البرازيل لا تزال منفتحة على مفاوضات التعريفات الجمركية مع حث وزير المالية على الحوار قبل قرار ترامب

البرازيل لا تزال منفتحة على مفاوضات التعريفات الجمركية مع حث وزير المالية على الحوار قبل قرار ترامب
Noris Soto
01 أبريل 2025, 20:23 م
  • البرازيل تؤكد على الانفتاح في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة قبل إعلانات الرسوم الجمركية.
  • وأشار الممثل التجاري الأميركي إلى أن الرسوم الجمركية المرتفعة التي تفرضها البرازيل على الواردات تخلق حالة من عدم اليقين بالنسبة للمصدرين.
  • يسعى كلا البلدين إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي من خلال التعاون الثنائي.

أكد وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد على أهمية الحفاظ على مناقشات تجارية مفتوحة مع الولايات المتحدة في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس دونالد ترامب للإعلان عن فرض رسوم جمركية جديدة على العديد من البلدان.

وأكد حداد خلال لقائه في باريس وزير المالية الفرنسي إريك لومبارد التزام البرازيل بالتعاون الاقتصادي الثنائي، مشددا على ضرورة تحقيق الرخاء المتبادل والاستقرار في العلاقات التجارية.

وبحسب وكالة رويترز، أكد حداد أن البرازيل تظل ملتزمة بالتجارة الحرة والمفاوضات البناءة ، على الرغم من عدم معرفتها بتفاصيل إعلان ترامب بشأن الرسوم الجمركية، المتوقع يوم الأربعاء.

مخاوف بشأن الانتقام التجاري المحتمل

كما حذّر حداد من "الإجراءات الانتقامية غير المبررة"، مشيرًا إلى أن البرازيل لا تزال تركز على الدبلوماسية وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع واشنطن. وتعكس تصريحاته مخاوف من احتمال فرض الولايات المتحدة قيودًا تجارية قد تُزعزع الاستقرار الاقتصادي الإقليمي.

بصفتها أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، تلعب البرازيل دورًا محوريًا في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية. وأي تغيير في السياسات التجارية قد يكون له عواقب وخيمة، ليس فقط على البرازيل، بل على تكتل ميركوسور التجاري الأوسع.

وتصاعد الجدل حول الرسوم الجمركية بعد أن أصدر الممثل التجاري للولايات المتحدة تقريرا يوم الاثنين، سلط الضوء على أن البرازيل تفرض رسوما جمركية مرتفعة على صناعات رئيسية مثل السيارات وتكنولوجيا المعلومات والمنسوجات.

أثار التقرير مخاوف بشأن هياكل التعريفات الجمركية غير المتوقعة، مما يعيق قدرة المصدرين الأمريكيين على التخطيط لأعمالهم على المدى الطويل. وصرح مكتب الممثل التجاري الأمريكي:

وقد أدى هذا الغموض، إلى جانب اللوائح التجارية التي يفرضها السوق المشتركة الجنوبي، إلى جعل من الصعب على الشركات الأميركية التنقل في السوق البرازيلية بشكل فعال.

العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والبرازيل

مع اقتراب قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية، تستعد الأسواق الأمريكية والبرازيلية لاضطرابات محتملة.

إن النهج التعاوني من شأنه أن يؤدي إلى تحسين الوصول إلى الأسواق واستقرار التجارة، في حين أن التدابير الانتقامية قد تؤدي إلى تصعيد التوترات وتعطيل المفاوضات.

وتؤكد تصريحات حداد على النهج الاستراتيجي البرازيلي في الدبلوماسية، والدعوة إلى ممارسات تجارية عادلة تعزز النمو الاقتصادي المتبادل.

وفي ظل مراقبة الأسواق العالمية عن كثب، فإن مسار العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والبرازيل سوف يتحدد من خلال ما إذا كانت الدولتان ستختاران المشاركة البناءة أو تصعيد النزاعات.