الأسواق الأمريكية اليوم: انخفاض الأسهم بسبب عدم اليقين التجاري وتوقعات اجتماع الاحتياطي الفيدرالي

الأسواق الأمريكية اليوم: انخفاض الأسهم بسبب عدم اليقين التجاري وتوقعات اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
Srinibas Rout
06 مايو 2025, 23:49 م
  • انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 272 نقطة، أو حوالي 0.7%.
  • وبالمثل، انخفض مؤشر S&P 500 بنحو 0.4%، في حين انخفض مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.5%.
  • وشهدت أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا انخفاضا ملحوظا، حيث انخفضت بأكثر من 2%.

شهدت أسواق الأسهم الأميركية انخفاضا يوم الثلاثاء مع تجدد المخاوف التجارية، مما أدى إلى إضعاف معنويات المستثمرين قبل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.

وأضافت تعليقات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة بشأن صفقات التجارة العالمية إلى حالة عدم اليقين، مما دفع المتداولين إلى البقاء حذرين.

مع انعقاد اجتماع البنك المركزي الممتد على يومين، تتجه جميع الأنظار إلى قرار أسعار الفائدة القادم وتوقعات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

انخفاض مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك وسط مخاوف تجارية

في السادس من مايو، شهدت المؤشرات الرئيسية في الولايات المتحدة انخفاضًا واسع النطاق، حيث خسر مؤشر داو جونز الصناعي 272 نقطة، أو حوالي 0.7%.

وبالمثل، انخفض مؤشر S&P 500 بنحو 0.4%، في حين انخفض مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.5%.

من الواضح أن المستثمرين شعروا بالقلق إزاء خطاب الرئيس ترامب غير المتسق بشأن اتفاقيات التجارة، كما أثر عدم اليقين المحيط بمفاوضات التعريفات الجمركية على معنويات السوق.

وشهدت أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية تيسلا انخفاضا ملحوظا، حيث انخفضت بأكثر من 2%.

وجاء ذلك بعدما أعلنت الشركة عن أدنى مبيعات لها من السيارات الجديدة في بريطانيا وألمانيا منذ أكثر من عامين، على الرغم من الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية في جميع أنحاء العالم.

وشهدت أسهم بارزة أخرى مثل جولدمان ساكس وشركات التكنولوجيا العملاقة إنفيديا وميتا بلاتفورمز انخفاضات أيضا، مما ساهم في تراجع السوق على نطاق أوسع.

تعليق ترامب التجاري يثير المخاوف

وكان المشاركون في السوق حساسين بشكل خاص لاجتماع الرئيس ترامب مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.

وناقش الزعيمان مسائل التجارة، لكن تصريحات ترامب كانت أقل تفاؤلا من التصريحات السابقة التي أدلى بها مسؤولون أمريكيون آخرون.

تراجع ترامب عن تصريحاته التي أشارت إلى أن الصفقات التجارية وشيكة، قائلاً: "لسنا مضطرين إلى توقيع الصفقات"، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة لوزير الخزانة سكوت بيسنت ، الذي زعم أن الولايات المتحدة "قريبة جدًا من بعض الصفقات".

وكان بيسنت قد أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاقيات تجارية كبرى قريبا، حتى أنه ذكر إمكانية استكمال ما بين 80 إلى 90% من مفاوضات التجارة في البلاد بحلول نهاية العام.

ومع ذلك، فإن الافتقار إلى الإعلانات الملموسة بشأن الصفقات التجارية ترك المستثمرين يتساءلون عن الجدول الزمني لتحقيق تقدم كبير، كما تستمر المخاوف بشأن التعريفات الجمركية في إضفاء غموض على التوقعات.

البيانات الاقتصادية وقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في دائرة الضوء

وبالإضافة إلى النبرة الحذرة في السوق، أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة في وقت سابق من هذا الأسبوع نشاطا أقوى من المتوقع في قطاع الخدمات في أبريل/نيسان، وفقا لمعهد إدارة المعروض.

ورغم أن هذا الأمر أثار بعض التفاؤل، فإن المخاوف المستمرة بشأن التعريفات الجمركية، إلى جانب المشهد التجاري غير المؤكد، جعلت المشاركين في السوق حذرين.

في هذه الأثناء، بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه للسياسة النقدية الذي يستمر يومين يوم الثلاثاء، ومن المقرر أن يتخذ قرار بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

من المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ البنك المركزي على موقفه الحالي بشأن أسعار الفائدة، حيث تظهر العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفيدرالي فرصة بنسبة 2.7% فقط لخفض أسعار الفائدة.

ومع ذلك، يتطلع المتداولون إلى سماع تقييم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول للمشهد الاقتصادي، وخاصة فيما يتعلق بالتوترات التجارية المستمرة.

ويشير الخبراء إلى أن بنك الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يتمسك بموقفه بشأن الحفاظ على توقف خفض أسعار الفائدة، في ظل سعيه إلى مزيد من الوضوح بشأن العوامل الاقتصادية التي قد تؤثر على السياسة.