الرئيس التنفيذي لشركة إنتل بات جيلسينجر يتحدث عن مخاوف المستثمرين وسط انخفاض الأسهم

الرئيس التنفيذي لشركة إنتل بات جيلسينجر يتحدث عن مخاوف المستثمرين وسط انخفاض الأسهم
Prachi Khanna
30 أغسطس 2024, 09:10 ص
  • انخفض سهم إنتل بنسبة 26% بعد تقرير أرباحه الأخير، مسجلاً أدنى مستوى له في 50 عامًا.
  • ويظل الرئيس التنفيذي بات جيلسنجر متفائلاً بشأن منتج الذكاء الاصطناعي الجديد Lunar Lake.
  • وأعلنت الشركة عن تسريح 15 ألف موظف وسط تغييرات استراتيجية أوسع نطاقا.

واعترف بات جيلسنجر، الرئيس التنفيذي لشركة إنتل، بالصعوبات التي واجهتها الشركة في الآونة الأخيرة خلال محادثة ودية في مؤتمر التكنولوجيا الذي نظمه دويتشه بنك في دانا بوينت بولاية كاليفورنيا.

وتعمل شركة صناعة الرقائق الإلكترونية، التي شهدت انخفاض سعر سهمها بنسبة 26% بعد تقرير أرباحها الأخير، على معالجة المخاوف الكبيرة التي ظهرت بين المستثمرين.

انخفاض السهم بنسبة 26٪ بعد تقرير الأرباح الكئيبة

كان تقرير الأرباح الفصلية الأخير لشركة إنتل سبباً في أكبر انخفاض في أسهمها منذ أكثر من خمسين عاماً. فقد انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 26% في يوم صدور التقرير، وهو ما يعكس إحباط المستثمرين إزاء أداء الشركة.

وانخفض السهم بنسبة 59% هذا العام، ويتداول بالقرب من أدنى مستوياته في أكثر من عقد من الزمان.

ويسلط الانخفاض الحاد الضوء على الضغوط الشديدة التي تواجهها شركة إنتل في مواجهتها للتحديات في أعمالها الأساسية المتعلقة بأجهزة الكمبيوتر الشخصية ومراكز البيانات.

التحديات في قطاعي الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي

وأشار جيلسنجر إلى أن إنتل لا تزال تعاني من ضعف في أعمال الخوادم التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهو مجال رئيسي تركز عليه الشركة. وعلى الرغم من هذه المشكلات، أعرب عن تفاؤله بشأن آفاق المستقبل.

وقال جيلسنجر "نحن نرى خط النهاية في الأفق"، مؤكداً إيمانه بقدرة الشركة على التغلب على الصعوبات الحالية.

وفي محاولة لتجديد مكانتها في السوق، تخطط شركة إنتل لإطلاق Lunar Lake، الذي وصفه جيلسنجر بأنه "أكثر منتجات أجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي إقناعًا على الإطلاق".

ومن المتوقع أن يلعب هذا المنتج القادم دورًا مهمًا في استراتيجية الشركة لاستعادة مكانتها في سوق التكنولوجيا التنافسية.

وفي يوم الإعلان، ارتفعت أسهم إنتل بأكثر من 4%، مما يعكس ارتفاعًا أوسع في قطاع التكنولوجيا.

إنتل تتصارع مع التغييرات التنظيمية

تواجه شركة إنتل ضغوطًا كبيرة مع استثمارها مليارات الدولارات في توسيع قدراتها على تصنيع الرقائق.

ويأتي هذا الاستثمار في وقت تفقد فيه الشركة حصتها في السوق في أعمالها التقليدية في مجال أجهزة الكمبيوتر ومراكز البيانات وتكافح من أجل تحقيق تقدم كبير في مجال الذكاء الاصطناعي.

وفي ظل هذه التحديات، أعلنت شركة إنتل عن خطة إعادة هيكلة كبرى، تشمل تسريح 15 ألف موظف. كما تدرس الشركة إمكانية إجراء تخفيضات في محفظتها لتبسيط العمليات ومعالجة الضغوط المالية.

ويعتقد جيلسنجر أن هذه التحركات الاستراتيجية سوف تعود بالنفع على الشركة في نهاية المطاف، وهو متفائل بشأن "الإشارات" القادمة من عملاء المصانع الخارجيين.

التدقيق من قبل المستثمرين النشطاء

ردًا على التدقيق المتزايد من جانب المستثمرين الناشطين، تعاقدت شركة إنتل مع مستشارين مثل مورجان ستانلي للمساعدة في التعامل مع الموقف.

وتأتي جهود الشركة لمعالجة مخاوف المستثمرين على خلفية التغييرات الأخيرة في مجلس الإدارة.

وتشير التقارير إلى أن رحيل المخضرم في الصناعة ليب بو تان المفاجئ من مجلس إدارة إنتل كان بسبب خلافات حادة مع مديرين آخرين حول الاتجاه الاستراتيجي للشركة.

الأداء المالي والتوقعات

وتعرض الأداء المالي لشركة إنتل لتدقيق مكثف عقب أحدث تقرير للأرباح، والذي كشف عن خسارة صافية بلغت 1.61 مليار دولار مقارنة بصافي دخل بلغ 1.48 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي.

كما جاءت الإيرادات أقل من التوقعات، مما ساهم في إثارة مخاوف المستثمرين بشأن قدرة الشركة على تحسين أحوالها.

ورغم الصعوبات الحالية، يظل جيلسنجر متفائلاً بشأن آفاق إنتل المستقبلية والتأثير المحتمل لابتكارات المنتجات الجديدة.

وستكون جهود الشركة في معالجة تحدياتها الاستراتيجية والمالية حاسمة في تحديد قدرتها على استعادة ثقة المستثمرين وتحسين مكانتها في السوق.