ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى 3% في يناير بسبب ارتفاع تكاليف النقل والغذاء

ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى 3% في يناير بسبب ارتفاع تكاليف النقل والغذاء
Srinibas Rout
19 فبراير 2025, 12:34 م
  • وجاء هذا الارتفاع نتيجة لارتفاع تكاليف النقل والغذاء.
  • وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا قراءة أقل تبلغ 2.8% في يناير/كانون الثاني.
  • وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار المواد الغذائية والطاقة والكحول والتبغ المتقلبة، إلى 3.7%.

ارتفع معدل التضخم في المملكة المتحدة بشكل غير متوقع إلى 3% في يناير/كانون الثاني، متجاوزاً توقعات المحللين، مما أثار المخاوف بشأن وتيرة خفض أسعار الفائدة في المستقبل.

أظهرت بيانات من مكتب الإحصاءات الوطنية يوم الأربعاء ارتفاعا حادا في معدل التضخم عن مستوى 2.5% في ديسمبر ، مدفوعا بارتفاع تكاليف النقل والغذاء.

وتزيد هذه الزيادة من تعقيد خطط بنك إنجلترا لتخفيف السياسة النقدية، في الوقت الذي يوازن فيه صناع السياسات بين الضغوط التضخمية والنمو الاقتصادي البطيء.

وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا قراءة أقل تبلغ 2.8% في يناير/كانون الثاني.

وارتفع التضخم الأساسي، الذي يستبعد أسعار المواد الغذائية والطاقة والكحول والتبغ المتقلبة، إلى 3.7% من 3.2% في ديسمبر/كانون الأول، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل/نيسان 2024.

وارتفع معدل التضخم الأساسي في الخدمات أيضا من 4.4% إلى 5.0%، مما يشير إلى استمرار ضغوط التكلفة في الاقتصاد.

وأكد مكتب الإحصاءات الوطنية أن أسعار النقل والمواد الغذائية ساهمت بشكل كبير في زيادة التضخم الشهري، في حين ساعدت خدمات الإسكان والأسر في تعويض بعض الضغوط الصعودية.

ورغم ارتفاع معدلات التضخم، ظل الجنيه الإسترليني مستقرا مقابل الدولار الأمريكي، ليتداول عند 1.2615 دولار بعد صدور البيانات.

الحكومة وبنك إنجلترا يواجهان تحديات سياسية

وفي ردها على بيانات التضخم، أكدت المستشارة البريطانية راشيل ريفز أن النمو الاقتصادي وزيادة الدخل المتاح يظلان من الأولويات الرئيسية.

ومع ذلك، فقد اعترفت بأن "ملايين الأسر لا تزال تكافح من أجل تلبية احتياجاتها" في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتضيف أرقام التضخم الأخيرة تعقيداً إلى توقعات السياسة النقدية لبنك إنجلترا.

وفي وقت سابق من فبراير/شباط، نفذ البنك المركزي أول خفض لأسعار الفائدة هذا العام، حيث خفض سعر الفائدة القياسي إلى 4.5% وسط تباطؤ التضخم وضعف النشاط الاقتصادي.

وفي حين أشار صناع السياسات إلى مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة، فإنهم حذروا أيضا من أن ارتفاع تكاليف الطاقة العالمية والتعديلات التنظيمية للأسعار قد يدفع التضخم الرئيسي إلى 3.7% بحلول الربع الثالث من عام 2025.

أبقى بنك إنجلترا على توقعاته طويلة الأجل بشأن عودة التضخم إلى هدفه البالغ 2% بحلول عام 2027.

بنك إنجلترا يخفض توقعاته لنمو المملكة المتحدة لعام 2025

إلى جانب توقعات التضخم، خفض بنك إنجلترا توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني لعام 2025 من 1.5% إلى 0.75%، مشيرا إلى ضعف الإنفاق الاستهلاكي والمخاطر الخارجية.

ويشير التعديل النزولي إلى أنه في حين يظل التضخم مصدر قلق، يتعين على البنك المركزي أيضا أن يتعامل مع تباطؤ الزخم الاقتصادي.

مع استمرار الضغوط التضخمية، سيراقب المستثمرون وصناع السياسات عن كثب إصدارات البيانات القادمة لتقييم توقيت المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة.

وفي الوقت الحالي، يضيف الارتفاع الحاد في معدل التضخم في يناير/كانون الثاني طبقة أخرى من عدم اليقين إلى المسار الاقتصادي للمملكة المتحدة.