Invezz

أوروبا: ضربة مسيّرة لقاعدة بريطانية وصعود النفط يؤثر على كانتاس ومحادثات الاتحاد

أوروبا: ضربة مسيّرة لقاعدة بريطانية وصعود النفط يؤثر على كانتاس ومحادثات الاتحاد
Devesh Kumar
02 مارس 2026, 22:16 م

التوترات على هامش أوروبا تتردّد صداها في الأسواق والسياسة على حدٍ سواء.

تسلط ضربة مفترضة بطائرة مسيّرة على قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص الضوء على مخاطر الأمن المتزايدة المرتبطة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في حين تؤثر تقلبات قطاع الطاقة سلباً على أسهم شركات الطيران مثل Qantas.

وفي الوقت نفسه، يظهر قطاع التصنيع البريطاني نمواً مستقراً رغم ارتفاع التكاليف، وتشير أوكرانيا إلى استعدادها لتقدم محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رغم استمرار العقبات السياسية داخل التكتل.

ضربة مسيّرة مُشتبه بها تضرب قاعدة بريطانية

ذكرت Sky News، نقلاً عن وزارة الدفاع البريطانية، أن قاعدة سلاح الجو الملكي في أكروتيري بقبرص تعرضت لضربة يُشتبه أنها بطائرة مسيّرة.

وقع الحادث نحو منتصف الليل بالتوقيت المحلي قرب ليماسول، وقالت الوزارة إنه لم يسفر عن وقوع إصابات.

لم تؤكد السلطات البريطانية بعد مصدر الطائرة المسيّرة، فيما قامت فرق الأمن بتقييم الوضع في القاعدة.​

تأتي الضربة المبلغ عنها في ظل تصعيد جديد في الشرق الأوسط، ما يزيد من قلق المستثمرين بشأن السرعة التي قد يمتد بها الصراع إلى ما هو أبعد من مسرحه الحالي.​

هبوط كانتاس بسبب صدمة النفط

انخفضت أسهم Qantas Airways بأكثر من 10% يوم الاثنين، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ 10 أشهر، مع زعزعة الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران لقطاع الطيران العالمي وارتفاع أسعار النفط بقوة.

تراجعت الأسهم بما يصل إلى 10.4% إلى مستوى A$8.92 عند الافتتاح قبل أن تقلّص الخسائر، ما يجعلها في طريقها لتسجيل أضخم هبوط يومي منذ أبريل 2025.

جاءت موجة البيع رغم أن Qantas لا تُشغّل رحلات إلى مطارات الشرق الأوسط مباشرة، بل تعتمد على شراكة مشاركة رمز مع Emirates، التي أُغلق مركزها في دبي وسط الاضطرابات.

يقوم المستثمرون بتسعير ضربة مزدوجة: ارتفاع تكاليف الوقود مع قفزة أسعار النفط بأكثر من 8%، وضغوط محتملة على الإيرادات إذا تراجع الطلب على الرحلات الطويلة أو أضافت عمليات إعادة التوجيه إلى النفقات التشغيلية.

مؤشر مديري المشتريات بالمملكة المتحدة يشير إلى نمو ثابت

توسع قطاع التصنيع البريطاني للشهر الرابع على التوالي في فبراير، مواصلاً تعافياً متواضعاً لكن ثابتاً في القطاع رغم ارتفاع ضغوط التكاليف.

جاء مؤشر S&P Global لمديري المشتريات في قطاع التصنيع عند 51.7، أقل بقليل من قراءة يناير البالغة 51.8 لكن لا يزال فوق علامة 50 الفاصلة بين النمو والانكماش، مسجلاً أطول فترة توسع منذ منتصف‑2024.

كان الطلب على الصادرات نقطة مضيئة واضحة.

ارتفعت طلبات التصدير الجديدة إلى 52.4، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2021، بدعم من مبيعات أقوى إلى الصين وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.

قال روب دوبسون، المدير في S&P Global Market Intelligence، إن قطاع التصنيع حقق "بداية مشجعة" لعام 2026، مشيراً إلى إطلاق منتجات جديدة وتحسّن ثقة العملاء وخطط استثمارية كعوامل داعمة للإنتاج في العام القادم.

أوكرانيا تدفع محادثات الانضمام إلى الأمام

قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي يوم الاثنين إن أوكرانيا ستكمل الأعمال الفنية اللازمة لفتح محادثات الانضمام الكاملة إلى الاتحاد الأوروبي "في غضون أيام"، داعياً قادة الاتحاد إلى دعم البلاد بإطار زمني واضح للعضوية.

قال زيلينسكي للصحفيين إن كييف جاهزة للتفاوض عبر جميع الست "مجموعات" من القضايا التي تُنظم محادثات الدخول إلى الاتحاد الأوروبي لكنه حذر من أن ليس كل العواصم الأوروبية مستعدة سياسياً للتحرك.

حتى الآن، قامت المجر بحجب الموافقات الإجماعية المطلوبة رسمياً لفتح كل مجموعة، مما يبطئ مسار أوكرانيا رغم حصولها على صفة مرشح بعد وقت قصير من غزو روسيا عام 2022.