استطلاعات الرأي تظهر انخفاض شعبية ترامب بعد سلسلة من الأوامر التنفيذية

استطلاعات الرأي تظهر انخفاض شعبية ترامب بعد سلسلة من الأوامر التنفيذية
Srinibas Rout
29 يناير 2025, 22:55 م
  • 45% من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب، بانخفاض عن 47% في الأسبوع السابق.
  • وفي الوقت نفسه، ارتفعت نسبة عدم الموافقة إلى 46%، وهي زيادة حادة من 39%.
  • أبدى 59% من المشاركين عدم موافقتهم على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.

انخفض معدل تأييد الرئيس دونالد ترامب بسبب موجة من الإجراءات التنفيذية المبكرة - تتراوح من تقييد حق المواطنة بالولادة إلى إعادة تسمية خليج المكسيك - والتي أثارت انتقادات من الجمهور، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته رويترز / إبسوس.

يسلط الاستطلاع الضوء على الاستياء المتزايد من تحركات سياسة ترامب، مع انخفاض ملحوظ في الدعم خلال الأسبوع الماضي.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجري على مدى ثلاثة أيام وأغلق يوم الأحد، أن 45% من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب، بانخفاض عن 47% في الأسبوع السابق.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت نسبة عدم الموافقة إلى 46%، وهي زيادة حادة من 39%.

ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع نحو أربع نقاط مئوية.

أوامر ترامب التنفيذية المثيرة للجدل

كان أحد أكثر الأوامر المثيرة للجدل يتعلق بإنهاء حق المواطنة بالولادة، وهي سياسة أمريكية طويلة الأمد تمنح الجنسية للأطفال المولودين على الأراضي الأمريكية، بغض النظر عن الوضع الهجري لوالديهم.

وأظهر الاستطلاع أن 59% من المشاركين يعارضون هذه الخطوة، بما في ذلك 89% من الديمقراطيين و36% من الجمهوريين.

وقد أصدر قاضٍ فيدرالي مؤخرًا أمرًا بمنع التغيير مؤقتًا، لكن إدارة ترامب تعهدت بتحدي الحكم.

وكان هناك أمر آخر - بتغيير اسم خليج المكسيك إلى "خليج أميركا" - غير شعبي على نطاق واسع، حيث عارض 70% من المستجيبين الفكرة، بينما أيدها 25% فقط.

وعلاوة على ذلك، أثار قرار ترامب بإغلاق مكاتب التنوع والمساواة والإدماج الفيدرالية انقساما، حيث عارض 51% هذا الإجراء ووافق عليه 44%، ومعظمهم على أساس حزبي.

وفيما يتعلق بسياسة الطاقة، حظيت مساعي ترامب لتوسيع حفر الوقود الأحفوري بدعم 76% من الجمهوريين، في حين عارضها 81% من الديمقراطيين.

وبالمثل، أبدى 59% من المشاركين عدم موافقتهم على انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ.

وكشف الاستطلاع أيضًا عن آراء حزبية قوية بشأن الملياردير إيلون موسك، الحليف الرئيسي لترامب.

في حين أن 75% من الجمهوريين لديهم رأي إيجابي عن ماسك، فإن 90% من الديمقراطيين ينظرون إليه بشكل غير إيجابي.

وبينما يواصل ترامب طرح أجندته السياسية، تشير استطلاعات الرأي إلى تحول في المشاعر العامة، مع تزايد الانقسامات حول نهجه في الحكم.

يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه الإجراءات التنفيذية المبكرة ستؤثر على تقييمات الموافقة على المدى الطويل.