ترامب يوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا بعد خلاف مع زيلينسكي

ترامب يوقف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا بعد خلاف مع زيلينسكي
Srinibas Rout
04 مارس 2025, 08:08 ص
  • ويمثل القرار تحولا كبيرا في موقف واشنطن من الحرب الجارية.
  • قدمت الولايات المتحدة 175 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا منذ الغزو الروسي قبل ثلاث سنوات.
  • ورغم الخلاف، ألمح ترامب إلى أن صفقة المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لا تزال محتملة.

قال مسؤول بالبيت الأبيض لرويترز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علق كل المساعدات العسكرية لأوكرانيا بعد جدل حاد مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ويمثل القرار تحولا كبيرا في موقف واشنطن بشأن الحرب الجارية، مما يزيد من توتر العلاقات بين البلدين.

ويأتي هذا التعليق في أعقاب التحول في سياسة ترامب نحو نهج أكثر تصالحية تجاه روسيا منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني.

وذكرت التقارير أن الخلاف بين الزعيمين تصاعد خلال اجتماع في البيت الأبيض، حيث انتقد ترامب زيلينسكي لعدم إظهاره التقدير الكافي للمساعدات العسكرية والمالية الأميركية في صراع أوكرانيا مع روسيا.

وقال المسؤول في البيت الأبيض، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بحسب رويترز: "لقد أوضح الرئيس ترامب أنه يركز على السلام. نحن بحاجة إلى أن يلتزم شركاؤنا بهذا الهدف أيضًا. نحن نوقف ونراجع مساعداتنا للتأكد من أنها تساهم في التوصل إلى حل".

ولم يقدم البيت الأبيض ولا البنتاغون أي تفاصيل بشأن نطاق تجميد المساعدات أو مدة المراجعة.

ولم تصدر الحكومة الأوكرانية أي رد رسمي حتى الآن، كما ظلت السفارة الأوكرانية في واشنطن صامتة بشأن هذه المسألة.

وأكد ترامب موقفه يوم الاثنين، ردا على تقرير لوكالة أسوشيتد برس نقل عن زيلينسكي قوله إن نهاية الحرب لا تزال "بعيدة للغاية".

وفي منشور على موقع Truth Social، أعرب ترامب عن إحباطه، واصفا تصريح زيلينسكي بأنه "أسوأ تصريح يمكن أن يُقال"، واقترح أن الدعم الأمريكي لا ينبغي أن يؤخذ على أنه أمر مسلم به.

ماذا سيحدث للعلاقات الأمريكية الأوكرانية والصفقات المعدنية؟

قدمت الولايات المتحدة 175 مليار دولار كمساعدات لأوكرانيا منذ الغزو الروسي قبل ثلاث سنوات، وفقًا للجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة.

ورثت إدارة ترامب 3.85 مليار دولار من المساعدات العسكرية المعتمدة سابقًا، لكن التوترات الدبلوماسية المستمرة ألقت بظلال من الشك على ما إذا كان سيتم استخدام هذه الموارد.

وتتجاوز الخطوة الأخيرة التي اتخذها ترامب موقفه السابق المتمثل في حجب المساعدات الجديدة، حيث يبدو أنها تؤثر على عمليات التسليم العسكرية الجارية، بما في ذلك الذخائر وأنظمة الصواريخ التي تمت الموافقة عليها في عهد إدارة بايدن.

ورغم الخلاف، ألمح ترامب إلى أن صفقة المعادن بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لا تزال محتملة.

كما طرح الزعماء الأوروبيون مقترحات لوقف إطلاق النار، مما أثار التكهنات بشأن الاتجاه المستقبلي للحرب.

وتنظر إدارة ترامب إلى الوصول إلى الموارد المعدنية في أوكرانيا كوسيلة للولايات المتحدة لاستعادة بعض المليارات من الدعم المالي والعسكري الذي قدمته لأوكرانيا منذ بدء الصراع.