الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على تجارة النفط الإيرانية وأسطول الظل.. إليكم التفاصيل

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على تجارة النفط الإيرانية وأسطول الظل.. إليكم التفاصيل
Sayantan Sarkar
13 مارس 2025, 20:40 م
  • فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير النفط الإيراني وعدد من السفن التي تحمل علم هونج كونج ضمن "أسطول الظل".
  • وتهدف هذه العقوبات إلى تعطيل عائدات إيران النفطية التي تشكل أهمية حيوية لتمويل أنشطتها.
  • كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانات في الهند والصين متورطة في تسليم وتخزين النفط الإيراني.

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، فرض عقوبات على وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد، بالإضافة إلى عدد من السفن التي ترفع علم هونغ كونغ.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن هذه السفن جزء من "أسطول ظل" يسهل إخفاء شحنات النفط الإيرانية، مما يسمح لإيران بالالتفاف على العقوبات الدولية.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات على عدد من السفن والشركات المرتبطة بها، بما في ذلك سفينة السلام هيل التي ترفع علم هونج كونج وشركة هونج كونج هيشون للنقل والتجارة المحدودة التي تملكها.

كما شملت العقوبات السفينة بولاريس 1 التي تحمل العلم الإيراني، وشركة فالون للشحن المحدودة المسجلة في سيشل، وشركة إيتاجوا سيرفيسز المحدودة المسجلة في ليبيريا.

وتشكل هذه العقوبات جزءا من الجهود المتواصلة التي تبذلها الولايات المتحدة لممارسة الضغط الاقتصادي على إيران، بهدف الحد من طموحاتها النووية ودعمها للجماعات التابعة لها في الشرق الأوسط.

ومن خلال استهداف وزير النفط والسفن المتورطة في تجارة النفط غير المشروعة، تهدف الولايات المتحدة إلى تعطيل مصادر عائدات النفط الحيوية لإيران، والتي تعد حيوية لتمويل أنشطتها.

وسلط إعلان وزارة الخزانة الضوء على التزام الولايات المتحدة بتطبيق العقوبات ضد إيران وتصميمها على محاسبة الأفراد والكيانات التي تسهل على إيران التهرب من العقوبات.

يعطل عائدات النفط الإيرانية

ومن المتوقع أن يكون للعقوبات آثار كبيرة على صناعة النفط الإيرانية وقدرتها على إجراء التجارة الدولية.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن باكنجاد مسؤول عن الإشراف على تصدير النفط الإيراني الذي تقدر قيمته بعشرات المليارات من الدولارات.

علاوة على ذلك، فقد خصص مليارات الدولارات من النفط للقوات المسلحة الإيرانية للتصدير.

اتخذت وزارة الخزانة الأميركية إجراءات ضد كيانات متورطة في تجارة النفط الإيراني، بما في ذلك تلك التي تسهل تسليم أو تخزين النفط الإيراني في الصين.

وقد تم تصنيف هذه الكيانات، التي تقع في ولايات قضائية متعددة بما في ذلك الهند والصين، كمالكين أو مشغلين للسفن التي نقلت النفط الإيراني إلى الصين أو رفعته من مرافق التخزين هناك.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الأميركية لفرض العقوبات على إيران وتعطيل أنشطتها في تصدير النفط، الذي يشكل مصدرا مهما للإيرادات بالنسبة للنظام الإيراني.

أسطول الظل

ويستخدم الجيش الإيراني شبكة واسعة وسرية من السفن، والتي يشار إليها غالبًا باسم "أسطول الظل"، لإخفاء ونقل سلع بقيمة مليارات الدولارات إلى الصين.

وتسمح هذه العملية السرية لإيران بالالتفاف على العقوبات الدولية والحفاظ على تدفق مستمر للتجارة مع الصين، الشريك الاقتصادي الحيوي.

يتألف الأسطول الظلي عادة من سفن قديمة ذات ملكية غامضة وأعلام ملائمة، مما يجعل من الصعب تتبع وتتبع أنشطتها.

ويسلط هذا المخطط المعقد الضوء على المدى الذي ترغب إيران في الذهاب إليه للحفاظ على علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع الصين، على الرغم من الضغوط والتدقيق الدولي الكبير الذي تواجهه.

ارتفعت الصادرات خلال النظام الأمريكي السابق

وشهدت صادرات النفط الإيرانية ارتفاعًا كبيرًا خلال رئاسة جو بايدن.

ويمكن أن يعزى هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، بما في ذلك تطبيق إدارة بايدن الأقل صرامة للعقوبات ضد إيران مقارنة بإدارة ترامب، فضلاً عن زيادة الطلب العالمي على النفط بسبب تخفيف قيود كوفيد-19 والصراع المستمر في أوكرانيا.

وقد شكلت هذه الزيادة في الصادرات شريان حياة اقتصاديا حيويا لإيران، التي تعاني من العقوبات الاقتصادية الشديدة التي فرضتها الولايات المتحدة.