الأسواق الهندية تفتح أبوابها: مؤشر Nifty يتطلع إلى ارتفاع بنسبة 2٪؛ الأسواق ترحب بالهدوء بين الهند وباكستان، وتوقيع اتفاق بين الولايات المتحدة والصين

الأسواق الهندية تفتح أبوابها: مؤشر Nifty يتطلع إلى ارتفاع بنسبة 2٪؛ الأسواق ترحب بالهدوء بين الهند وباكستان، وتوقيع اتفاق بين الولايات المتحدة والصين
Deepali Singh
12 مايو 2025, 07:58 ص
  • من المتوقع أن تفتح الأسواق الهندية على ارتفاع كبير يوم الاثنين، مع ارتفاع مؤشر Gift Nifty بنحو 480 نقطة.
  • ارتفعت المعنويات الإيجابية بفضل اتفاق وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان بعد أيام من الضربات العسكرية.
  • كما عززت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي اختتمت بإشارات إلى "إجماع مهم"، المزاج العالمي.

من المتوقع أن تفتتح أسواق الأسهم الهندية على ارتفاع كبير يوم الاثنين، مع استئناف التداول بعد عطلة نهاية الأسبوع وسط موجة من التفاؤل مدعومة بتطورين رئيسيين: التهدئة الواضحة في التوترات العسكرية بين الهند وباكستان، والإشارات الإيجابية الناشئة عن مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.

ومن المتوقع أن تطغى هذه العوامل على الحذر الأخير، وربما تعكس الخسائر التي تكبدناها الأسبوع الماضي.

تشير المؤشرات الأولية إلى بداية قوية لسهم دلال ستريت.

تم تداول العقود الآجلة لمؤشر Nifty Gift بقوة حول مستوى 24,575 في ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين، بارتفاع حوالي 480 نقطة، مما يشير إلى ارتفاع محتمل بنسبة 2٪ لمؤشر Nifty 50 مقارنة بإغلاقه يوم الجمعة عند 24,008.

يعكس هذا الارتفاع الحاد المتوقع ارتياح المستثمرين في أعقاب أنباء اتفاق وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان.

وجاء الاتفاق بعد أربعة أيام من الضربات المكثفة عبر الحدود بالصواريخ والطائرات بدون طيار والتي استهدفت مواقع عسكرية، وهو ما أثار قلق الأسواق بشكل كبير الأسبوع الماضي.

وبالإضافة إلى هذا التطور المحلي الإيجابي، صدرت أخبار مطمئنة من محادثات تجارية رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين عقدت في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأشارت القوتان الاقتصاديتان العظميان إلى أنهما توصلتا إلى "إجماع مهم"، مما عزز الآمال في تخفيف حدة الاحتكاك التجاري العالمي.

وقد دفعت هذه الأخبار العقود الآجلة للأسهم الأميركية إلى الارتفاع بنحو 400 نقطة، كما انعكست على المكاسب في أسواق آسيوية رئيسية أخرى، بما في ذلك اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، مما يشير إلى تفاؤل واسع النطاق من جانب المستثمرين بشأن احتمال خفض التصعيد وتجديد التعاون الاقتصادي.

عكس الحذر الذي كان سائدا في الأسبوع الماضي

ويتناقض الافتتاح الإيجابي المتوقع بشكل صارخ مع معنويات السوق التي شهدناها الأسبوع الماضي.

تسببت التوترات العسكرية المتزايدة بين الهند وباكستان في انخفاض حاد في شارع دلال، حيث انخفض مؤشر نيفتي 50 بنحو 1.5% خلال ثلاث جلسات تداول فقط بحلول يوم الجمعة مع تزايد حذر المستثمرين.

ورغم التقارير التي أشارت إلى صمود وقف إطلاق النار الهش خلال عطلة نهاية الأسبوع على الرغم من بعض تبادل إطلاق النار الجديد ليلة السبت، إلا أن الوضع ظل متوترا.

وحافظت السلطات الهندية على موقف حذر، حيث أفادت التقارير أنها أرسلت رسالة خط ساخن إلى باكستان يوم الأحد تحذر فيها من المزيد من انتهاكات وقف إطلاق النار، على الرغم من أن الجيش الباكستاني نفى أي خرق.

تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وتوقعات السوق

وهناك عامل آخر سيراقبه المستثمرون عن كثب وهو نشاط المستثمرين الأجانب.

وفي يوم الجمعة، تحول المستثمرون الأجانب إلى البائعين الصافين للمرة الأولى في سبعة عشر جلسة، حيث باعوا أسهمًا بقيمة 3798.71 كرور روبية، وفقًا لبيانات البورصة المؤقتة.

إن عودة الظروف الجيوسياسية الأكثر هدوءًا، إلى جانب الأخبار الإيجابية بشأن التجارة العالمية، من الممكن أن تؤدي إلى استئناف المستثمرين الأجانب اهتمامهم بالشراء.

ويشير محللو السوق إلى أنه على الرغم من تراجع المخاطر الجيوسياسية المباشرة، فإن البيئة الاقتصادية العالمية الأساسية وموسم أرباح الشركات الجاري سوف يستمران في التأثير على اتجاه السوق.

وتعتبر التطورات الإيجابية على جبهة التجارة بين الولايات المتحدة والصين حاسمة بشكل خاص للحفاظ على تفاؤل السوق على نطاق أوسع.

مراقبة العملات والسلع

وفي أسواق العملات، أظهرت الروبية الهندية مرونة، حيث ظلت مستقرة ضمن نطاق 84-85 روبية مقابل الدولار الأميركي، على الرغم من المخاوف الأوسع نطاقا بشأن التعريفات الجمركية والتجارة العالمية.

ويرجع هذا الاستقرار جزئيا إلى الاهتمام الدولي المتزايد بالتعامل تجاريا مع الهند، مدفوعا بسوقها المحلية الكبيرة وإمكاناتها التصنيعية المتوسعة.

وفي الوقت نفسه، تظل أسعار السلع الأساسية، وخاصة النفط الخام والزنك، قوية، مما يدعم استراتيجية "الشراء عند الانخفاضات" للمستثمرين الذين يركزون على هذه القطاعات.

ومع بدء التداول، فإن التفاعل بين الارتياح الناجم عن خفض التوترات المحلية، والتفاؤل على صعيد التجارة العالمية، وأرباح الشركات المستمرة، سوف يشكل مسار السوق.