بنك نوفو البرتغالي يطلق طرحا عاما أوليا وسط تكهنات بشأن اندماج البنوك

بنك نوفو البرتغالي يطلق طرحا عاما أوليا وسط تكهنات بشأن اندماج البنوك
Deepali Singh
31 يناير 2025, 21:18 م
  • تخطط لوني ستار لإطلاق طرح عام أولي لما يصل إلى 30% من نوفو بانكو، بدلاً من البيع الكامل.
  • وتقدر قيمة نوفو بانكو بنحو 5 مليارات يورو في حين تتطلع لوني ستار إلى التخارج الجزئي.
  • أكد وزير المالية البرتغالي خطة الطرح العام الأولي، مما أدى إلى دحض الشائعات حول البيع الكامل.

بدأ مستقبل بنك نوفو بانكو البرتغالي يتخذ شكلا أكثر وضوحا مع إشارة شركة الاستثمار الخاصة الأميركية لون ستار إلى نيتها في القيام بطرح عام أولي لشراء حصة تصل إلى 30% في البنك.

وتأتي هذه الخطوة بمثابة انحراف عن التكهنات السابقة حول احتمال البيع الكامل، مما يمثل تطوراً كبيراً بالنسبة لرابع أكبر بنك في البلاد.

وأكد وزير المالية البرتغالي جواكيم ميراندا سارمينتو هذه الاستراتيجية يوم الجمعة، مما يوفر رؤية واضحة حول مشهد الملكية المتطور للمؤسسة.

من البيع الكامل إلى الطرح العام الأولي: تحول في استراتيجية لوني ستار

وبحسب تقرير لوكالة رويترز، أشارت مصادر مطلعة على الوضع إلى أنه في سبتمبر/أيلول، كانت لوني ستار، التي تمتلك حاليا حصة 75% في نوفو بانكو، تدرس بيعها بالكامل وطرحها للاكتتاب العام الأولي.

وأشارت هذه المصادر إلى أن تقييم البنك قد يصل إلى حوالي 5 مليارات يورو (5.2 مليار دولار).

ومع ذلك، فإن الاتصالات الأخيرة التي وجهتها لوني ستار إلى الحكومة البرتغالية تكشف عن تركيز ضيق على عملية بيع جزئية من خلال الاكتتاب العام الأولي.

ومن المرجح أن يؤثر هذا التغيير في الاتجاه على المشهد المصرفي البرتغالي الأوسع.

نوفو بانكو: إرث إعادة الهيكلة

يعود تاريخ نوفو بانكو إلى عملية إنقاذ بنك إسبيريتو سانتو في عام 2014 من قبل الحكومة البرتغالية، والتي أدت إلى إنشاء البنك.

استحوذت شركة لون ستار على حصة الأغلبية في عام 2017، في حين أن بقية الأسهم مملوكة لصندوق الحلول البرتغالي والدولة.

الحكومة تؤكد خطط الطرح العام الأولي

قالت وزيرة المالية ميراندا سارمينتو يوم الجمعة للصحفيين إن بنك نوفو ولون ستار أعلنا عن نيتهما تنفيذ "طرح عام أولي لنحو 25% إلى 30% من رأس مال" البنك.

وأوضح أن الحكومة "لم يتم إبلاغها مطلقًا بأن لون ستار تبيع حصتها البالغة 75% بالكامل في البنك"، مما دحض بشكل فعال الشائعات حول تغيير كامل للملكية.

ورفض بنك نوفو التعليق على المسألة، كما تم إرسال طلب للتعليق إلى لوني ستار.

توحيد القطاع المصرفي واستقلال نوفو بانكو

على الرغم من أن أكبر خمسة بنوك برتغالية تسيطر مجتمعة على أكثر من 80% من الأصول المصرفية في البلاد، فإن المحللين يرون إمكانية لمزيد من الدمج لتعزيز القدرة التنافسية.

ومع ذلك، أعرب مجلس إدارة نوفو بانكو عن تفضيله للحفاظ على مكانته كمقرض مستقل، مما يعكس وجهات نظر مختلفة بشأن الهيكل المثالي لمستقبل البنك.

في يونيو/حزيران، أشار الرئيس التنفيذي لبنك كايشا جيرال دي ديبوسيتوس (CGD) المملوك للدولة، باولو ماسيدو، إلى أن أكبر بنك في البرتغال كان يستكشف كل السبل الممكنة للاستحواذ على مقرض آخر للحفاظ على مكانته في السوق، وخاصة في ظل الوجود المتزايد للبنوك الأجنبية، وخاصة تلك القادمة من إسبانيا المجاورة.

وفي معرض حديثها عن هذا الموضوع، قالت ميراندا سارمينتو:

وتشمل البنوك الرائدة الأخرى في البرتغال Millennium bcp، وSantander Portugal (المملوكة لبنك Santander الإسباني)، وBPI (المملوكة لبنك CaixaBank الإسباني)، وهو ما يسلط الضوء بشكل أكبر على الطبيعة التنافسية للقطاع المصرفي في البلاد.