ارتفع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.5% في أبريل، وهو أعلى من المتوقع

ارتفع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.5% في أبريل، وهو أعلى من المتوقع
Utkarsh Roshan
21 مايو 2025, 10:57 ص
  • كما ارتفع معدل التضخم الأساسي - الذي يستبعد المكونات المتقلبة - ليصل إلى 3.8% في أبريل.
  • وجاء رقم التضخم أعلى من توقعات بنك إنجلترا البالغة 3.4% وتوقعات خبراء الاقتصاد البالغة 3.3%.
  • وتقارن القراءة الأخيرة بـ 2.8% في فبراير و2.6% في مارس.

ارتفع معدل التضخم السنوي في المملكة المتحدة إلى 3.5% في أبريل، وهو ما جاء أعلى من توقعات الاقتصاديين وأوقف الاتجاه الأخير نحو انخفاض نمو الأسعار، وفقا للأرقام التي أصدرها مكتب الإحصاءات الوطنية يوم الأربعاء.

وكان المحللون الذين استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 3.3%.

وتقارن القراءة الأخيرة بـ 2.8% في فبراير/شباط و2.6% في مارس/آذار، وهو ما دعم التوقعات باستمرار تخفيف الضغوط التضخمية.

وارتفع التضخم الأساسي - الذي يستبعد المكونات المتقلبة مثل الطاقة والغذاء والكحول والتبغ - أيضا، إلى 3.8% على أساس سنوي في أبريل/نيسان، ارتفاعا من 3.4% في مارس/آذار.

ما الذي أدى إلى زيادة التضخم في المملكة المتحدة؟

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن أكبر المساهمات الصعودية في التغير الشهري في التضخم جاءت من الإسكان والخدمات المنزلية والنقل والترفيه والثقافة.

وفي المقابل، ساهمت الملابس والأحذية بشكل ملحوظ في الانخفاض، مما أدى جزئيا إلى تعويض النمو الإجمالي للأسعار.

وعزا خبراء الاقتصاد ارتفاع التضخم الرئيسي إلى عدة عوامل، بما في ذلك رفع سقف أسعار الطاقة، والتغييرات الضريبية للشركات المحلية التي تم تقديمها في أبريل، والتعديلات الموسمية المرتبطة بعطلات عيد الفصح، والطقس الدافئ غير المعتاد.

وتتماشى هذه الزيادات الحادة مع تنفيذ زيادة قدرها 26 مليار جنيه إسترليني (34.8 مليار دولار) في ضرائب رواتب أصحاب العمل وزيادة بنحو 7% في الحد الأدنى للأجور، وكلاهما تم الكشف عنه في ميزانية أكتوبر/تشرين الأول.

وأشارت الدراسات الاستقصائية إلى أن نسبة كبيرة من الشركات تعتزم تمرير التكاليف الإضافية إلى المستهلكين من خلال زيادات الأسعار في محاولة لحماية هوامش ربحها.

قد يظل بنك إنجلترا حذرًا

وكان بنك إنجلترا قد أشار بالفعل إلى أنه يتوقع ارتفاعًا مؤقتًا في التضخم إلى حوالي 3.7% في الربع الثالث، وهو ما يعكس ضغوط أسعار الطاقة وزيادات الأسعار المنظمة مثل فواتير المياه.

ورغم هذا التوقع، قرر البنك المركزي خفض أسعار الفائدة في وقت سابق من هذا الشهر، وخفض سعر الفائدة القياسي إلى 4.25%.

وأشار مسؤولون في بنك إنجلترا إلى أن أي تخفيف إضافي في السياسة النقدية سيكون "تدريجيا وحذرا"، حيث يواصل البنك استهداف معدل التضخم المستهدف البالغ 2%.

وقد يصبح هذا المسار معقدا بسبب التطورات العالمية، بما في ذلك تأثير التعريفات التجارية الأميركية على الطلب الدولي والنمو المحلي.

الأسواق تتفاعل مع الطباعة الأكثر سخونة

ارتفع الجنيه الإسترليني بعد صدور بيانات التضخم.

وارتفع الجنيه الإسترليني بنحو 0.4% فور نشر الأرقام، كما ارتفع بنحو 0.5% مقابل الدولار الأميركي، ليتداول عند نحو 1.346 دولار.

ويأتي ارتفاع التضخم بعد أيام فقط من إظهار البيانات الرسمية أن الاقتصاد البريطاني نما بنسبة 0.7% في الربع الأول - وهو رقم أقوى من المتوقع.

ومع ذلك، حذر خبراء الاقتصاد من أن الأداء قد لا يستمر في الربع الثاني، حيث من المرجح أن يكون النمو السابق مدفوعا بالنشاط المسبق قبل التغييرات الضريبية وعدم اليقين التجاري.