تباين الأسهم الأوروبية مع انتظار المستثمرين نتائج الأعمال وقرارات البنوك المركزية

تباين الأسهم الأوروبية مع انتظار المستثمرين نتائج الأعمال وقرارات البنوك المركزية
Srinibas Rout
05 مايو 2025, 16:21 م
  • مع إغلاق الأسواق في المملكة المتحدة بمناسبة عطلة البنوك، كان نشاط التداول ضعيفًا نسبيًا في جميع أنحاء القارة.
  • وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.47%، مخالفا الاتجاه الإقليمي، في حين ظل مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي يحوم بالقرب من الخط الثابت.
  • ومع ذلك، انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.62% مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة.

بدأت الأسواق الأوروبية الأسبوع بملاحظة حذرة، حيث تم التداول بشكل مختلط يوم الاثنين وسط أحجام تداول ضعيفة بسبب العطلات وتوقعات متزايدة بشأن أرباح الشركات الرئيسية وقرارات البنوك المركزية في وقت لاحق من الأسبوع.

مع إغلاق الأسواق في المملكة المتحدة بمناسبة عطلة البنوك، كان نشاط التداول ضعيفًا نسبيًا في جميع أنحاء القارة.

ركز المستثمرون على المؤشرات الاقتصادية والأخبار الخاصة بالشركات وإشارات السياسة النقدية العالمية لتحديد النغمة.

مؤشر داكس يرتفع بينما يتراجع مؤشر كاك؛ اتفاقية إيرستي-سانتاندير ترفع المعنويات

وارتفع مؤشر داكس الألماني 0.47%، مخالفا الاتجاه الإقليمي، في حين ظل مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي يحوم بالقرب من الخط الثابت.

ومع ذلك، انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.62% مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة.

وفي أخبار الشركات، أعلن بنك Erste Group النمساوي أنه استحوذ على حصة 49% في بنك Santander Bank Polska وحصة 50% في Santander TFI، ذراع إدارة الأصول البولندية.

وأدت هذه الخطوة إلى ارتفاع أسهم مجموعة إيرستي بنحو 7%، مما عزز المعنويات في القطاع المصرفي.

شل تدرس الاستحواذ على بي بي؛ يوتلسات تقفز على تغييرات في القيادة

تراجعت أسهم شركة شل النفطية العملاقة بنحو 1.2% في بورصة أمستردام بعد تقارير من بلومبرج تفيد بأنها تقيم استحواذا محتملا على منافستها البريطانية بي.بي.

وفي حين أثارت هذه الأخبار تكهنات، ظل المستثمرون حذرين وسط حالة من عدم اليقين التنظيمي والاستراتيجي.

في هذه الأثناء، ارتفعت أسهم شركة تشغيل الأقمار الصناعية الفرنسية يوتلسات بأكثر من 17% بعد الإعلان عن تعيين جان فرانسوا فالاشر ، وهو مسؤول تنفيذي سابق في شركة أورانج، كرئيس تنفيذي اعتبارًا من الأول من يونيو.

وحظي تغيير القيادة بترحاب باعتباره خطوة إيجابية نحو تنشيط التوجه الاستراتيجي للشركة.

بيانات التضخم متباينة في جميع أنحاء أوروبا

وأظهرت المؤشرات الاقتصادية صورة مختلطة.

وفي سويسرا، استقر معدل التضخم في أبريل/نيسان مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وهو ما جاء أقل من توقعات المحللين وخفف الضغوط على البنك الوطني السويسري.

في المقابل، أعلنت تركيا عن ارتفاع شهري في أسعار المستهلك بنسبة 3% ، مما دفع معدل التضخم السنوي إلى مستوى ضخم بلغ 37.86%، وهو ما يعكس الضغوط المستمرة على تكاليف المعيشة.

موسم الأرباح وقرارات البنوك المركزية المقبلة

ورغم أن يوم الاثنين شهد بداية بطيئة على صعيد الأرباح، فمن المتوقع أن يكون بقية الأسبوع أكثر نشاطا، حيث من المقرر أن تعلن شركات أوروبية كبرى بما في ذلك نوفو نورديسك، وبي إم دبليو، ومايرسك، وكومرزبانك عن نتائجها.

وسوف يراقب المشاركون في السوق هذه الإصدارات عن كثب بحثًا عن إشارات بشأن الطلب الاستهلاكي ومرونة القطاع.

وسيكون نشاط البنك المركزي أيضًا في دائرة الضوء.

ومن المتوقع صدور قرارات بشأن أسعار الفائدة من البنك المركزي السويدي، وبنك نورجيس النرويجي، وبنك إنجلترا، مع ترقب المستثمرين لأي دلائل على تحولات في السياسة وسط تراجع التضخم في أجزاء من أوروبا.

إشارات عالمية: هدوء في آسيا، وانخفاض في العقود الآجلة الأمريكية

كانت الأسواق العالمية هادئة نسبيا، مع إغلاق العديد من بورصات منطقة آسيا والمحيط الهادئ بسبب العطلات الرسمية.

وفي أستراليا، تراجعت الأسهم بعد أن حصل رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز على فترة ولاية ثانية تاريخية.

في الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة للأسهم قليلاً بعد الأداء القوي الأسبوع الماضي الذي شهد تسجيل مؤشر S&P 500 أطول سلسلة مكاسب له في أكثر من 20 عامًا.

ويراقب المستثمرون عن كثب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، مع إجماع التوقعات على بقاء أسعار الفائدة دون تغيير.