تأجيل الإمارات قرار إيرباص A350-1000 مع استمرار المخاوف المتعلقة بالمحرك

تأجيل الإمارات قرار إيرباص A350-1000 مع استمرار المخاوف المتعلقة بالمحرك
Ananthu C U
18 نوفمبر 2025, 11:41 ص
  • تؤجل إمارات طلب طائرة A350-1000، مشيرة إلى مخاوف من أداء محرك رولز رويس.
  • تطلب شركة الطيران 65 طائرة بوينغ 777X وتدرس نسخة ممتدة للاستخدام المستقبلي.
  • تراجع إمارات طلب بوينغ 787، وتميل إلى الطراز الأكبر 787-10.

أشار رئيس الإمارات تيم كلارك إلى أن الشركة ستؤجل طلب طائرة إيرباص SE A350-1000، أكبر طائرة في تشكيلة A350 الخاصة بالشركة المصنعة، مشيرا إلى مخاوف مستمرة بشأن متانة المحرك وأداءه.

تأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من التزام الإمارات بشراء 65 طائرة بوينغ 777X إضافية في معرض دبي للطيران، مما يؤكد تفضيل الشركة لبرنامج بوينغ للطائرات العريضة في وقت يواجه فيه كلا المصنعين تحدياتهما الخاصة.

أداء المحرك هو مفتاح تردد الإمارات

كرر كلارك انتقاده الطويل الأمد لمحركات رولز رويس هولدينغز Plc التي تشغل طائرة A350-1000، قائلا إن إيميرات لن تمضي قدما حتى ترى أداء النسخة المطورة من المحرك في اختبارات الطيران التي تبدأ في 2028.

"ليس خارج الإطار، نحتاج لرؤية أدائها على الأجنحة"، قال كلارك، مؤكدا أن الإمارات ستعيد تقييم التقييم بمجرد توفر بيانات الأداء الواقعية.

وتحمل هذه التصريحات ضربة لدفع إيرباص المستمر للحصول على طلب كبير لطائرة A350-1000 من أكبر شركة طيران دولية في العالم.

تشغل الإمارات حاليا طائرة A350-900 الأصغر، التي أشاد بها كلارك مرارا ووصفها بأنها "رائعة" من حيث الأداء، مما يجعل التباين مع مشاكل محرك طراز -1000 واضحا بشكل خاص.

بوينغ تكتسب زخما مع التزام كبير ب 777X

الطلب الجديد من الإمارات ل 65 طائرة بوينغ 777X يعزز موقف بوينغ في وقت لا يزال فيه البرنامج يواجه تأخيرات كبيرة في الحصول على الشهادات.

على الرغم من هذه الانتكاسات، أعرب كلارك عن ثقته في الإمكانات طويلة الأمد للطائرة، كاشفا أن الإمارات تبحث في دراسات جدوى لنسخة 777X الممتدة.

تشمل المفاهيم قيد المناقشة تمديدات جسم الطائرة، وتعديلات على الأجنحة، وتعديلات محتملة على محركات جنرال إلكتريك لتوفير رفع إضافي.

يبرز انفتاح كلارك على طائرة 777X الممتدة اعتماد الإمارات على الطائرات عالية السعة لدعم استراتيجية شبكة الرحلات طويلة المدى.

على النقيض من ذلك، أشار كلارك إلى أن طائرة إيرباص A350-1000 الممدودة ستتطلب محركا جديدا بالكامل، وهو أمر غير قيد التطوير حاليا.

تعمل إيرباص على تصميم مفاهيمي، لكن كلارك قال إنه لم يزد بتفاصيل محددة.

طلب 787 قيد المراجعة مع تطور استراتيجية الأسطول

كما تمتلك طيران الإمارات طلبا ل 35 طائرة بوينغ 787، رغم أن كلارك قال إن الشركة تحتفظ بقرارها النهائي بشأن التكوين "في جعبتها".

تميل الشركة إلى النسخة الأكبر 787-10، وهو طراز مصمم للمسارات عالية الكثافة لكنه يمتلك مدى محدود مقارنة بنظيراتها الأصغر.

تشكل هذه القرارات جزءا من استراتيجية تجديد وتوسيع أسطول الإمارات الأقدم، والتي تتشكل بشكل متزايد باعتمادية المحرك، وتراكم الشركات المصنعة، وتطور اقتصاديات السفر لمسافات طويلة.

يعكس موقف كلارك الحذر أولويات العمليات والتكاليف العالية المرتبطة بأداء الطائرات فائقة المدى الطويل في مقاييس الكفاءة.

بينما تدفع الإمارات نحو طائرات تلبي متطلباتها الصارمة للأداء، يستمر توازن القوة بين بوينغ وإيرباص في قطاع الهيكل العريض في التحول، على الأقل في الوقت الحالي، نحو برنامج 777X.

ما إذا كانت إيرباص تستعيد الأرض سيعتمد على قدرة رولز رويس على تقديم تحسينات في المحركات في السنوات القادمة.