ارتفاع حالات الإفلاس في اليابان إلى أعلى مستوى في 11 عامًا وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي

ارتفاع حالات الإفلاس في اليابان إلى أعلى مستوى في 11 عامًا وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي
Deepali Singh
08 أبريل 2025, 10:10 ص
  • ارتفعت حالات الإفلاس بنسبة 12% عن العام السابق.
  • وشهدت معظم الصناعات، باستثناء القطاع المالي والنقل، المزيد من حالات الإفلاس.
  • انخفض إجمالي ديون الإفلاس نتيجة فشل المزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وصلت طلبات الإفلاس في اليابان إلى أعلى مستوى لها في 11 عامًا في السنة المالية 2024، حيث بلغ مجموعها 10144، وفقًا لتقرير أصدرته شركة أبحاث الائتمان Tokyo Shoko Research (TSR) يوم الثلاثاء.

وتأتي الزيادة في حالات الإفلاس في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة المحيطة بجدول رفع أسعار الفائدة الذي ينوي بنك اليابان القيام به، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية التي تواجه الشركات اليابانية.

وتشير البيانات إلى أن عدد حالات الإفلاس في الأشهر الـ12 التي سبقت شهر مارس/آذار كان الأعلى منذ السنة المالية 2013، عندما تم تسجيل 10,536 حالة إفلاس، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 12% عن العام السابق.

وكشف تحليل TSR أن معظم الصناعات، باستثناء القطاعين المالي والنقل، شهدت ارتفاعاً في حالات الإفلاس مقارنة بالعام السابق، وهو ما يسلط الضوء على طبيعة التحديات الاقتصادية واسعة النطاق.

انخفاض إجمالي الدين على الرغم من ارتفاع أعداد الإيداعات

وعلى الرغم من زيادة عدد الطلبات المقدمة، انخفض إجمالي حجم الديون المرتبطة بالإفلاس من 2.46 تريليون ين في السنة المالية 2023 إلى 2.37 تريليون ين (16.08 مليار دولار) في السنة المالية 2024، وفقًا لـ TSR.

وتشير هذه المفارقة الظاهرة إلى أن عددا أكبر نسبيا من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم دخلت في حالة إفلاس، مما ساهم في ارتفاع عدد طلبات الإفلاس مع خفض العبء الإجمالي للديون.

وكانت أكبر شركة مدينة هي شركة ميتسوبيشي للطائرات السابقة، والتي تم تصفيتها العام الماضي بديون ضخمة بلغت 641 مليار ين بعد إنهاء مشروع طائرة ميتسوبيشي سبيس جيت التجارية، وهي ضربة قوية لطموحات اليابان في مجال الفضاء الجوي.

مراقبة بنك اليابان: بيانات الإفلاس كمؤشر اقتصادي رئيسي

وتعد بيانات الإفلاس أحد المؤشرات الرئيسية التي يراقبها صناع السياسات في بنك اليابان عن كثب لتقييم الصحة العامة للاقتصاد الياباني.

صرح محافظ البنك المركزي الياباني كازو أويدا بأن البنك سيواصل رفع أسعار الفائدة إذا كانت الزيادات المستدامة في الأجور، بما في ذلك تلك في الشركات الأصغر، تدعم النمو الاقتصادي الذي يقوده الاستهلاك، مما يجعل الارتفاع الحالي في حالات الإفلاس سببا محتملا للقلق داخل بنك اليابان.