مكالمة ترامب وبوتين تؤدي إلى توقف روسيا لهجماتها على أوكرانيا في الوقت الحالي

مكالمة ترامب وبوتين تؤدي إلى توقف روسيا لهجماتها على أوكرانيا في الوقت الحالي
Srinibas Rout
19 مارس 2025, 00:08 ص
  • لكن بوتن امتنع عن قبول وقف إطلاق نار أوسع نطاقا.
  • وأثارت المفاوضات المباشرة بين ترامب وبوتين مخاوف بين الحلفاء الأوروبيين.
  • وأعلن البيت الأبيض أن المفاوضات بشأن هدنة أكثر شمولاً ستبدأ على الفور.

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتن على وقف الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا لمدة 30 يومًا بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا في الصراع المستمر.

لكن بوتن امتنع عن قبول وقف إطلاق نار أوسع نطاقا، مع تأكيد الكرملين على المخاوف من أن أوكرانيا قد تستغل التوقف لإعادة التسلح.

وأعلن البيت الأبيض أن المفاوضات بشأن هدنة أكثر شمولاً ستبدأ على الفور، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أوكرانيا ستُدرج في هذه المحادثات.

روسيا توقف الإضرابات على شبكة الطاقة في أوكرانيا

وأكد الكرملين أن بوتن أمر القوات الروسية بوقف الهجمات على محطات الطاقة الأوكرانية وخطوط أنابيب الغاز وغيرها من مواقع الطاقة الحيوية مؤقتًا.

ويأتي هذا بعد أشهر من الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار الروسية التي أدت إلى تعطيل إمدادات الطاقة في أوكرانيا بشكل خطير.

وردا على ذلك، شنت أوكرانيا هجمات بطائرات بدون طيار على مصافي النفط الروسية، مما أدى إلى تعطيل صادرات موسكو من الوقود.

وفي حين رحب البيت الأبيض بالاتفاق، فإن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لم يرد علناً حتى الآن.

وأكدت كييف أن أي اتفاق سلام يجب أن يتضمن انسحابا روسيا كاملا من الأراضي المحتلة، وهو الموقف الذي يتعارض مع مطالب موسكو بالتنازلات الإقليمية.

البنية التحتية للطاقة لا تزال ساحة معركة رئيسية

منذ الغزو الروسي الشامل عام ٢٠٢٢، كانت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا هدفًا رئيسيًا. وتشمل المواقع الرئيسية المتضررة:

أوروبا تتفاعل بحذر مع المحادثات الأميركية الروسية

وأثارت المفاوضات المباشرة بين ترامب وبوتين مخاوف بين الحلفاء الأوروبيين، الذين يخشون حدوث تحول في السياسة الأميركية.

رحب المستشار الألماني أولاف شولتز بوقف الضربات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، لكنه أصر على أن وقف إطلاق النار الكامل يجب أن يلي ذلك.

في هذه الأثناء، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من أن روسيا تعمل على توسيع قدراتها العسكرية، مما يشير إلى أن الصراع لم ينته بعد.

ومع تطور محادثات السلام، يظل مستقبل سيادة أوكرانيا، وأمن الطاقة، وتحالفاتها الغربية موضع شك.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنهم كانوا يدافعون عن السلام منذ البداية، وشدد على أن أي قرار يجب أن يشمل أوكرانيا في المفاوضات.