عودة الأسهم الأمريكية: S&P 500 وناسداك يرتفعان 0.5% وسط تصعيد إيران

عودة الأسهم الأمريكية: S&P 500 وناسداك يرتفعان 0.5% وسط تصعيد إيران
Devesh Kumar
04 مارس 2026, 18:54 م
  • S&P 500 وناسداك يرتدّان مع استيعاب المستثمرين لتوترات الشرق الأوسط
  • داو يرتفع 180 نقطة مع تراجع مخاوف النفط بعد تطمينات السياسات.
  • المحللون يحذرون من أن مخاطر التصعيد في الخليج قد تحافظ على تقلب الأسواق.

عادت الأسهم الأمريكية للارتفاع يوم الأربعاء، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%، بعد يوم من أن أدى تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة إلى هبوط حاد للمؤشرات الرئيسية.

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 180 نقطة، أو بنسبة 0.4%.

قام المستثمرون بموازنة تأكيدات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بشأن شحنات النفط عبر الخليج الفارسي مقابل احتمال فرض تعريفات عالمية جديدة بنسبة 15% المقرر سريانها هذا الأسبوع.

واصلت إسرائيل الضغط بضربات جديدة قرب طهران، بينما تعهد فريق ترامب بمرافقة البحرية للناقلات في مضيق هرمز، وهو الاختناق البحري الضيق الذي يمر عبره 20% من تدفقات النفط العالمية.

ظلت مخاطر التصعيد مرتفعة، لكن تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت بشأن استقرار إمدادات النفط وتفاصيل التعريفات ساعدت في تهدئة بعض المخاوف.

تراجعت أسعار النفط من ذرواتها، حيث هبط خام برنت 0.7% وخام غرب تكساس الوسيط 1%.

الضربة المزدوجة لبيسنت: تدفق النفط والجدول الزمني للتعريفات يهدئان الأعصاب

تعامل بيسنت مباشرة مع ذعر الطاقة.

وعد بـ"سلسلة من الإعلانات" لدعم تأمين ناقلات النفط واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، خطوات قد تخفف ضغوط العرض الناجمة عن تهديدات الحرس الثوري الإيراني والهجمات الأخيرة.

كانت تلك التصريحات مهمة بعد أن قفزت أسعار النفط بسبب مخاوف الحرب، لكن احتمال الدعم الأمريكي خفّض العلاوة بسرعة.

فيما يتعلق بالتعريفات، وضع جدولاً زمنياً: سيبدأ تطبيق رسم عالمي جديد بنسبة 15% في وقت لاحق هذا الأسبوع، مع احتمال التراجع "خلال 5 أشهر" عقب رفض المحكمة العليا لخطة سابقة.

هذا بيسنت الكلاسيكي: قواعد واضحة في خضم الفوضى.

يُشير المحللون إلى أن الأسواق لا تزال حساسة للغاية للعناوين الجيوسياسية، لكن استقرار أسعار الطاقة قد يخلق فرص شراء على المدى الأطول.

التقلب يعمل في الاتجاهين، وارتداد اليوم يظهر مشتريين يبحثون عن قيمة وسط الضجيج.

انقسام وول ستريت: مخاطر الحرب مقابل طوق النجاة السياسي

كان الانقسام واضحاً. الجغرافيا السياسية صرخت بـ"بيع": إسرائيل تتعهد بـ"سحق" نظام إيران، الناقلات في هرمز لا تزال متوقفة، ولا يبدو أن هناك مخرجاً واضحاً على الأفق.

عادت أوروبا أيضاً: مؤشر Stoxx 600 صعد خلال اليوم، لكن أسهم قطاع الطاقة تأخرت بينما استوعب القطاع ما توفره إجراءات بيسنت من دعم.

قاد قطاعا أشباه الموصلات والتكنولوجيا ارتفاع ناسداك، مع مراهنة على أن طوق النجاة السياسي يفوق تأثير عناوين الحرب في الوقت الراهن.

يقول بعض المحللين إنه بينما تستمر التوترات الجيوسياسية في الهيمنة على العناوين، قد يتيح تراجع أسعار الطاقة فرص شراء انتقائية للمستثمرين المستعدين لتحمّل التقلب.

ومع ذلك، يحذرون من أن المخاطر لا تزال مرتفعة، مع احتمال تصعيد مفاجئ في منطقة الخليج مما سيبقي الأسواق حساسة للتطورات الجديدة واضطرابات الشحن.