ارتفاع سهم أمازون بنحو 3%: هل ينكسر أخيراً الهبوط الناتج عن الذكاء الاصطناعي؟

ارتفاع سهم أمازون بنحو 3%: هل ينكسر أخيراً الهبوط الناتج عن الذكاء الاصطناعي؟
Devesh Kumar
18 فبراير 2026, 21:15 م

سهم أمازون (بورصة ناسداك: AMZN) ارتد بنحو 3% يوم الأربعاء، وهو ارتياح مرحب به بعد انخفاض حاد دام لأيام عدة وضع السهم وتداول الذكاء الاصطناعي الأوسع تحت عدسة صارمة.

كان الانخفاض السابق حاداً بما يكفي لمحو أكثر من 450 مليار دولار من القيمة السوقية في وقت واحد، محولاً حتى يوم ارتفاع بسيط إلى حدث يرغب المستثمرون في تفسيره.

السؤال الأساسي الآن بسيط: هل هذه بداية تعافٍ حقيقي، أم مجرد ارتداد بعد البيع المكثف؟

لماذا انخفض سهم أمازون: إنفاق الذكاء الاصطناعي يواجه مخاوف التقييم

لم يكن البيع تصويتاً فجائياً ضد الأعمال الأساسية لشركة أمازون.

كان رد الفعل مربوطاً بحجم وتوقيت الإنفاق الذي وضعته الشركة على الطاولة، حيث يعيد المستثمرون ضبط مقدار الربح في المدى القريب الذي هم مستعدون للتخلي عنه مقابل مواءمة طويلة الأجل في الذكاء الاصطناعي.

قالت أمازون إنها تتوقع نحو 200 مليار دولار من الإنفاق الرأسمالي في 2026، وهي خطوة حادّة يوصف أنها تقريباً زيادة بنحو 50%، وجاء الرقم الرئيسي باستياء من سوق حساس بالفعل تجاه تضخم تكاليف الذكاء الاصطناعي.

تشير بيانات LSEG إلى أن المحللين كانوا يتوقعون نحو 144.67 مليار دولار، مما يؤكد سبب تزايد القلق بشأن الضغط على التدفقات النقدية في المدى القريب.

هذا القلق لم يكن محصوراً في أمازون.

يأتي ذلك في ظل تحول أوسع في لهجة قطاع التكنولوجيا الهائل، حيث يتزايد تساؤل المستثمرين عما إذا كان الاستثمار الضخم في الذكاء الاصطناعي سيولّد عوائد تكفي لإثبات التقييمات المرتفعة.

اقرأ أيضًا: أمازون تكشف عن حصة جديدة في هذا الصانع للطائرة الكهربائية، الأسهم تقفز

ماذا يعني ارتداد 3%؟

ارتداد حاد بعد انخفاض حاد أمر شائع في الأسواق، ولا يعني بالضرورة أن المعنويات قد تحسنت.

يسمي التجار هذا غالباً بـ“ارتداد تقني”، وهو يعني شراءاً مدفوعاً بالتموضع وظروف البيع المُفرِط أكثر من كونه معلومات جديدة عن العمل.

دخلت أمازون هذا الأسبوع تحت ضغط حقيقي.

انخفض السهم بنحو 18% بين 2 فبراير و14 فبراير، وهو أسوأ سلسلة خسائر منذ 2006 ومحو أكثر من 450 مليار دولار من القيمة السوقية خلال تلك الفترة.

عندما يكون الانخفاض بهذه السرعة، يتدخل بعض المستثمرين ببساطة لأن السعر تحرك بعيداً جداً وبسرعة كبيرة، خاصة في شركة ما زالوا يرونها عالية الجودة.

ولكن الارتداد أيضاً لا يمحو الجدل الذي تسبب في الانخفاض.

تطالب أمازون السوق بقبول فترة إنفاق أكثر ثقلاً، مرتبطة إلى حد كبير بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قبل أن يظهر العائد بوضوح في الهوامش والتدفق النقدي الحر.

من المحتمل أن يكون للمسار التالي لأمازون دوافع أقل من تحركات السهم اليومية وأكثر من الأدلة.

سيكون المستثمرون يراقبون ما إذا كانت أمازون ستستمر في نمو نشاطها في الحوسبة السحابية بينما تُظهر أن الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي يتحول إلى طلب مستدام ومزيد من العوائد.

قد يشير الارتداد إلى أن مرحلة الذعر تتلاشى، لكن السوق لا يزال يقيّم سؤالاً حياً: كم بسرعة يمكن لأمازون تحويل استثمار الذكاء الاصطناعي الهائل إلى عوائد يمكن للمساهمين قياسها؟