تراجع معنويات المستهلك الأمريكي لأدنى مستوى في 7 أشهر مع تزايد مخاوف التضخم

تراجع معنويات المستهلك الأمريكي لأدنى مستوى في 7 أشهر مع تزايد مخاوف التضخم
Srinibas Rout
07 فبراير 2025, 21:57 م
  • انخفض مؤشر المشاعر الأولي لجامعة ميشيغان إلى 67.8، بانخفاض 3.3 نقطة عن الشهر السابق
  • وارتفعت توقعات التضخم على المدى القصير.
  • وارتفعت التوقعات على المدى الأطول أيضاً.

تراجعت ثقة المستهلك الأميركي في أوائل فبراير/شباط، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر مع تنامي المخاوف بشأن التضخم والرسوم الجمركية.

وانخفض مؤشر المعنويات الأولي لجامعة ميشيغان إلى 67.8 نقطة، بانخفاض 3.3 نقطة عن الشهر السابق، وهو ما جاء أقل من كل توقعات الاقتصاديين التي استطلعت بلومبرج آراءهم.

توقعات التضخم المتزايدة تثقل كاهل المستهلكين

وارتفعت توقعات التضخم في الأمد القريب، حيث يتوقع المستهلكون الآن ارتفاع الأسعار بنسبة 4.3% خلال العام المقبل، وهو ما يزيد بنقطة مئوية كاملة عن يناير/كانون الثاني.

وارتفعت التوقعات على المدى الأطول أيضاً، حيث يتوقع الأميركيون زيادة سنوية قدرها 3.3% على مدى السنوات الخمس إلى العشر المقبلة.

ويأتي عدم اليقين هذا نتيجة لسياسات التعريفات الجمركية التي ينتهجها الرئيس دونالد ترامب، والتي قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع وتثبط إنفاق المستهلكين.

وأظهر المسح أيضا انخفاضا حادا بنحو 12 نقطة في ظروف شراء السلع باهظة الثمن، مثل الأجهزة والمركبات، مع تصاعد المخاوف بشأن الأسعار.

تراجعت ثقة المستهلكين عبر كافة الانتماءات السياسية.

وانخفضت ثقة الجمهوريين للمرة الأولى منذ أغسطس/آب، في حين هبطت معنويات الديمقراطيين إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2020.

وأفاد المستقلون أيضًا بتراجع مستوى التفاؤل.

وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع: "يبدو أن الجمهوريين يخففون من حدة تعزيز الثقة بعد الانتخابات، في حين يظل الديمقراطيون قلقين بشأن السياسات الاقتصادية لترامب".

سوق العمل يظهر علامات التباطؤ

وتزيد من المخاوف بيانات منفصلة صدرت يوم الجمعة أشارت إلى تباطؤ التوظيف في يناير/كانون الثاني، حيث كشفت المراجعات الحكومية أن سوق العمل في العام الماضي لم تكن قوية كما ورد في التقارير الأولية.

ويحتاج الأميركيون العاطلون عن العمل أيضاً إلى وقت أطول للعثور على وظائف، مما يؤدي إلى إضعاف المعنويات بشكل أكبر.

وانخفض مؤشر الظروف الحالية إلى 68.7، وهو أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، في حين انخفض مؤشر التوقعات إلى 67.3، وهو أضعف مستوى له منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

وعلاوة على ذلك، انخفضت التوقعات بشأن الأوضاع المالية الشخصية إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما يعكس القلق الاقتصادي المتزايد.