نواب أمريكيون يطالبون بالتحقيق في علاقات ماكينزي بالصين

نواب أمريكيون يطالبون بالتحقيق في علاقات ماكينزي بالصين
Vatsala Gaur
18 أكتوبر 2024, 22:56 م
  • حصلت شركة ماكينزي على أكثر من 470 مليون دولار من وزارة الدفاع منذ عام 2008.
  • ويقول المشرعون إن شركة ماكينزي فشلت في الكشف عن عملها الاستشاري المتزامن مع الحكومة الصينية.
  • حاولت شركة ماكينزي أن تنأى بنفسها عن عملها في الخطط الخمسية للصين.

دعت مجموعة من المشرعين الأميركيين، من بينهم عضو الكونجرس جون مولينار، والسيناتور ماركو روبيو، والسيناتور جوني إيرنست، إلى إجراء تحقيق في فشل شركة ماكينزي آند كومباني في الكشف عن عملها مع الحكومة الصينية.

وفي رسائل موجهة إلى وزارتي العدل والدفاع في 17 أكتوبر/تشرين الأول ونشرت علناً يوم الجمعة، حث المشرعون على مراجعة أهلية ماكينزي لمواصلة العمل مع الحكومة الأمريكية.

أعرب المشرعون عن مخاوفهم بشأن تضارب المصالح المحتمل لدى شركة ماكينزي، وخاصة فيما يتعلق بالأمن القومي الأميركي.

واستشهدوا بالقواعد الفيدرالية التي تلزم شركة الاستشارات بالكشف عن أي أنشطة قد تشكل تضاربًا في المصالح، وخاصة تعاملاتها مع الصين. وجاء في الرسائل:

عمل ماكينزي مع وزارة الدفاع الأميركية والحكومة الصينية

منذ عام 2008، حصلت شركة ماكينزي على أكثر من 470 مليون دولار من عقود وزارة الدفاع، بما في ذلك العمل في مشاريع حساسة مثل برنامج طائرة إف-35 المقاتلة والدراسات المتعلقة بأحواض بناء السفن التابعة للبحرية الأمريكية والرقائق الدقيقة المتقدمة.

ومع ذلك، يزعم المشرعون أن شركة ماكينزي فشلت في الكشف عن عملها الاستشاري المتزامن مع وكالات الحكومة الصينية.

وعلى وجه الخصوص، استشارت ماكينزي لجنة التنمية والإصلاح الوطنية في الصين بشأن خططها الاقتصادية الخمسية، وعملت مع شركات مملوكة للدولة الصينية مثل شركة الشحن الصينية كوسكو وشركة البناء الصينية للاتصالات.

وقد أثار التدخل مع وكالات حكومية صينية في التعامل مع العقود الدفاعية الأميركية تساؤلات حول مخاطر الأمن القومي.

جهود ماكينزي للنأي بنفسها عن عمل الصين

وقد حاولت شركة ماكينزي أن تنأى بنفسها عن عملها في الخطط الخمسية للصين من خلال إسناد الأدوار الاستشارية إلى معهد ماكينزي العالمي ومبادرة الصين الحضرية.

لكن المشرعين انتقدوا هذا الأمر ووصفوه بأنه "مضلل"، مؤكدين أن ماكينزي تسيطر فعليا على الكيانين، وبالتالي تحافظ على مشاركتها في التخطيط الاستراتيجي للصين.

وخلص المشرعون إلى أن أنشطة ماكينزي قد تشكل مخاطر كبيرة على الأمن القومي الأميركي، وحثوا وزارة الدفاع ووزارة العدل على إجراء تحقيق شامل في المسألة.

ولم تعلق شركة ماكينزي ووزارة الدفاع ووزارة العدل على الوضع حتى الآن.