اختبار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه ترامب بين إسرائيل وإيران في غضون ساعات مع تصعيد الضربات الصاروخية من التوترات

اختبار وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه ترامب بين إسرائيل وإيران في غضون ساعات مع تصعيد الضربات الصاروخية من التوترات
Utkarsh Roshan
24 يونيو 2025, 14:33 م
  • وتعرض اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس ترامب بين إسرائيل وإيران لضغوط فورية.
  • واتهمت الحكومة الإسرائيلية إيران بانتهاك الهدنة التي تم إجراؤها حديثا.
  • وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن ضربات انتقامية ردا على ذلك.

تعرض اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين إسرائيل وإيران لضغوط فورية يوم الثلاثاء، بعد ساعات فقط من الإعلان عنه، في أعقاب إطلاق صاروخ مزعوم على إسرائيل.

واتهمت الحكومة الإسرائيلية إيران بانتهاك الهدنة التي تم إجراؤها حديثا، مما زاد من المخاوف من تجدد الصراع في المنطقة المضطربة.

وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشن ضربات انتقامية ردا على ما وصفه ب "انتهاك وقف إطلاق النار بضربات قوية ضد أهداف النظام في قلب طهران".

نفت إيران إطلاق أي صواريخ بعد سريان وقف إطلاق النار ، وفقا لبيان صادر عن وكالة أنباء مجلس الإذاعة والتلفزيون التي تديرها الدولة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا تنوي مواصلة الهجمات ما لم يتم استفزازها مشيرا إلى استعدادها لمراعاة الهدنة إذا أوقفت إسرائيل أفعالها.

وقف إطلاق النار الذي اتخذه ترامب يشهد تصدعات مبكرة

وجاء وقف إطلاق النار في أعقاب ليلة مضطربة ردت فيها إيران على غارة جوية أمريكية في نهاية الأسبوع باستهداف منشأة عسكرية أمريكية في قطر.

ولم تسفر الضربة عن وقوع إصابات، وورد أنه تم تحذير كل من قطر والولايات المتحدة مسبقا، وهي خطوة فسرت على أنها إشارة محسوبة من قبل إيران لتجنب المزيد من التصعيد.

وجاءت الهدنة نتيجة دبلوماسية رفيعة المستوى، والتي ورد أنها تضمنت محادثات مباشرة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف شاركوا في اتصالات مباشرة وغير مباشرة مع مسؤولين إيرانيين للتوسط في الصفقة.

ووافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار بشرط امتناع إيران عن شن المزيد من الهجمات.

لا تزال استمرارية وقف إطلاق النار غير واضحة، لا سيما مع ظهور اتهامات بارتكاب انتهاكات في غضون ساعات من إعلانه.

وفي حين أشار المسؤولون الإيرانيون إلى رغبتهم في تجنب المزيد من الصراع، فإن رد الحكومة الإسرائيلية على إطلاق الصاروخ المزعوم يشير إلى أن ضبط النفس قد يفسح المجال بسرعة لعمل عسكري متجدد.

وحتى وقت كتابة هذا التقرير يوم الثلاثاء، لم يتم تأكيد إطلاق صواريخ إضافية، وبدا أن كلا الجانبين أوقفا المزيد من الضربات.

ومع ذلك، من المتوقع أن تختبر الأيام المقبلة قوة وقف إطلاق النار وفعالية الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة في كبح جماح قوتين إقليميتين لهما تاريخ طويل من العداء.