كيف يهدف مشروع توروم المرحلة الثالثة إلى تجنب نقص الغاز في أستراليا

كيف يهدف مشروع توروم المرحلة الثالثة إلى تجنب نقص الغاز في أستراليا
Sayantan Sarkar
17 مارس 2025, 12:53 م
  • تواصل شركتا إكسون موبيل وودسايد إنرجي تنفيذ مشروع توروم المرحلة الثالثة لتوسيع إنتاج الغاز.
  • يهدف المشروع إلى معالجة نقص الغاز المحتمل المتوقع على الساحل الشرقي لأستراليا بحلول عام 2027.
  • وافقت الحكومة الأسترالية على تخصيص 350 مليون دولار أسترالي للمشروع، والذي يتضمن حفر خمسة آبار جديدة.

أعلنت شركة إكسون موبيل، الشركة التابعة لأستراليا، عن تطور كبير في مشروعها المشترك في حوض جيبسلاند مع شركة وودسايد إنرجي.

توصلت الشركتان إلى قرار استثماري نهائي للمضي قدما في مشروع توروم المرحلة الثالثة، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

يركز هذا المشروع على الاستفادة من موارد الغاز غير المستغلة سابقًا داخل حوض جيبسلاند.

ويشكل هذا القرار خطوة حاسمة في توسيع إنتاج الغاز وضمان أمن الطاقة في المنطقة الأسترالية.

منحت الحكومة الأسترالية موافقتها على مشروع ضخم بقيمة 350 مليون دولار أسترالي (ما يعادل 221.31 مليون دولار أمريكي).

يركز هذا المشروع على توسيع قدرات إنتاج الغاز داخل حقلي الغاز توروم وشمال توروم ويتضمن حفر خمسة آبار جديدة.

تحذير من نقص الغاز

وفي وقت سابق من هذا العام، أصدرت هيئة تنظيم المنافسة في أستراليا تحذيرا من أن الساحل الشرقي للبلاد قد يواجه نقصا كبيرا في الغاز بحلول عام 2027.

ومن المتوقع أن يفرض هذا النقص الوشيك استيراد الغاز لتلبية الطلب المحلي.

إن الأسباب الكامنة وراء هذا النقص المتوقع متعددة الأوجه، ولكنها تنبع في المقام الأول من الانحدار الهيكلي في صناعة الغاز المحلية وعدم اليقين الشامل المحيط بالاستثمارات المستقبلية في هذا القطاع.

إن الانحدار الهيكلي في صناعة الغاز هو قضية معقدة تساهم فيها عدة عوامل.

وتشمل هذه التحديات استنفاد حقول الغاز الحالية، والتكلفة المرتفعة لتطوير حقول جديدة، والمنافسة المتزايدة من مصادر الطاقة المتجددة.

مستقبل غير مؤكد

ويشكل عدم اليقين المحيط بالاستثمارات المستقبلية في قطاع الغاز أيضًا مصدر قلق كبير للمستثمرين.

إن هذا الغموض مدفوع بعدد من العوامل، بما في ذلك أسعار الغاز المتقلبة، والسياسات الحكومية المتغيرة، والمعارضة الاجتماعية والبيئية المتزايدة لتطوير الغاز.

ورغم أن موارد حوض جيبسلاند محدودة وسوف تنضب في نهاية المطاف، فإن المشاريع الجديدة مثل توروم تشكل أهمية بالغة لتمديد عمر إنتاج الغاز في مضيق باس.

وسيضمن هذا استمرار السوق المحلية في الحصول على إمدادات موثوقة من الغاز بعد عام 2030.

وأكد سيمون يانغر، رئيس مجلس إدارة شركة إكسون موبيل أستراليا، على هذه النقطة في رد عبر البريد الإلكتروني على رويترز، مسلطا الضوء على أهمية مثل هذه المشاريع في الحفاظ على أمن الطاقة في أستراليا.

حوض جيبسلاند

يركز مشروع حوض جيبسلاند المشترك، وهو مشروع تعاوني يتم تقسيم ملكيته مناصفة بين شركة Esso Australia Resources وشركة Woodside Energy (Bass Strait)، على استكشاف وتطوير موارد الهيدروكربون داخل حوض جيبسلاند، الواقع قبالة سواحل فيكتوريا، أستراليا.

ويستفيد هذا المشروع المشترك، الذي تتولى شركة Esso Australia قيادته كمشغل، من الخبرة والموارد المشتركة لكلتا الشركتين لتحقيق أقصى قدر من إمكانات هذه المقاطعة الغنية بالهيدروكربونات.

ونقلت الصحيفة عن ليز ويستكوت، نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات في شركة وودسايد لعملياتها الأسترالية، قولها في التقرير: "إن مشروع المرحلة الثالثة في توروم، ومشروع كيبر 1 بي الذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا، سيعملان على إطلاق العنان لقدر إضافي من الغاز المطلوب لتجنب العجز في المستقبل".