صواريخ هندية تضرب باكستان: عملية "سيندور" تستهدف 9 مواقع، وباكستان تتوعد بالرد

صواريخ هندية تضرب باكستان: عملية "سيندور" تستهدف 9 مواقع، وباكستان تتوعد بالرد
Harsh Vardhan
07 مايو 2025, 01:06 ص
  • الهند تشن ضربات صاروخية على الشطر الباكستاني من كشمير وبهاوالبور.
  • قالت وزارة الدفاع الهندية إن عملية "سيندور" تستهدف تسعة مواقع إرهابية.
  • باكستان تتعهد بالرد، مما يثير مخاوف من تصعيد الصراع.

نفذت الهند ضربات صاروخية عبر ثلاث مناطق في باكستان في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، مستهدفة مواقع في الجزء الذي تديره باكستان من كشمير وبهاوالبور في إقليم البنجاب، وفقا للجيش الباكستاني.

وأكد الجيش الباكستاني، الذي نقل عنه التلفزيون الرسمي، أن الضربات أصابت مواقع متعددة، بما في ذلك كوتلي ومظفر آباد وبهاوالبور، مما أدى إلى تصعيد التوترات بين الجارتين المسلحتين نوويا.

ووصف المتحدث باسم الجيش الباكستاني الفريق أحمد شريف الضربات بأنها "عدوان غير مبرر"، وتعهد بالرد، كما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية.

عملية "سيندور" الهندية تستهدف تسعة مواقع

وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الدفاع الهندية عن "عملية سيندور"، وهي عملية مستهدفة تضرب تسعة مواقع في باكستان وجامو وكشمير التي تديرها باكستان.

وذكرت الوزارة أن هذه المواقع كانت بمثابة البنية التحتية الإرهابية المستخدمة للتخطيط لهجمات ضد الهند، على الرغم من أن الأهداف المحددة، مثل الضربة المزعومة على مدرسة حافظ سعيد في بهاولبور، لا تزال غير مؤكدة من قبل المسؤولين الهنود.

تشير المنشورات على موقع X إلى نشاط كبير للطائرات الهندية بالقرب من الحدود، مع الإبلاغ عن انفجارات في راولبندي وآزاد كشمير، على الرغم من أن هذه الادعاءات غير قاطعة.

مخاطر التصعيد والتداعيات العالمية

وتمثل هذه الضربات تصعيدا حادا في العلاقات الهندية الباكستانية، المتوترة بالفعل بسبب النزاعات التاريخية حول كشمير.

أعلن الجيش الباكستاني عن إطلاق ثلاثة صواريخ على الأقل من الجو، سقطت على منطقتي البنجاب وكشمير جنوب البلاد، ما تسبب في حالة من الذعر على نطاق واسع في المدن المتضررة.

إن الرواية التي تروجها المؤسسة بشأن مكافحة الإرهاب المستهدف لا بد وأن تخضع للتدقيق ــ فلم يقدم أي من الجانبين أدلة مستقلة تم التحقق منها بشأن الأهداف أو الخسائر، مما أثار تساؤلات حول نطاق الضربات ونواياها.

إن ردود الفعل العالمية في انتظارنا، ولكن خطر الانتقام لا يزال كبيرا، في ظل امتلاك كل من الدولتين للقدرات النووية.

ويحذر المحللون من تداعيات اقتصادية محتملة، حيث قد تتفاعل الأسواق مع المخاطر الجيوسياسية المتزايدة.

من المرجح أن يدعو المجتمع الدولي إلى خفض التصعيد، رغم أن جهود الوساطة السابقة لم تُسفر إلا عن نجاح محدود. ومع تطور الوضع، تستعد المنطقة لمزيد من عدم اليقين.