شل تستأنف إنتاج النفط في حقل بنجوينز بوحدة FPSO جديدة

شل تستأنف إنتاج النفط في حقل بنجوينز بوحدة FPSO جديدة
Sayantan Sarkar
04 فبراير 2025, 17:28 م
  • تستأنف شركة شل إنتاج النفط في حقل بنجوينز مع منشأة FPSO جديدة.
  • تحل سفينة FPSO الجديدة محل منصة Brent Charlie، مما يؤدي إلى خفض الانبعاثات بنسبة 30%.
  • ومن المتوقع أن يصل الإنتاج الأقصى إلى 45 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا.

أعلنت شركة شل بي إل سي، شركة النفط والغاز المتعددة الجنسيات، يوم الثلاثاء أنها استأنفت إنتاج النفط في حقل بنغوينز النفطي في بحر الشمال بالمملكة المتحدة.

أصبح هذا إعادة التشغيل ممكنًا بفضل نشر منشأة جديدة عائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ (FPSO).

وتسمح سفينة FPSO بمعالجة وتخزين وتفريغ النفط مباشرة في الحقل البحري، مما يبسط عملية الإنتاج ويمكّن شركة Shell من مواصلة استخراج النفط من حقل Penguins.

تحويل حقل النفط

ونقلت رويترز عن شل في تقرير لها أن طريق تصدير الحقل النفطي سيشهد تحولا كبيرا.

في السابق، كان يتم تصدير النفط عبر منصة برنت تشارلي، إلا أن منصة برنت تشارلي توقفت عن الإنتاج في عام 2021 وهي الآن في طور الخروج من الخدمة.

ولمعالجة هذا التغيير، تم تقديم سفينة جديدة للتخزين والإنتاج والتفريغ العائم (FPSO).

ولن تعمل هذه المنشأة الجديدة لإنتاج وتصدير النفط والغاز كطريق تصدير محدث فحسب، بل ستجلب أيضًا فوائد بيئية كبيرة.

ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى خفض الانبعاثات التشغيلية بنسبة ملحوظة تبلغ 30% وإطالة العمر التشغيلي لحقل برنت لمدة تصل إلى 20 عامًا، حسبما أعلنت شركة شل في بيان رسمي.

اعتماد المملكة المتحدة على واردات الطاقة

في ظل المشهد الحالي للطاقة، تجد المملكة المتحدة نفسها معتمدة بشكل كبير على الواردات لتلبية جزء كبير من احتياجاتها المحلية من النفط والغاز.

وقد سلطت زوي يوينوفيتش، المديرة المتكاملة للغاز وعمليات المنبع في شركة شل، الضوء على هذا الاعتماد على المصادر الخارجية لتحقيق أمن الطاقة.

ويؤكد هذا البيان على التحدي الاستراتيجي الذي تواجهه المملكة المتحدة في ضمان إمدادات مستقرة ومتسقة من الطاقة، حيث يمكن للتقلبات في الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية أن تؤثر على توافر النفط والغاز المستوردين وبأسعار معقولة.

ونقلت رويترز عن زوي يوجنوفيتش، مديرة الغاز المتكامل وعمليات المنبع بشركة شل في التقرير:

يمثل حقل البطاريق عنصرا حاسما في تأمين إنتاج الطاقة المحلية، وتلبية الاحتياجات الحالية للشعب في المملكة المتحدة.

وقال يوجنوفيتش لرويترز إن سفينة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة (FPSO) توضح التزامنا بالاستثمار في المشاريع التي لا تعطي الأولوية للتنافسية فحسب، بل تعمل أيضًا على تقليل الانبعاثات بشكل فعال، وبالتالي توليد قيمة أكبر مع بصمة بيئية أصغر.

الإنتاج يصل إلى الذروة

ويتماشى هذا النهج مع التركيز المتزايد على الممارسات المستدامة داخل قطاع الطاقة، وضمان إمدادات موثوقة من الطاقة مع تقليل التأثيرات السلبية على البيئة.

وأعلنت شل أيضًا أن ذروة الإنتاج من حقل بنجوينز النفطي من المتوقع أن تصل إلى حوالي 45 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميًا.

وأشارت الشركة أيضًا إلى أن حقل بنغوينز يحتوي حاليًا على حجم موارد مكتشفة قابلة للاستخراج يقدر بنحو 100 مليون برميل من المكافئ النفطي.

وذكرت شركة النفط والغاز المتعددة الجنسيات أيضًا أن الغاز المنتج من حقل البطاريق سنويًا سيكون كافيًا لتدفئة حوالي 700 ألف منزل في المملكة المتحدة.