جولدمان ساكس يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيقود تدفقات بقيمة 200 مليار دولار إلى الأسهم الصينية

جولدمان ساكس يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيقود تدفقات بقيمة 200 مليار دولار إلى الأسهم الصينية
Srinibas Rout
17 فبراير 2025, 06:21 ص
  • رفع بنك جولدمان ساكس هدفه على مدى 12 شهرًا لمؤشر CSI 300 إلى 4700، ارتفاعًا من 4600.
  • وعلى نحو مماثل، تم رفع السعر المستهدف لمؤشر MSCI الصين إلى 85، من 75.
  • شهد قطاع التكنولوجيا في الصين نموًا ملحوظًا.

رفعت شركة جولدمان ساكس توقعاتها للأسهم الصينية، مشيرة إلى الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي لنمو الأرباح وتدفقات السوق.

ويتوقع البنك الاستثماري الآن أن يساهم اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في أرباح الشركات، حيث من المحتمل أن يجذب ما يصل إلى 200 مليار دولار من رأس المال، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

شهد قطاع التكنولوجيا في الصين ارتفاعًا ملحوظًا، حيث سجلت الأسهم الرئيسية أطول سلسلة مكاسب لها في أكثر من عامين.

وقد تعزز هذا الزخم بفضل الاختراق الذي حققته شركة DeepSeek في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي جدد ثقة المستثمرين في التقدم التكنولوجي الذي أحرزته الصين.

وانعكاسا لهذا التفاؤل، رفع بنك جولدمان ساكس هدفه على مدى 12 شهرا لمؤشر CSI 300 إلى 4700، ارتفاعا من 4600.

وعلى نحو مماثل، تم رفع السعر المستهدف لمؤشر MSCI الصين إلى 85، من 75.

مع تسارع الابتكارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، يراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كان ارتفاع سوق الأسهم الصينية قادر على الحفاظ على مساره الصعودي.

موقف البنك المركزي الصيني من استقرار اليوان

في هذه الأثناء، أكد محافظ البنك المركزي الصيني على أهمية استقرار اليوان بالنسبة للاستقرار المالي والاقتصادي العالمي ، مؤكدا التزام بكين بالسماح لقوى السوق بلعب دور حاسم في تحديد سعر الصرف.

وفي حديثه خلال مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة في المملكة العربية السعودية، أشار محافظ بنك الشعب الصيني بان جونج شنغ إلى أنه في حين ضعفت معظم العملات مقابل الدولار الأميركي، ظل اليوان مستقرا إلى حد كبير على الرغم من تقلبات السوق المتزايدة.

وقال بان "في الآونة الأخيرة، دفعت عدة عوامل مؤشر الدولار إلى الارتفاع، مما تسبب في انخفاض قيمة أغلب العملات غير الدولارية. ومع ذلك، ظل الرنمينبي (اليوان) مستقرا نسبيا".

كما سلط بان الضوء على التركيز المتزايد للصين على تعزيز الاستهلاك المحلي، من خلال سياسات تهدف إلى زيادة دخل الأسر وتقديم إعانات لتحفيز الإنفاق.

حددت بكين نمو الاستهلاك كأولوية اقتصادية رئيسية لعام 2025، وهو ما يشير إلى التحول من التوسع القائم على الاستثمار إلى تعزيز الطلب المحلي وسط تحديات التصدير المحتملة.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد بان التزام الصين بسياسة مالية استباقية وسياسة نقدية متساهلة، مع وجود خطط لتعزيز التعديلات السياسية المضادة للدورة الاقتصادية لدعم الاستقرار الاقتصادي.