مؤشر داو جونز يقفز 384 نقطة مع ارتفاع وول ستريت بفضل بيانات الوظائف؛ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يتجه لأطول سلسلة مكاسب منذ عام 2004

مؤشر داو جونز يقفز 384 نقطة مع ارتفاع وول ستريت بفضل بيانات الوظائف؛ مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يتجه لأطول سلسلة مكاسب منذ عام 2004
Srinibas Rout
02 مايو 2025, 18:30 م
  • ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 384 نقطة، أو 0.9%.
  • وارتفع مؤشر ناسداك المركب أيضًا بنسبة 0.8%، مما يعكس التفاؤل الواسع النطاق في الأسواق.
  • أدى أداء مؤشر S&P 500 يوم الجمعة إلى وضعه على المسار لتحقيق سلسلة انتصارات لمدة تسعة أيام.

ارتفعت الأسهم الأميركية يوم الجمعة بعد أن جاء تقرير الوظائف في أبريل نيسان أقوى من المتوقع مما خفف المخاوف بشأن الركود وعزز الثقة في الاقتصاد.

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 384 نقطة، أو 0.9%، في حين ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9%، مواصلا ارتفاعه ووضع المؤشر القياسي على المسار الصحيح لتحقيق أطول سلسلة انتصارات له في أكثر من عقدين من الزمن.

وارتفع مؤشر ناسداك المركب أيضًا بنسبة 0.8%، مما يعكس التفاؤل الواسع النطاق في الأسواق.

تقرير قوي عن الوظائف يعزز ثقة المستثمرين

ارتفعت الرواتب غير الزراعية في أبريل بمقدار 177 ألف وظيفة ، متجاوزة بسهولة الرقم الذي توقعه خبراء الاقتصاد الذين استطلعت آراؤهم داو جونز وهو 133 ألف وظيفة.

ورغم أن الرقم كان أقل من 185 ألف طلب جديد في مارس/آذار، فإنه كان كافيا لتهدئة المخاوف بشأن التباطؤ المحتمل.

استقر معدل البطالة عند 4.2%، وهو ما يتوافق مع التوقعات ويعزز الرأي القائل بأن سوق العمل لا يزال صامدا.

دفع التقرير المتفائل المتداولين إلى تأجيل توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وبحسب أداة CME FedWatch، يتوقع المستثمرون الآن خفض أسعار الفائدة التالي في يوليو/تموز، مما يزيل خفض سعر الفائدة في يونيو/حزيران من التوقعات الفورية.

وتستمر أسعار السوق في الإشارة إلى احتمال خفض أسعار الفائدة ثلاث إلى أربع مرات بحلول عام 2025، وذلك اعتمادًا على التطورات الاقتصادية.

مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يقترب من إنجاز تاريخي

أدى أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يوم الجمعة إلى وضعه على المسار نحو تحقيق سلسلة انتصارات لمدة تسعة أيام - وهي الأطول منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

ساهمت الأرباح القوية للشركات وتخفيف التوترات التجارية في الارتفاع، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز بنسبة 2.3% هذا الأسبوع.

ويسجل مؤشر داو جونز مكاسب أسبوعية بنسبة 2.5%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 2.7%.

وارتفعت المعنويات الإيجابية بفضل التقارير التي تفيد بأن الصين قد تعيد فتح المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، على الرغم من أن بكين كررت مطالبها بإلغاء التعريفات الجمركية أحادية الجانب.

أرباح أبل وأمازون في دائرة الضوء

ومن بين أسهم التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الضخمة، تراجعت أسهم شركة أبل بنسبة 4% بعد الإبلاغ عن إيرادات خدمات مخيبة للآمال وتحذيرها من تكاليف إضافية بقيمة 900 مليون دولار مرتبطة بالتعريفات الجمركية للربع الحالي.

ظلت أسهم أمازون تحوم بالقرب من خط الاستواء، مع تحقيق نتائج أفضل من المتوقع في الربع الأول، والتي خففت من وطأة التوجيهات المستقبلية المحافظة التي أشارت إلى المخاطر الناجمة عن تغييرات السياسة التجارية.

تراجعت أسهم شيفرون بسبب ضعف الأرباح

انخفضت أسهم شركة النفط العملاقة شيفرون بأكثر من 2% بعد أن أعلنت الشركة عن انخفاض حاد بنسبة 30% في أرباح الربع الأول بسبب انخفاض أسعار النفط.

أعلنت شركة شيفرون عن أرباح بلغت 3.5 مليار دولار، أو 2 دولار للسهم، بانخفاض عن 5.5 مليار دولار في العام السابق.

وفي حين جاءت الأرباح باستثناء البنود غير المتكررة متوافقة مع توقعات وول ستريت عند 2.18 دولار للسهم، فإن ضعف الطلب على النفط والمخاوف بشأن العرض المفرط أثرت على المعنويات.

وبالنظر إلى المستقبل، سيظل اهتمام المستثمرين منصبا على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي، والتطورات الجيوسياسية، واستمرار موسم أرباح الربع الأول.

ومن المرجح أن تساهم المرونة في بيانات الوظائف الأميركية، إلى جانب العناوين الرئيسية المتعلقة بالتجارة، في تشكيل زخم السوق في الأسابيع المقبلة.

وبينما تتطلع وول ستريت إلى نقطة تحول محتملة، فإن الجلسات القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كان الارتفاع الحالي لديه مجال للامتداد.