خطة بيع أصول أرامكو السعودية تشير إلى تحول استراتيجي في تمويل الطاقة العالمي

خطة بيع أصول أرامكو السعودية تشير إلى تحول استراتيجي في تمويل الطاقة العالمي
Diya Poddar
24 نوفمبر 2025, 15:26 م
  • تدرس الشركة بيع حصص في محطات تصدير وتخزين النفط.
  • طلب من البنوك تقديم دراسات جدوى للتخلص من المواد.
  • قد تجمع أرامكو أسهما جديدة أو تستخدم هيكل إيجار مشابه لصفقة جافورة.

تستكشف أرامكو السعودية جولة واسعة من مبيعات الأصول قد تغير تشكيل كيفية إدارة الشركة لشبكة الطاقة والبنية التحتية الواسعة.

تظهر المناقشات المبكرة أن العملاق النفطي يقيم طرقا لجمع مليارات الدولارات من خلال بيع مزيج من الممتلكات.

تأتي هذه الخطط، كما أوردتها بلومبرغ، في وقت شهدت فيه أسواق الطاقة العالمية تغيرات، وانخفضت أسعار النفط بشكل حاد هذا العام، وتواصل المملكة توجيه الأموال إلى مشاريع تحول اقتصادي كبرى.

التحركات قيد المراجعة ستتجاوز الصفقات السابقة من حيث الحجم والنطاق، وستعمق وصول المستثمرين إلى بعض من أكثر قطاعات الشركة ربحية.

مراجعة المحطات

جزء أساسي من التخطيط المبكر لأرامكو هو احتمال بيع حصة في محطات تصدير وتخزين النفط لديها.

لقد طلب من البنوك بالفعل تقديم عرض لأعمال جدوى على التصرفات، وقد تجذب الأصول فوائد تزيد قيمتها عن عشرة مليارات دولار.

تشير بلومبرغ إلى أن الشركة تدرس ما إذا كان يمكن جمع رأس مال جديد من الصفقة أو ما إذا كان هيكل مشابه لترتيب الإيجار الأخير الذي بلغ أحد عشر مليار دولار المرتبط بمشروع غاز جعفرة سيكون أكثر ملاءمة.

جذبت صفقة جافورة اهتماما واسعا من المستثمرين العالميين من خلال مجموعة تقودها شركة Global Infrastructure Partners التابعة لشركة BlackRock.

ومنذ ذلك الحين، تواصل المصرفيون مع أرامكو بمقترحات إضافية للتصرف، مشجعين بسبب تزايد رغبة المستثمرين في التعرض طويل الأمد للبنية التحتية للطاقة.

تحول العقارات

إلى جانب التقييم النهائي، تفكر أرامكو أيضا في بيع أجزاء من محفظتها العقارية.

قال الخبراء إن الأصول من المرجح أن تثير اهتماما كبيرا في وقت تتقدم فيه السعودية في إصلاحات توسع الملكية الأجنبية.

تشكل هذه المبيعات المحتملة جزءا من استراتيجية أوسع لتقييم أين يمكن تخصيص رأس المال لالتزامات أخرى مع الحفاظ على الاستقرار التشغيلي.

البصمة العالمية

وفقا لبلومبرغ، تقع محطات أرامكو الرئيسية لتخزين وتصدير النفط الخام في رأس تنورة على الخليج العربي، مع محطات إضافية على البحر الأحمر.

تشمل شبكتها الدولية حصصا في محطات المنتجات في هولندا، إلى جانب النفط الخام المؤجر وتخزين المنتجات في مراكز التجارة الكبرى في مصر وأوكيناوا في اليابان.

انخفضت أسعار النفط بحوالي الخمس هذا العام. بينما خفف الإنتاج العالي من تأثير انخفاض الأسعار، أجلت الشركة بعض المشاريع وزادت من اهتمامها ببيع الأصول لتوليد السيولة للاستثمارات ذات الأولوية.

تمثل هذه الإجراءات تحولا عن عمليات التخلص السابقة التي كانت تركز بشكل كبير على بنية خطوط الأنابيب التحتية بدلا من الوحدات التشغيلية الأوسع.

الدور الاقتصادي

تظل أرامكو الركيزة الرئيسية للاقتصاد السعودي، حيث تلعب إيرادات مبيعات الطاقة وتوزيع الأرباح دورا محوريا في تمويل خطط التنمية واسعة النطاق للمملكة.

واجهت بعض هذه المشاريع الوطنية تكاليف مرتفعة، مما يجعل استقرار التدفقات النقدية أكثر أهمية.

وفي الوقت نفسه، تواصل أرامكو الاستثمار بكثافة في مشاريع طويلة الأمد، بما في ذلك تطوير غاز جافورة.

من المتوقع أن تبدأ جافورة الإنتاج هذا العام وتهدف إلى الوصول إلى كامل طاقتها في عام 2030، مما يعزز توسع الشركة الاستراتيجي في قطاع الغاز بينما تراجع خيارات إعادة تدوير رأس المال من أجزاء أخرى من محفظتها.