سوق أوروبا تفتح على انخفاض: مؤشر ستوكس 600 ينخفض بنسبة 0.8% مع تراجع أسهم ASML ومخاوف التعريفات الجمركية التي أوقفت الارتفاع

سوق أوروبا تفتح على انخفاض: مؤشر ستوكس 600 ينخفض بنسبة 0.8% مع تراجع أسهم ASML ومخاوف التعريفات الجمركية التي أوقفت الارتفاع
Deepali Singh
16 أبريل 2025, 11:55 ص
  • انخفضت الأسهم الأوروبية عند افتتاح تعاملات اليوم الأربعاء (انخفض مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.8%)، منهية بذلك موجة صعود استمرت يومين.
  • وانخفض سهم شركة ASM International، وهي نظيرة ASML، بنسبة 4.5% بالتزامن مع ذلك، مما يسلط الضوء على ضعف القطاع.
  • أعلنت الصين عن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول بنسبة أفضل من المتوقع (5.4%)، لكن البنوك خفضت توقعاتها بسبب مخاطر التعريفات الجمركية.

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية عند الفتح يوم الأربعاء، منهية سلسلة مكاسب استمرت يومين مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية الأميركية إلى جانب الأخبار المخيبة للآمال من أحد اللاعبين الرئيسيين في مجال التكنولوجيا مما أدى إلى تثبيط معنويات المستثمرين.

انخفض مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية بنسبة 0.8% في التعاملات المبكرة، متخليا عن بعض المكاسب التي حققها خلال الجلسات القوية السابقة.

وتأثرت النبرة السلبية بشكل كبير بالتطورات في قطاع أشباه الموصلات الحيوي.

وانخفضت أسهم شركة ASML، وهي المورد الرئيسي لصناعة الرقائق العالمية، بنسبة 6.5% بعد وقت قصير من افتتاح السوق.

وجاء الانخفاض الحاد في أعقاب إعلان الشركة الهولندية عن حجوزات صافية جديدة للربع والتي جاءت أقل بكثير من توقعات المحللين.

ومما زاد الطين بلة أن ASML أشارت صراحة إلى حالة عدم اليقين المستمرة المحيطة باللوائح التجارية الأمريكية باعتبارها عاملاً يؤثر على توقعاتها.

كان للأنباء السلبية الصادرة عن شركة ASML تأثير مباشر، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركة ASM International المنافسة في الصناعة، والتي انخفضت بنسبة 4.5%.

نمو الصين يفوق التوقعات، لكن ظلال التعريفات الجمركية تطول

وبالإضافة إلى الصورة العالمية المعقدة، كان المستثمرون يقيمون أيضًا أحدث أرقام النمو الاقتصادي التي صدرت عن الصين في وقت سابق من اليوم.

وأشارت البيانات الرسمية إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم نما بنسبة 5.4% على أساس سنوي في الربع الأول، وهو ما يفوق التوقعات.

ومع ذلك، فقد تم النظر إلى هذه النقطة الإيجابية ظاهريًا من خلال عدسة التوترات التجارية المتصاعدة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

دفع التهديد الوشيك بفرض المزيد من الرسوم الجمركية العديد من البنوك الاستثمارية الكبرى إلى خفض توقعاتها للنمو في الصين على مدار العام بأكمله، مما يشير إلى أن البيانات الرسمية قد لا تعكس بشكل كامل الرياح المعاكسة في المستقبل.

كما كان المشاركون في السوق يراقبون عن كثب أرقام الإنتاج الصناعي الصيني ومبيعات التجزئة.

توترات عالمية: انخفاض الأسواق الآسيوية، ورسوم إنفيديا تزيد الضغوط

وجاءت البداية الأضعف في أوروبا في أعقاب الإشارات السلبية من جلسات التداول الليلية في مناطق أخرى.

انخفضت معظم الأسواق الرئيسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما يعكس المزاج الحذر.

وعلاوة على ذلك، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مع توقع المستثمرين صدور تقرير مبيعات التجزئة الرئيسي في وقت لاحق من اليوم، واستمروا في استيعاب أرباح الشركات من موسم الربع الأول.

وتعرضت المشاعر، لا سيما داخل قطاع التكنولوجيا، لمزيد من الضغط بسبب الأخبار الواردة من شركة إنفيديا.

وفي تعاملات مطولة يوم الثلاثاء، كشفت شركة الرقائق الأمريكية العملاقة أنها تتوقع تحمل رسوم كبيرة بقيمة 5.5 مليار دولار في نتائجها الفصلية القادمة.

وترتبط هذه التهمة بشكل مباشر بالتعامل مع القيود المفروضة على تصدير وحدات معالجة الرسوميات المتقدمة (GPUs) من نوع H2O إلى الصين ودول أخرى، مما يسلط الضوء على التأثير المالي الملموس للسياسات التجارية الحالية على شركات التكنولوجيا الكبرى.

إن الجمع بين فشل ASML في الحجز والرسوم الكبيرة التي فرضتها Nvidia سلط الضوء على نقاط الضعف التي تواجه قطاع الرقائق في ظل البيئة الجيوسياسية والتجارية الحالية.