستيفن شوارزمان.

ومن المقرر أن يلقي ترامب خطابه، الذي يمثل أول خطاب مهم له أمام الزعماء السياسيين ورجال الأعمال العالميين، في الساعة 11 صباحا بالتوقيت الشرقي (1600 بتوقيت جرينتش)، وفقا لأجندة الحدث الرسمية.

تابعوا هذه المدونة المباشرة للحصول على التحديثات الرئيسية وأبرز ما جاء في خطابه.

ماذا نتوقع من خطاب ترامب:

وسيضم الحوار المقبل بعد خطاب ترامب شخصيات بارزة مثل الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز باتريك بويان، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريند، ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب.

ويهتم قادة الأعمال بشكل خاص بتوضيح موقف ترامب فيما يتصل بالرسوم الجمركية، وخاصة بعد تصريحاته الأخيرة التي هدد فيها بفرض رسوم جمركية واسعة النطاق على الواردات، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير/شباط.

منذ توليه منصبه، أظهر ترامب بوضوح سياساته القومية. وتحركت إدارته بسرعة لتشديد ضوابط الهجرة، وتوسيع إنتاج الطاقة المحلية، والتهديد بفرض تعريفات جمركية كبيرة تستهدف الاتحاد الأوروبي والصين والمكسيك وكندا.

وبالإضافة إلى ذلك، انسحب ترامب من منظمة الصحة العالمية واتفاقية باريس للمناخ.

واقترح أيضًا تغيير اسم خليج المكسيك إلى "خليج أميركا"، على الرغم من أن هذا التغيير لم يحظ بدعم دولي.

في خطوة مثيرة للجدل، أصدر ترامب عفواً عن أكثر من 1500 من المؤيدين المتورطين في هجوم 6 يناير/كانون الثاني 2021 على مبنى الكابيتول الأمريكي.

وأثار هذا القرار انتقادات واسعة النطاق من جانب المشرعين وأجهزة إنفاذ القانون، مشيرين إلى المخاطر التي يفرضها الحدث.

وعلاوة على ذلك، يعمل ترامب على تفكيك مبادرات التنوع داخل الحكومة الأميركية، ويحث الشركات الخاصة على أن تحذو حذوه.

وقد أدت هذه التحركات إلى مناقشات في دافوس حول كيفية إعادة تعريف ممارسات مكان العمل التي يراها العديد من قادة الأعمال حيوية لعملياتهم.