استطلاعات الرأي تظهر فوز المحافظين في ألمانيا مع صعود اليمين المتطرف في الانتخابات

استطلاعات الرأي تظهر فوز المحافظين في ألمانيا مع صعود اليمين المتطرف في الانتخابات
Srinibas Rout
24 فبراير 2025, 06:55 ص
  • وتضع هذه النتائج زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرز كخليفة محتمل للمستشار أولاف شولتز.
  • في هذه الأثناء، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف مكاسب تاريخية، وحصل على المركز الثاني.
  • وتشير هذه النتيجة إلى انتكاسة كبيرة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي فاز في الانتخابات الأخيرة في عام 2021.

أظهرت استطلاعات الرأي أن الكتلة المحافظة في ألمانيا، الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) وحزبها الشقيق البافاري، الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU)، برزوا كأكبر الفائزين في الانتخابات الفيدرالية الألمانية.

وتضع هذه النتائج زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرز كخليفة محتمل للمستشار أولاف شولتز، مما يمثل تحولا سياسيا كبيرا في أكبر اقتصاد في أوروبا.

في هذه الأثناء، حقق حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف مكاسب تاريخية، وحصل على المركز الثاني في تغيير مفاجئ في المشهد السياسي.

وبحسب استطلاعات الرأي التي أجرتها قناة ZDF الألمانية، حصل تحالف الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي على 28.5% من الأصوات، بينما ارتفع حزب البديل لألمانيا إلى 20%، ما دفع الحزب الديمقراطي الاجتماعي بزعامة شولتز إلى المركز الثالث بنسبة 16.5% فقط.

وتشير هذه النتيجة إلى انتكاسة كبيرة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي فاز في الانتخابات الأخيرة في عام 2021.

وقال ميرز في خطاب النصر: "لقد فزنا لأن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي عملوا معًا بشكل جيد واستعدوا جيدًا لهذه الانتخابات"، وشكر زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي ماركوس سودر وأنصار الحزب.

وأقر نتنياهو بالتحديات المقبلة، مؤكدا على ضرورة إجراء محادثات ائتلافية لتشكيل حكومة مستقرة.

واعترف شولتز، في كلمة ألقاها أمام أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بالهزيمة، ووصف النتيجة بأنها "مريرة" وتحمل المسؤولية عن الأداء الضعيف للحزب.

كما قدم تهنئته إلى ميرز وتحالف الحزبين الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي.

وتؤكد نتائج الانتخابات تحولا أوسع نطاقا نحو اليمين في السياسة الألمانية، حيث يعكس الأداء القوي لحزب البديل من أجل ألمانيا استياء متزايدا بين الناخبين.

ويأتي صعود الحزب اليميني المتطرف في ظل اتجاهات مماثلة في دول غربية أخرى، حيث اكتسبت الحركات الشعبوية والقومية قوة دفع.

ويعني النظام الانتخابي في ألمانيا، الذي يجمع بين التصويت المباشر في الدوائر الانتخابية والتمثيل النسبي، أن مفاوضات الائتلاف ستحدد الآن الحكومة المقبلة في البلاد.

ويمكن للأحزاب الصغيرة، وخاصة تلك التي تدور حول عتبة الـ 5% البرلمانية، أن تلعب دورا حاسما في تشكيل الائتلاف الحاكم المقبل.

ومع فوز حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي، والمكاسب غير المسبوقة التي حققها حزب البديل لألمانيا، تواجه ألمانيا الآن محادثات ائتلافية حاسمة من شأنها أن تشكل اتجاهها السياسي والاقتصادي في السنوات المقبلة.